منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - وفاة تلميذ داخل المدرسة بالمحمدية وعائلة الضحية تتهم المعلمة
عرض مشاركة واحدة

abo fatima
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية abo fatima

تاريخ التسجيل: 7 - 1 - 2013
المشاركات: 6,890

abo fatima غير متواجد حالياً

نشاط [ abo fatima ]
معدل تقييم المستوى: 875
افتراضي
قديم 20-09-2014, 09:27 المشاركة 2   

مازالت في حالة سراح في انتظار نتائج التشريح الطبي
لقي تلميذ، اليوم الخميس 18 شتنبر، مصرعه داخل مؤسسة تعليمية بمدينة المحمدية، الضحية البالغ من العمر 11 سنة لفظ أنفاسه حوالي التاسعة والنصف صباحا، قبل أن يدرك المستشفى، وحسب التصريحات التي أدلت بها أم الضحية لـ”نون بريس”، فجثة الطفل الذي وضعت بمستودع الأموات بمستشفى مولاي عبد الله، تحمل آثار “الضرب”، وعاينت “نون بريس” أثار كدمات على مستوى العينين، إضافة إلى جرح على مستوى الجبهة.
الأم التي كانت في حالة هستيرية في باحة المستشفى، حملت إحدى المعلمات مسؤولية وفاة ابنها، وروت “كان إبني يرفض الذهاب إلى المدرسة خوفا من المعلمة، التي كانت تهدده بالضرب، في حال لم يحضر الكتب المدرسية الضرورية، وعندما أخذته إلى المدرسة صباح ذات اليوم، قالت المعلمة أنه من الضروري ضرب التلميذ حتى يحفظ دروسه جيدا”، وأضافت الأم المكلومة “أخبرت المعلمة أن ابني تعرض لحادث، أصيب على إثره بكسر في اليد، فأجابتني أنها تعرف أين ستضربه تحديدا”، نفس الرواية أكدها شقيق الضحية البالغ من العمر 17 سنة “أخي لم يقتني بعد لوازمه المدرسية، لأننا لا نتوفر على ثمن هذه المستلزمات، لأني لم أقبض أجري بعد وكذلك الوالد”، وصرح أخ الضحية لـ”نون بريس”، أن أسرته فقيرة، ويضطر للعمل إلى جانب والده، لتغطية تكاليف دراسة شقيقه، الذي يدرس بالمستوى الرابع ابتدائي، بدوره مسؤولية وفاة شقيقه للمعلمة ذاتها.
من جانبها، نفت المعلمة المتهمة من طرف عائلة الضحية، أن تكون قد ضربت الطفل، وقالت أنه توفي أثناء فترة الاستراحة، ولا تعرف سبب وفاته، مثل غيرها، إلا أن أخ الضحية ووالدته لم يقتنعا برواية المعلمة، حيث قالا “كيف يمكن أن يتوفى (الضحية) في فترة الاستراحة، في حين لا توجد فترة استراحة في التاسعة والنصف صباحا”، متشبثين باتهام المعلمة، التي قالا إنها كانت تخوف التلميذ وكان يشتكي مرارا لأمه من تعرضه للضرب على المعلمة التي تدرسه للعام الثاني على التوالي.
من جانبه صرح النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بالمحمدية، الذي حضر إلى المستشفى مباشرة بعد وصول جثة الضحية، أن النيابة لا تتوفر على المعطيات اللازمة حول الموضوع، مضيفا أنه سيتأكد من حقيقة الحادثة، وإذا ثبت تورط المعلمة في مقتل الطفل، فإن النيابة ستتخذ الإجراءات اللازمة في حقها.
وكشف لحسن الناصري، المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بالمحمدية، في تصريح لـ”نون بريس”، أن الطفل وصل جثة هامدة إلى المستشفى، وبعد معاينته من طرف الأطباء المختصين، تم إيداعه بمستودع الأموات، في انتظار صدور أمر من وكيل الملك لإجراء تشريح طبي، سيبين أسباب الوفاة، وأضاف الناصري في تصريح لـ”نون بريس” أن إدارة المستشفى سترفع تقريرها لوكيل الملك عندما تتوصل بنتائج التشريح، وأكد مصدر طبي لـ”نون بريس” أن الضحية يحمل فعلا كدمات وجرحا على مستوى الجبهة، لكن لا يمكن تحديد مصدر هذه الكدمات في الوقت الحالي، وأضاف ذات المصدر أن المعاينة الأولية تشير إلى أن الطفل ربما وقع على وجهه أرضا وأصيب على مستوى الوجه، في حين لم يحدد المصدر ذاته ما إذا كان سبب الوفاة الجروح البادية على وجه الضحية، أو ما إذا كان قد تعرض للدفع أو التعنيف.
من جانب آخر كشفت مصادر أمنية لـ”نون بريس”، أن المعلمة لم يتم اعتقالها لحدود اللحظة، وأن وكيل الملك أعطى أوامره بفتح تحقيق في الموضوع، وإجراء خبرة طبية لمعرفة أسباب الوفاة وملابسات الواقعة، مضيفا أنه لا توجد لحدود الثالثة من ظهر اليوم الخميس، أدلة تثبت تورط المعلمة رغم اتهامها الصريح من طرف أسرة الضحية، وأن الشرطة القضائية ستستمع لاتهامات الأسرة، وللمعلمة أيضا، قبل اتخاذ قرار اعتقال المتهمة من عدمه.
المحمدية – عماد شقيري






ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ