|
:: دفاتري جديد ::
تاريخ التسجيل: 27 - 9 - 2012
المشاركات: 38
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
نشاط [ choaalat ]
قوة السمعة:0
|
|
28-12-2014, 14:07
المشاركة 1
|
|
لا تجعل لله الفضلة...أمر يهمني ويهمك
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
لا تجعل لله الفضلة
إن آفة أهل عصرنا – حتى الملتزمين منهم – أنهم يعطون الله الفضلة :
إذا بقي لدى الواحد منهم وقت ليقوم الليل فيه قام ،وإلا تركه ؛ يجعل لله الفضلة . .
إذا بقي عنده وقت للأذكار قالها، وإلا غفل عنها . . وهكذا . .
وقد قال تعالى : {وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ } [ البقرة : 267] .
هذا ليس من توقير الله ، بل من توقير الله أن تقتطع له من أعز الأوقات وقتاً ، ومن أعز الأموال مالاً،
فينبغي ألا تجعل لله الفضلة في الوقت ، ولا في الجهد ، ولا في الصحة ، ولا في المال ،ولا في الكلام والذكر . . فما الذي يشغلك ؟
أهي الدنيا؟ والله ما خلقـْت لها : {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [ الذاريات :56] ..
وقد يندهش بعض الناس حين نقول :" ينبغي أن تكثر من الذكر والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والتنفل..". فيقول : "أين الوقت الذي يسع كل هذا؟"
سبحان الله.. وهل خلقت لغير هذا؟ ثم إن البركة من الله . .
اللهم بارك لنا في أوقاتنا
والإعانة والتوفيق من الله . إنك إذا ظننت أنك تقوم بحولك وقوتك، فأنت فاشل مخدوع . . أما إذا اعتقدت أنك تستعين بالقوي المتين ، فإنه يعنيك ويقيمك ويبارك لك . .
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك .
أثابني الله وإياكم الفردوس الأعلى من الجنة
|