منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - أخبار الزهاد
الموضوع: أخبار الزهاد
عرض مشاركة واحدة

طارق دامي تكنولوجيا
:: دفاتري فعال ::

الصورة الرمزية طارق دامي تكنولوجيا

تاريخ التسجيل: 10 - 6 - 2011
السكن: المغرب/ الدار البيضاء
المشاركات: 682

طارق دامي تكنولوجيا غير متواجد حالياً

نشاط [ طارق دامي تكنولوجيا ]
معدل تقييم المستوى: 252
افتراضي
قديم 24-12-2014, 11:00 المشاركة 10   



أخبار الزهاد في التذمم للصاحب
عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : « إن خير الأصحاب عند الله عز وجل خيرهم لصاحبه ، وخير الجيران عند الله عز وجل خيرهم لجاره »

عن العلاء بن المسيب قال : « كان خيثمة يحمل صررا ، وكان موسرا ، فيجلس في المسجد ، فإذا رأى رجلا من أصحابه في ثيابه رثاثة اعترض له فأعطاه »

حدثنا ابن عباد المكي ، نا سفيان بن عيينة قال : سمعت مساورا الوراق يقول : ما كنت لأقول لرجل إني أحبك في الله عز وجل ، فأمنعه شيئا من الدنيا

دثنا ابن جميل ، قال : نا عبد الله ، نا سعد بن عمرو ، عن أبي منصور ، عن إبراهيم : أنه انتهى معه إلى زقاق ، فقال له إبراهيم : « تقدم » ، فأبى أن يتقدم ، فتقدم إبراهيم ، ثم قال : « لو كنت أعلم أنك أكبر مني بيوم ما تقدمتك »

قال محمد بن مناذر : كنت أمشي مع الخليل بن أحمد فانقطع شسعي فخلع نعله ، فقلت : ما تصنع ؟
قال : أواسيك في الحفاء !

كان الحسن إذا فقد الرجل من إخوانه أتى منزله ، فإن كان غائبا وصل أهله و عياله ، وإن كان شاهدا سأله عن أمره وحاله ، ثم دعا بعض ولده من الأصاغر فأعطاهم الدراهم و وهب لهم ، وقال : « أبا فلان ، إن الصبيان يفرحون بهذا »

كان مورق العجلي يأتينا بالصرة ، فيقول : « أمسكوا لي هذه عندكم » ، ثم يمضي غير بعيد ، فيقول : « إن احتجتم إليها فأنفقوها »

حدثني محمد بن الحسين ، نا زكريا بن عدي ، نا الصلت بن بسطام التيمي ، عن أبيه قال : كان حماد بن أبي سليمان يزورني و يقيم عندي سائر نهاره ، ولا يطعم شيئا ، فإذا أراد أن ينصرف قال : « انظر الذي تحت الوسادة فمرهم ينتفعون به » ، قال : فأجد الدراهم الكثيرة

كان حماد بن أبي سليمان يفطر في كل ليلة من شهر رمضان خمسين إنسانا ، فإذا كان ليلة الفطر كساهم ثوبا ثوبا »

كان الحسن إذا دخل عليه إخوانه أتاهم بما يكون عنده ، ولربما قال لبعضهم : « أخرج السلة من تحت السرير » ، فيخرجها ، فإذا فيها رطب ، فيقول : « ادخرته لكم »

حدثني محمد بن الحسين ، قال : نا الفضل بن دكين ، نا أبو خلدة ، قال : دخلنا على محمد بن سيرين أنا وعبد الله بن عون ، فرحب بنا ، وقال : « ما أدري ما أتحفكم ، كل رجل منكم في بيته خبز ولحم ، ولكن سأطعمكم شيئا لا أراه في بيوتكم » ، فجاء بشهدة ، فكان يقطع بالسكين ويلقمنا.

عن الحسن قال : « إن كان الرجل ليخلف أخاه في أهله بعد موته أربعين سنة

حدثني محمد ، قال : نا زكريا بن عدي ، قال : نا الصلت بن بسطام التيمي ، عن أبيه ، قال : « رأيت طلحة بن مصرف يخرج من زقاق ضيق في التيم » ، فقلت : من أين يجيء طلحة ؟
قالوا : « يأتي أم عمارة بن عمير يبرها بالنفقة والكسوة والصلة ، قال : وذاك بعد موت عمارة ببضع عشرة سنة » ، قال : « وكانت أم عمارة أعجمية »

قال رجل للحسن : يا أبا سعيد ، الرجل يشتري الشاة ، فيصنعها ، ويدعو عليها نفرا من إخوانه . قال : « وأين أولئك ؟ ذهب أولئك »

مكارم الأخلاق/ ابن أبي الدنيا
---------------------
و أعجب ما قرأته في سيرة ابن المبارك/ سير اعلام النبلاء:

كَانَ ابْنُ المُبَارَكِ إِذَا كَانَ وَقْتُ الحجِّ، اجْتَمَعَ إِلَيْهِ إِخْوَانُهُ مِنْ أَهْلِ مَرْوَ، فَيَقُوْلُوْنَ: نَصْحَبُكَ.
فَيَقُوْلُ: هَاتُوا نَفَقَاتِكُم.
فَيَأْخُذُ نَفَقَاتِهِم، فَيَجْعَلُهَا فِي صُنْدُوْقٍ، وَيُقْفِلُ عَلَيْهَا، ثُمَّ يَكتَرِي لَهُم، وَيُخْرِجُهُم مِنْ مَرْوَ إِلَى بَغْدَادَ، فَلاَ يَزَالُ يُنفِقُ عَلَيْهِم، وَيُطعِمُهُم أَطْيَبَ الطَّعَامِ، وَأَطْيَبَ الحَلوَى، ثُمَّ يُخْرِجُهُم مِنْ بَغْدَادَ بِأَحْسَنِ زِيٍّ، وَأَكمَلِ مُرُوءةٍ، حَتَّى يَصِلُوا إِلَى مَدِيْنَةِ الرَّسُوْلِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَيَقُوْلُ لِكُلِّ وَاحِدٍ: مَا أَمَرَكَ عِيَالُكَ أَنْ تَشتَرِيَ لَهُم مِنَ المَدِيْنَةِ مِنْ طُرَفِهَا؟
فَيَقُوْلُ: كَذَا وَكَذَا. ثُمَّ يُخْرِجُهُم إِلَى مَكَّةَ، فَإِذَا قَضَوْا حَجَّهُم، قَالَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُم: مَا أَمَرَكَ عِيَالُكَ أَنْ تَشتَرِيَ لَهُم مِنْ مَتَاعِ مَكَّةَ؟
فَيَقُوْلُ: كَذَا وَكَذَا.
فَيَشْتَرِي لَهُم، ثُمَّ يُخْرِجهُم مِنْ مَكَّةَ، فَلاَ يَزَالُ يُنْفِقُ عَلَيْهِم إِلَى أَنْ يَصِيْرُوا إِلَى مَرْوَ، فَيُجَصِّصُ بُيُوْتَهُم وَأَبْوَابَهُم، فَإِذَا كَانَ بَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ، عَمِلَ لَهُم وَلِيمَةً وَكَسَاهُم، فَإِذَا أَكَلُوا وَسُرُّوا، دَعَا بِالصُّنْدُوقِ، فَفَتَحَهُ، وَدَفَعَ إِلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُم صُرَّتَهُ عَلَيْهَا اسْمُهُ.

اللهم ارحم والدي كما ربياني صغيرا، رب اغفر لي ولوالدي و للمومنين يوم يقوم الحساب