 |
الكثيرة هي الأشياء الجديدة التي تظهر كل مرة في مسار ، لكن هذه الأشياء لا تسبقها دلائل أو موضحات تساعد على كيفية التعامل مع ما سيظهر من بعد ، فقط الفرد المستهدف ، يطل على النوافذ ، ويبقى يتقارع ويصدع بما أمروه ، ويوقظ آخرين من على كراسيهم وكثيرا من نومهم ، لتجاوز حاجز خلال مساره ، فاذا لم تصدر مذكرات توزع المهام ، وتوضح الأمور ، فستتحول غرفة الادارة الى حلبة ، ستجنى فيها المناطحات والاحتكاكات . المدير هو المسؤول عن مسار ، لكن الغياب من اختصاص الحارس العام ، الآن الكرة تقذف بين الاثنين ، والحارس يتبرأ من الغياب ، والمدير يتبرأ من الغياب ، خاصة اذا ما كان العدد كثير ، والتغطية حلزون ليلا ، و سلحفات أعرج نهارا .عندك 30 قسم ، التغيبات مختلفة ، من جميع المستويات
 |
|
تعقيب
منظومة مسار هي منظومة احترافية لا يمكن التعامل معها من طرف أي كان، نسبة قليلة من المديرين من له دراية بالمعلومياتـ، الباقي و بالرغم من التكوينات الاشهادية يظل مستواهم ضعيف جدا.
مسار مبرمج بواسطة نظام المودل، الذي برمجت به مواقع أغلب الجامعات العالمية و هو نظام مفتوح ومجاني.القليل من يعرف نظام المودل للأسف الشديد.
كيف لمدير ما أن يتعامل مع مسار مع استثناءات قليلة جدا، فأغلب المديرين يستعينون بالأساتذة، في إطار التعاون،و هذا عمل نبيل و بار، نتمنى أن يسود هذا التعاون بين الجميع.
المطلوب حاليا من الوزارة أن تعطي تكوينات جيدة للمديرين، ليتعاملوا مع مسار بكفاءة عالية.وهذا أخف الضررين.
كما أن الوزارة مطالبة بتكوين الأساتذة كذلك في المعلوميات و في مسار نفسه.
ما كاينش معامن"حسن الفذ"
الدكتور كمال الزبدي