أنت يا سيدي تتكلم عن أحسن فئة مكونة و مدربة في تاريخ المغرب ..انها فئة الثمانينات التي تعرضت لاقصاء منهجي و مدبر
انها نظرية المؤامرة في التعليم ...
لا مسؤولون.. و لا نقابيون.. انتبهوا لوضعيتنا و كاني بهم أصيبوا بعمى الألوان...و كان هناك اصرار كارثي.تارخي على تهميشنا و استعبادنا لصالح فئات محظوظة من الجسم التعليمي.
شخصيا أصاب بالحيرة لما ارقب تلاميدي يمرون من أمامي مسرعين ..سبقوني في السلم و الرتبة و الانتقالات
ثم أرى كائنات حزبية و نقابية ..تسبقني بسنوات ضوئية ..
كانت هناك تدابير نشطة لتدميرنا ...و كنا مجرد حلقة من الحلقات لافشال المدرسة و افلاسها .