منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - علَّال بطل "القادُوس" يعانقُ عائلته بعدَ 15 عامًا من الغياب
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية nasser
nasser
:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,527
معدل تقييم المستوى: 8003
nasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميز
nasser غير متواجد حالياً
نشاط [ nasser ]
قوة السمعة:8003
قديم 07-11-2014, 15:23 المشاركة 1   
مبروك علَّال بطل "القادُوس" يعانقُ عائلته بعدَ 15 عامًا من الغياب

هسبريس - هشام تسمارت
الجمعة 07 نونبر 2014 - ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
لقاءٌ مؤثِّرٌ ذاكَ الذِي جمعَ مصطفَى السملَالِي المشتهر بـ"علَّال"، صباح اليوم، بشقيقٍ لمْ يلتقهِ منذُ 15 عامًا، فكَان أنْ ساعدَ شيوعُ صوره على مواقع التواصل الاجتماعِي ومنابر الإعلام، على معرفةِ أسرتهِ بمكان تواجُده.

شقيقُ مصطفى، أحمد السملالِي، لمْ يتوانَ عنْ المجيء إلى الرباط، فورَ تأكدهِ من كون شخصيَّة "علَّال" التِي حلَّتْ مشكل البالوعة فِي أحد أحياء الرباط شقيقه بالفعل، الذِي لمْ ترهُ العائلة سوَى مرَّة واحدة، بعد خروجهِ فِي سنِّ الخامسة عشرة من البيت "زارنَا قبلَ 15 عامًا، مكثَ يومًا واحدًا، ومنذُ ذلك الحِين لمْ نجد لهُ أثرًا" يقول أحمد في تصريحٍ لهسبريس.

أحمد يقُول إنَّ عائلة علَّال تفخرُ بصنِيع ابنها الذِي انبرى إلى مساعدةِ الجيران، مردفًا أنهُ ليس بوسعهِ سوى أنْ يحمدَ الله على تأتِي اللقاء بالشقيق مصطفى، الذِي سيتمُّ العمل على إعداد بطاقة تعريف وطنيَّة له، بعدما ظلَّ دون بطاقة هويَّة ولا هاتف لسنواتٍ طوَال.

فِي غضُون ذلك، لمْ تأتِ والدةُ علَّال، من تملالَّتْ في قلعة السراغنة إلى الرباط، بالنظر إلى معاناتها من متاعب صحيَّة، واكتفت العائلة بإيفاد الشقيق مصحوبًا بوثائق علَّال في الحالة المدنيَّة، وصورةٍ لهُ ترجعُ إلى سنواتٍ طوَال مضتْ، قبلَ أنْ يشتعلَ رأسهُ شيبًا، رغم ثبوت ملامحه بشكل ملحوظ.

فِي غضُون ذلك، يعتزمُ ناشطُون مغاربة تنظِيم زيارة عرفان إلى علَّال في منطقة المسيرة بحيِّ يعقوب المنصُور فِي الرِّباط، يوم الأحد القادم، نظير ما أسداهُ من خدمة، بحر الأسبوع الجاري، وإنقاذَهُ سكان حيِّيه من غرق بيُوتهم، وتأمينه الطريق أمام المَارَّة العالقِين، فِي واحدة من صور الإيثار والنبل.

ويكابدُ مصطفى، الذِي كانتْ هسبريس قدْ زارتهُ فِي محلِّ سكناه بخندقٍ في أحد الحمامات، ظروفًا معيشيَّة قاسية، يضطرُّ معها إلى العملِ وقادًا في الفرن من السابعة صباحًا حتَّى العاشرة مساءً، قائلًا إنَّه يصبُو إلى أنْ تلتفت إليه الشركة المسؤولة عن التطهِير السَّائل فِي الرِّباط.

"علَّال" كانَ قدْ تحدث عن لقاءٍ جمعهُ بالملك محمدٍ السادس في المنام، قبل سنواتٍ ثلاث، رأى نفسهُ فيه مستلمًا بطاقةً دونتْ عليها أرقامٌ ثلاث هِيَ "11.7.14"؛ وهو ما سارَ معهُ معلقُون كثرٌ إلى توقعِ نبأٍ سَار يأتِيه في السابِع من نونبر، وهو التارِيخ نفسه الذِي التأم فيه "المضحِّي" بعائلتهِ؛ في مصادفةٍ نادرة بين الحلم واليقظَة.









الحمد لله رب العالمين
آخر مواضيعي

0 النتائج النهائية لمباراة التبريز في اللغة الفرنسية – دورة 2026
0 غضب نقابي بوزان بسبب عدم الإعلان عن المناصب الشاغرة في قطاع التعليم
0 “شهادة السكنى”…الأمن يعلن إدراج خدمة رقمية جديدة
0 دعوات لمراجعة معاشات صغار المتقاعدين وربطها بتطور تكلفة المعيشة
0 حصري: المدير الإقليمي للتعليم بالنيابة بصفرو يطلب إنهاء مهامه لأسباب عائلية قاهرة
0 وزارة التربية الوطنية تمنع المدارس الخاصة من بيع الكتب المدرسية
0 بعيداً عن إسبانيا.. لماذا يريد المغرب فتح طريق كهربائي مباشر نحو فرنسا؟
0 تحطيم رقم هشام الكروج العالمي بعد 27 عاماً من الصمود
0 دعوات إلى التحقيق في تدبير برنامج “عطلة للجميع” و رخص تنظيم المخيمات
0 أساتذة التعليم الخاص… مطالب بإنهاء “هشاشة الصيف”