الهاتف النقال هو شيطان العصر الحديث.لقد انتقل بالانسان من الجانب المضيىء نسبيا الى الجانب المظلم.
أكيد لو تتبعنا الدراسات المشكوك في علميتها ...و تتبعنا مصادر تمويلها لوجدنا خلفها شركات الهاتف النقال واقفة بشيكاتها السخية.هذا ما يحدث أكيد.و هذا ما حدث مع الادوية السخيفة و المميتة التي سوقتها لنا المختبرات العالمية .
أكيد نحن في عصر يحل فيه الهاتف النقال و مشتقاته عوض الحليب و مشتقاته .
ما حدث في البداية كانوا يرسلون جواسيسهم ليحرسونا ..أصبحنا نأتي اليهم راكعين ساجدين مستعدين للبوح بدون عناء .في وقت صارت قيمة الفايسبوك أكثر من 100 مليار دولار في البورصة.
يريدون تفقير الشعوب و قد أفلحوا في ذلك ..أموال طائلة تجنى وشركات عالمية تمد يداها خلسة الى جيوب الفقراء ...عوض صرفها في التغدية و التعليم أو الصحة
يريدون ضبط الشعوب و قد توصلوا الى ذلك ..حتى و لو أطفأت هاتفك النقال قادرون على تعقيك و تحديدك ...ما هاذا؟
يريدون توجيه الشعوب وقد توصلوا الى ادارة الثورات بالفايبوك ..
يريدون تحطيم الاسرة وقد أصبح الهاتف النقال يغني عن الحضور وجها لوجه و قلل من التعاملات الانسانية المباشرة التي تتيح العواطف الطبيعية حتى أصبحت العلاقات الاسروية في زمن الهاتف التقال في خبر كان..و أصبح الوقت الذي يقضيه فرد من الاسرة أمام الة مضاعف بكثير للوقت الذي يقضيه مع أفراد اسرته
يريدوننا أن ننزوي أمام الة حتى نصير مجانين نكلم أنفسنا فقط ...
يريدون القضاء على قيمنا و ثقافتنا و ابعادنا عن ديننا الحنيف ...و قد كان الهاتف النقال هو حصان طروادة للسفر عبر عقولنا و العبث فيها .و جعلنا عبارة عن قمامات صالحة للتدوير أنظمة و شعوب أخضعت لعملية الروسيكلاج وتحولت الى منتوج جديد بمواضفات و مكونات جديدة منها الاسلام العصبيات الاقليات ...
حيتما تقرب الهاتف النقال الى أذنيك أنت تعرضها الى حقل مغناطيسي كثيف جدا ...موجات و ترددات ..الخلايا العصبية ايضا لها موجات ...كل شيىء وارد الحدوث من المرض الى الضبط و تغيير السلوك .