منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - قصة واقعية مؤلمة
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية خادم المنتدى
خادم المنتدى
:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 20 - 10 - 2013
السكن: أرض الله الواسعة
المشاركات: 17,142
معدل تقييم المستوى: 1889
خادم المنتدى في سماء التميزخادم المنتدى في سماء التميزخادم المنتدى في سماء التميزخادم المنتدى في سماء التميزخادم المنتدى في سماء التميزخادم المنتدى في سماء التميزخادم المنتدى في سماء التميزخادم المنتدى في سماء التميزخادم المنتدى في سماء التميزخادم المنتدى في سماء التميزخادم المنتدى في سماء التميز
خادم المنتدى غير متواجد حالياً
نشاط [ خادم المنتدى ]
قوة السمعة:1889
قديم 02-09-2014, 22:36 المشاركة 1   
افتراضي قصة واقعية مؤلمة

قصة واقعية مؤلمة


توفي زوجها وترك لها ولدا وحيدا . ومن غير ذلك لم يترك لها شيئا الا النزر اليسير . فشمرت الام عن ساعديها ، وبدأت تمارس الخياطة كي تعيل ولدها الوحيد ، وتوفر له ما يحتاج إليه من اجل اكمال دراسته . وتخرج ابنها ، وتعين معلما في مدارس الحي . ومرت سنة واحدة على تخرجه ففكرت في زواجه . واختارت له بنتا من بنات المنطقة التي استشهد عن سمعتها الطيبة . وما أن مرت بضعة اشهر حتى اقترحت الزوجة بيع البيت البسيط الذي تركه لهم الاب بعد وفاته واضافة ما تبقى للام من مهنة الخياطة من مبالغ ، وشراء بيت احسن منه . وقبلت الام اقتراحها ، ففعلوا ذلك، وكُتب البيت باسم الولد . ولم تجد الأم أي بأس فيما أرادته الزوجة وخططت له .

ومرت الايام وبدأت الزوجة تتململ من أم زوجها ، مما اثار اندهاش الزوج من ذلك في البداية . وبدأت الشكاوي بالظهور علنا من الأم ، حتى قررت ان تبعدها من حياتهما . ودفعت زوجها للتخلص من امه . حتى جاء يوما وقال : يا امي انا لا استطيع ان اطلق زوجتي لانها حامل بولدي ، وهي لا تطيق ان تراك في البيت ، أُرسلك عند خالي . بكت الام ولم تجد ما يساعدها على الرفض والبقاء .

قبلت عرضه وذهبت الى بيت أخيها ، ولم يقصر اخوها في حقها أبدا . مرت الايام والاشهر ولم يفكر الابن أن يزور أمه ، ويسأل عن حالها قط . وبعد تسعة شهور من حمل الزوجة حانت ولادتها ، فانجبت ولدا ،

ولكن الله لم يهمل عبده في اكمال خططه الخبيثة ، فقد شك الطبيب المولد ، بأن الزوجة لديها مؤشرات الاصابة بسرطان الرحم ، فخضعت الزوجة للفحوصات الطبية ، وكانت النتائج ان السرطان لم يكن في الرحم فقط وإنما انتشر الى أعضاء أُخرى .

وهكذا جاءت الضربة القاضية على رؤوسهم . فبقي الزوج لا يدري هل ينشغل بمراجعات الاطباء والفحوصات ؟ أم ينشغل بتربية إبنه والاهتمام به ؟ . فقرر ان يستعين بأُمه التي لفظها عند خاله . فذهب لها وترجاها ان ترجع الى بيته لتعتني بابنه ، فقالت الأم بأنها لا تستطيع ذلك ، لانهم تخلصوا منها سابقا . فتوسل الولد كثيرا ، فاقترحت أن يأتي بالولد لتهتم به .

رفضت الزوجة ذلك الاقتراح في أول الأمر ، ولكن بعد ان نامت في المستشفى رضخت للأمر . وبعد فترة قصيرة ماتت الزوجة . وجاء الابن يسترضي أمه لتعود اليه ، فرفضت الأم اول الامر . وبعد الحاحه الكثير لن قلب الأم فرجعت الى بيت ابنها ، ولكي لاتتكرر المأساة قرر الابن على ألا يتزوج مرة أخرى، وبقي يعيش مع أمه ، وهي تربي له ولده . هذه هي الحياة تأخذ وتعطي .









الأحد01شـوال1441هـ/*/24مــاي2020م
آخر مواضيعي

0 فاتح رجب 1441: الثلاثاء 25 فبراير 2020
0 فاتح شهر جمادى الآخرة 1441: يوم الإثنين 27 يناير 2020
0 فاتح شهر جمادى الأولى يحل بالمغرب يوم السبت
0 إياك أن تصدق بأنك كبُرت في السن
0 فاتح ربيع الثاني 1441هـ: الخميس 28 نوفمبر 2019م
0 وفاة والد الأخ الاستاذ أحمد خويا .
0 مشروع القسم - نادية القباج - مدينة فاس
0 Mini guide de la pédagogie de projet
0 Un projet de classe, pourquoi ? comment ?
0 Le projet de classe de la 6ème primaire