كلهم يرفعون شعار الوحدة النقابية في بياناتهم،
لكن في الواقع ،الصراعات الداخلية والبينية تنخر أجساد النقابات
لأنهم يتعاملون مع الطبقة العاملة على أساس أنهم قطعان وبالتالي لكل قطيع زعيم
ماذا يعني استمرار زعماء مركزيات نقابية تشبثهم بكراسي الزعامة رغم إحالتهم على التقاعد منذ سنين حيث بلغوا من العمر عتيا ؟ ألا يوجد من بين المناضلات والمناضلين من يخلف هؤلاء؟
لذلك فهؤلاء ينطبق عليهم قوله تعالى :
" تنازعتم ففشلتم وذهبت ريحكم ،وما ظلمكم الله، ولكن ظلمتم أنفسكم."
ملاحظة في محلها، شكرا على طرح هذا الموضوع الأخت نادية