منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - الداودي وزير التعليم العالي : التعليم العالي ليس حقا دستوريا ، وليس على كل الحاصلين على البكالوريا ولوج الجامعة
عرض مشاركة واحدة

kamal azabdi2007
:: دفاتري فعال ::

الصورة الرمزية kamal azabdi2007

تاريخ التسجيل: 7 - 11 - 2007
السكن: المغرب
المشاركات: 422

kamal azabdi2007 غير متواجد حالياً

نشاط [ kamal azabdi2007 ]
معدل تقييم المستوى: 270
افتراضي
قديم 06-12-2014, 21:20 المشاركة 2   

الداودي وزير التعليم العالي : التعليم العالي ليس حقا دستوريا ، وليس على كل الحاصلين على البكالوريا ولوج الجامعة

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
أبو ندى : إدارة نيوز /
قال لحسن الداودي وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر أن الناس مخطئين حينما يرددون عبارة أن التعليم الجامعي حق دستوري، مشيرا إلى أن التعليم حق دستوري فقط إلى حين بلوغ سن 16 سنة ، لأن التعليم المغربي تعليم مجاني، كما الشأن في فرنسا، وليس كما الحال في كندا وغيرها من الدول.
وأضاف الداودي أنه ليس ضروريا أن يتوجه كل الحاصلين على البكلوريا إلى الجامعة، مشيرا إلى أن الدولة في حاجة إلى التكوين المهني أيضا، والتكوين في تخصصات أخرى غير الجامعة التي تحتاجها الدولة .
و أوضح لحسن الداودي أن عدم تسجيل الحاصلين على البكلوريا القديمة بالجامعات المغربية يعود إلى الاكتظاظ الذي تعرفه هذه الأخيرة بسبب ارتفاع الطلب المتزايد عليها في مقابل الخصاص الكبير على مستوى الأساتذة والمدرجات .
وقال الداودي في حوار “ضيف الشهر” مع جريدة الرأي أن قلة الأساتذة وقلة المدرجات هي السبب في عدم قبول كل طلبات التسجيل التي تقدم إلى الكليات بمختلف الجامعات المغربية” شكون غادي يقريهم، الأساتذة غادي يقولو ليا أجي قريهم أنت .. ” يقول الداودي ردا على سؤال للرأي .
من جهة أخرى، أوضح لحسن الداودي أن وزراة التعليم العالي لا تتدخل في ميزانية الجامعات” حنا تنعطيو الفلوس ومتنعرفوهاش فين مشات لأن الوزارة ليست عضوا في المجالس الجامعية” ، مؤكدا أن الجامعة تعرف استقلالية عن الوزارة التي لم تعد تتدخل، فقد مضى عهد تدخل الوزارة الوصية ” يقول الداودي
تعقيب
يا اساتذة المغرب
من يرد على هذا المتداعي الذي لا يربطه بالبحث العلمي سوى البرو الإحسان؟؟؟؟
من يرد على تداعيات و شطحات و بوهميات هذا الأستاذ الجامعي الذي فشل في مشواره الجامعي،و لولا إنقاده من قبل دهاقنة الحزب الموبوء النذالة و التنمية، لكان يقضي سحابة صيفه في مقاهي الرباط كباقي المحالين على التقاعد؟؟؟
من يرد على الأستاذ الجامعي الذي لم يضف للبحث العلمي في المغرب أية إضافة تحسب له، في الوقت الذي ينزوي فيه الباحثون الحقيقيون وراء الظل، معتكفين على بحوثهم، و لحد الساعة أتساءل مع المتسائلين،وهم كثيرون: ما هي المقاييس التي استند لها دهانقة النذالة و التنمية، ليختاروا الرجل غير المناسب في المكان المناسب، فماذا قدم الحسن الداودي للبحث العلمي في المغرب كي يستوزر؟هل له اسم على مستوى الاقتصاديين العالميين؟؟،فلما نبحث في سيرته العلمية بين قوسين، لا نجد أي قيمة مضافة أضافها للرقي بالبحث العلمي في المغرب، في مجال تخصصه كأستاذ للاقتصاد أو في غير مجاله؟؟؟
إن ما يشل البحث العلمي في المغرب، هو وضع أشخاص لا علاقة لهم بالبحث العلمي، بل لهم تجربة في ميدان التحزب العفن، مما يعترض سبل تقدم هذا البحث ذاته، لأن منصب وزير للتعليم العالي يتطلب من القائم به أن يتصف بصفات أقلها خبرته في عقد توأمة مع الجامعات العريقة، للرقي بالبحث العلمي، و التعريف بسجله على مستوى الجامعات العالمية،فليذكر لنا المدعو الحسن الداودي: ما هي الجهود التي قام بها لما تبوأ منصب وزير، و الخاصة بمجال البحث العلمي؟؟؟؟فاقد الشيء لا يعطيه، لأن الوزارة و الانشغال بترهات الأسئلة الشفهية في البرلمان الشكلي، أفقده الوظيفة الحقيقية من العمل المنوظ به، كنا ننتظر أن يسدي خدمات للبحث العلمي،و يرفع من شأن أساتذة الجامعة عبر الرفع من عدد الأساتذة،و لكن الله غالب، الرجل مسالي،وولج هذا المنصب عن طريق الخطأ، قالوا له كن وزير للتعليم العلي فلبى طلبهم على الفور، مع العلم أن أداءه على المستوى السياسي ضعيف جدا، فالضرر الذي ألحقه بالجامعة أكثر من الأعمال التي بين قوسين ادعى تقديمها للجامعة،و لكم الحصيلة الهزيلة، التي تنم عن وضع الرجل غير المناسب في المكان المناسب:
حرمانه العديد من الأساتذة من التقيد ضمن مدرجات الجامعة ، علما أن رقي المنظومة التعليمية رهين برقي المنتسبين لها، من خلال التكوين المستمر أو الرقي بالمستوى الشخصي.
وضع عراقيل أمام المسجلين القدامى لحرمانهم من متابعة دراستهم في أجواء طبيعية.
التعامل الوضيع مع أساتذة الجامعة علما ان بها من هم أفضل منه علما و بحثا و تجربة.
الإضرار بالبحث العلمي من خلال تهميش المنتسبين له و الانشغال بترهات السياسة المغربية للاسف الشديد.
تنفيد التعليمات بدون تفكير مسبق، و كأنه في كازيرن ملطيغ.
خوصصة الجامعات المغربية من خلال منح الفرصة للباطرونا ناهبي المال العام كي يستثمروا في مشاريع على حساب الشعب المغربي الفقير للاسف الشديد.
سن سياسات جوفاء ستحرم تلاميذنا مستقبلا من ولوج الجامعات المغربية علما أن هذه الجامعات بنيت بمال دافعي الضرائب منا و من غيرنا.
فتبا لحزب النذالة و التنمية، و تبا لكل المنتسبين له، و تبا لكل متعاطف مع هذا الحزب البوزبال، الذي شوه العمل السياسي المغربي النبيل.
كمال الزبدي


https://sites.google.com/site/tarbiapointcommaroc/home

https://sites.google.com/site/booksamaroc

http://formationseducata.e-monsite.com/


التعديل الأخير تم بواسطة kamal azabdi2007 ; 06-12-2014 الساعة 21:27