قَال صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا حَقّ اِمْرِئٍ مُسْلِم لَهُ شَيْء يُرِيد أَنْ يُوصِي فِيهِ يَبِيت لَيْلَتَيْنِ إِلَّا وَوَصِيَّته مَكْتُوبَة عِنْده / الصحيحين
----------------------------
قال ابن الجوزي/ الثبات عند الممات:
إني رأيت جمهور الناس إذا طرقهم المرض اشتغلوا تارة بالجزع منه و الشكوى و تارة بالتداوي إلى أن يشتد فيشغلهم اشتداده عن الالتفات إلى المصالح من وصية أو فعل للخير أو تأهب للموت
فكم له من ذنوب لا يتوب منها أو عنده وديعة لا يردها أو عليه دين أو زكاة أو في ذمته ظلامة لا يخطر له تداركها
و إنما حزنه على فراق الدنيا إذ لا همة له سواها و ربما أفاق فأوصى بجور
وسبب هذا ضعف الإيمان كما قال عز و جل:
( فأعرض عمن تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا ذلك مبلغهم من العلم)
وقد عم هذا أكثر الخلق نعوذ بالله من الخذلان
فينبغي للمتيقظ أن يتأهب في حال صحته قبل هجوم المرض فربما ضاق الوقت عن عمل أو استدراك فارط أو وصية .