منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - حكاية تلاميذ نجوا من الموت بعدما حاصرتهم الثلوج خمس ليال
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية nasser
nasser
:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,527
معدل تقييم المستوى: 8003
nasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميز
nasser غير متواجد حالياً
نشاط [ nasser ]
قوة السمعة:8003
قديم 28-01-2015, 16:20 المشاركة 1   
نجمة حكاية تلاميذ نجوا من الموت بعدما حاصرتهم الثلوج خمس ليال

فلاش بريس === الأربعاء 28 يناير 2015 ==================ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


سعيدة ليست سائحة أوروبية جاءت لتتفقد مناظر زاوية أحنصال الجميلة، بل هي فتاة من أبناء القرية لم تتجاوز بعد الثانية عشرة من عمرها.
تتابع دراستها بالسنة الأولى إعدادي بأزيلال. وجدت نفسها في هذا السن مرغمة على الاختيار بين الاستسلام للظروف الطبيعة والبقاء في بيتها أو تحديها لمتابعة دراستها في رحلة شبيهة بسفراء العلم والمعرفة الذين تحكي عنهم قصص التاريخ.
تحكي الفتاة الصغيرة بصوت خافت، عن تفاصيل رحلتها مع أستاذة لا يتجاوز سنها هي الأخرى 20 سنة وتعمل بزاوية أحنصال في قطاع محاربة الأمية، رفقة 3 تلاميذ آخرين وشابين صغيرين من نفس المنطقة وسائق سيارة للنقل المزدوج، قائلة: «انطلقنا من أزيلال على الساعة الرابعة والنصف مساء يوم الأحد وكان تساقط الثلوج كثيفا، وازداد بعدما تركنا وراءنا مقر سوق الجماعة القروية لأيت امحمد. كان السائق مترددا شيئا ما في الاستمرار في قطع الطريق، لكن وجود شاحنة إزالة الثلوج من الطريق تابعة لإدارة الأشغال العمومية أمامنا جعلنا نواصل بدون خوف".
وتضيف: "لكن ما إن أسدل الليل ستاره حتى فاجأنا سائق الشاحنة بالقرار غير المتوقع بالتوقف، فيما ما زالت أمام التلاميذ عدة كيلومترات قبل الوصول إلى قريتهم». ولم ينفع احتجاج الفتاة وزملائها في إقناع السائق بمواصلة الطريق، فقد رفض رفضا باتا إيصالهم حتى زاوية أحنصال، مشيرا لهم بأن التعليمات تأمره بأن يذهب لتعبيد الطريق لسيارة إسعاف تنتظره على متنها مريض".
في هذه اللحظة ستضطر سعيدة وزملاؤها إلى خوض مغامرة لم يدركوا ما تختزنه من مخاطر، فيما غيّر السائق اتجاه السيارة عائدا من حيث أتى.
"ما إن وصلنا منطقة تدعى أسم سوق (فوق قمم جبلية تتجاوز ارتفاعاتها 2400 متر) حتى وجدنا أنفسنا في وضع لا يمكننا فيه التقدم ولو خطوة نحو الأمام أو العودة للوراء. هنا توقف بنا المسير نهائيا وكانت الساعة تشير إلى 11:00 ليلا. لم يكن عزاؤنا فيها سوى وجود بيت صغير اتخذه مالكه مقهى يستقبل فيه من انقطعت بهم الطريق أمثالنا»
تحكي سعيدة بأمازيغيتها الممزوجة بكلمات عربية، وتروي كيف ظلت ومرافقوها في ضيافة صاحب المقهى مندسين في غرفة صغيرة، حيث تكفل الرجل بتوفير قليل من الحطب والمأكل لهم، دون أن ينتابه أن ضيوفه سيتقاسمون معه جزءا من حياته لأيام.









الحمد لله رب العالمين
آخر مواضيعي

0 النتائج النهائية لمباراة التبريز في اللغة الفرنسية – دورة 2026
0 غضب نقابي بوزان بسبب عدم الإعلان عن المناصب الشاغرة في قطاع التعليم
0 “شهادة السكنى”…الأمن يعلن إدراج خدمة رقمية جديدة
0 دعوات لمراجعة معاشات صغار المتقاعدين وربطها بتطور تكلفة المعيشة
0 حصري: المدير الإقليمي للتعليم بالنيابة بصفرو يطلب إنهاء مهامه لأسباب عائلية قاهرة
0 وزارة التربية الوطنية تمنع المدارس الخاصة من بيع الكتب المدرسية
0 بعيداً عن إسبانيا.. لماذا يريد المغرب فتح طريق كهربائي مباشر نحو فرنسا؟
0 تحطيم رقم هشام الكروج العالمي بعد 27 عاماً من الصمود
0 دعوات إلى التحقيق في تدبير برنامج “عطلة للجميع” و رخص تنظيم المخيمات
0 أساتذة التعليم الخاص… مطالب بإنهاء “هشاشة الصيف”