منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - موسوعة الأمثال الشعبية المغربية .
عرض مشاركة واحدة

طارق دامي تكنولوجيا
:: دفاتري فعال ::

الصورة الرمزية طارق دامي تكنولوجيا

تاريخ التسجيل: 10 - 6 - 2011
السكن: المغرب/ الدار البيضاء
المشاركات: 682

طارق دامي تكنولوجيا غير متواجد حالياً

نشاط [ طارق دامي تكنولوجيا ]
معدل تقييم المستوى: 252
افتراضي
قديم 12-01-2015, 16:51 المشاركة 81   

جزاك الله خيرا و كتب لك الأجر
-------------------------------------------


الله يرحم من زار و خفف.

هذا المثل يبن آداب الزيارة و هي أن الزيارة يجب أن تكون خفيفة من حيث الوقت فلا يطيل الزائر المكث و من حيث العدد فلا تكون الزيارة باستمرار و من حيث عدد الأفراد فلا يحمل الزائر معه جيشا من الأطفال و الأهل

و عن عطاء قال :
دخلت أنا و عبيد بن عمير على عائشة فقالت لعبيد بن عمير : قد آن لك أن تزورنا فقال : أقول يا أمه كما قال الأول : زر غِباً تزدد حبا
قال : فقالت : دعونا من رطانتكم هذه

و الحديث قد صححه البعض مرفوعا


لكن البعض قد يبتلى بهذا النوع الثقيل من الزوار فما عليه إلا الصبر و التحايل لتفاديه
قال ابن الجوزي/ صيد الخاطر:
أعوذ بالله من صحبة البطالين! لقد رأيت خلقًا كثيرًا يجرون معي فيما قد اعتاده الناس من كثرة الزيارة، ويسمون ذلك التردد خدمة، ويطلبون الجلوس، ويجرون فيه أحاديث الناس، وما لا يعني، وما يتخلله غيبة!
وهذا شيء يفعله في زماننا كثير من الناس، وربما طلبه المزور، وتشوق إليه، واستوحش من الوحدة، وخصوصًا في أيام التهاني والأعياد، فتراهم يمشي بعضهم إلى بعض، ولا يقتصرون على الهناء والسلام، بل يمزجون ذلك بما ذكرته من تضييع الزمان.
فلما رأيت أن الزمان أشرف شيء، والواجب انتهابه بفعل الخير، كرهت ذلك، وبقيت معهم بين أمرين: إن أنكرت عليهم، وقعت وحشة، لموضع قطع المألوف! وإن تقبلته منهم، ضاع الزمان! فصرت أدافع اللقاء جهدي: فإذا غلبت، قصرت في الكلام، لأتعجل الفراق.
ثم أعددت أعمالًا تمنع من المحادثة لأوقات لقائهم، لئلا يمضي الزمان فارغًا، فجعلت من المستعد للقائهم: قطع الكاغد، وبري الأقلام، وحزم الدفاتر، فإن هذه الأشياء لا بد منها، ولا تحتاج إلى فكر، وحضور قلب، فأرصدتها لأوقات زيارتهم، لئلا يضيع شيء من وقتي. نسأل الله عز وجل أن يعرفنا شرف أوقات العمر، وأن يوفقنا لاغتنامه.


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...76#post2130976


اللهم ارحم والدي كما ربياني صغيرا، رب اغفر لي ولوالدي و للمومنين يوم يقوم الحساب