عن سفيان بن عيينة قال:
((كان رجل من السلف يأتي الأخ من إخوانه فيقول: ما هذا: اتق الله؛ وإن استطعت أن لا تسيء إلى من تحب فافعل؛ فقال له رجل: وهل يسيء الإنسان إلى من يحب؟
قال: نعم؛ نفسك أعز الأنفس عليك؛ وإذا عصيت الله فقد أسأت إليها)).
-------------------
قال سعيد بن عبد العزيز :
من أحسن فليرج الثواب؛ ومن أساء فلا يستنكر الجزاء.
ومن أخذ عزاً بغير حق أورثه الله تعالى ذلاً بحق
ومن جمع مالاً بظلم أورثه الله فقراً بغير ظلم.
-------------------
قال محمد بن أبي توبة :
أقام معروف الصلاة، ثم قال لي: تقدم. تقدم.
فقال محمد: إني إن صليت بكم هذه الصلاة لم أصل بكم غيرها
فقال له معروف: و أنت تحدث نفسك أن تصلي صلاة أخرى، نعوذ بالله من طول الأمل، فإنه يضيع خير العمل
-------------------
قال الفضل بن عياض : إنما أمس مثل، واليوم عمل، وغداً أمل.
-------------------
قال علي -رضي الله عنه- :
أخوف ما أخاف عليكم ثنتان: اتباع الهوى، وطول الأمل.
فأما اتباع الهوى فيصد عن الحق، وطول الأمل ينسي الآخرة.
و ارتحلت الدنيا مدبرة، و ارتحلت الآخرة مقبلة، ولكل واحد منهما بنون، فكونوا من بني الآخرة، ولا تكونوا من بني الدنيا
اليوم عمل و لا حساب، و غداً حساب و لا عمل
-------------------
قال أبو الدرداء -رضي الله عنه-:
((تجمعون ما لا تأكلون، و تأملون ما لا تدركون، وتبنون ما لا تسكنون، كالذين من قبلكم بنوا شديداً، و جمعوا كثيراً، و أملوا بعيداً، فأصبح جمعهم بوراً، و بيوتهم قبوراً و أملهم غروراً)).
-------------------
قال: مسعر بن كدام :
((كم من مستقبل يوماً ليس مستكمله، و منتظر غداً ليس من أجله، لو رأيتم الأجل و مسيره لأبغضتم الأمل وغروره)).
-------------------
قال الفضيل بن عياض:
((ما أطال رجل الأمل إلا أساء العمل)).
الترغيب والترهيب/أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الأصبهاني قوام السنة