قال رجل لأبي الدرداء : « كنا نأخذ القليل من المال ينفعنا ونعرف فيه البركة ، وإنا نأخذ اليوم الكثير من المال فلم نجده ينفعنا ولا نعرف فيه البركة ؟
فقال أبو الدرداء : ذلك مال جمع من الغلول يعني الظلم »
قال الحسن : « إن الفتنة و الله ما هي إلا عقوبة من الله عز و جل تحل بالناس »
عن مالك بن دينار ، قال : « قرأت في الحكمة أن الله تبارك وتعالى يقول : أنا ملك الملوك ، قلوب الملوك بيدي ، فمن أطاعني جعلتهم عليه رحمة ، و من عصاني جعلتهم عليه نقمة ، و لا تشغلوا أنفسكم بسب الملوك ، ولكن توبوا إلي أعطفهم عليكم »
قال مالك بن دينار سمعت الحجاج ، يقول : « اعلموا أنكم كلما أحدثتم ذنبا أحدث الله عز وجل من سلطانكم عقوبة »
قيل للحجاج : إنك تفعل وتفعل ؟
قال : أنا نقمة بعثت على أهل العراق »
قال الحسن « إن الحجاج عقوبة من الله عز وجل لم تك ؛ فلا تستقبلوا عقوبة الله بالسيف ، ولكن استقبلوها بتوبة وتضرع و استكانة ، وتوبوا تكفوه »
« مر الأعمش على صناع القدور فقال : انظروا إلى أبناء الأنبياء ما صيرتهم المعاصي »
قال الحسن : إذا رأيت في ولدك ما تكره ، فاعتب ربك ، فإنما هو شيء يراد به أنت
قال خطاب العابد : « إن العبد ليذنب الذنب فيما بينه وبين الله عز وجل ، فيجيء إخوانه ، فيرون أثر ذلك عليه »
إن الرجل ليذنب الذنب في السر ، فيصبح وعليه مذلته
قال محمد بن واسع : « الذنب على الذنب يميت القلب »
قال : مالك بن دينار : « إن الله عز وجل إذا غضب على قوم سلط عليهم صبيانهم »
قال الأوزاعي : « إن أول ما استنكر الناس من أمر دينهم لعب الصبيان في المساجد »
قال داود بن أبي هند : « ما نزل بلاء إلا نزلت معه رحمة ، فيكون ناس في الرحمة ، وناس في البلاء »
قال مكحول ، : « رأيت رجلا يبكي في صلاته ، فاتهمته بالرياء ، فحرمت البكاء سنة »
قال إبراهيم : « إني لآخذ نفسي تحدثني بالسر ، فما يمنعني أن أتكلم إلا مخافة أن أبتلى به »
العقوبات/ ابن أبي الدنيا