قال ابن عائشة : أفضى الأمر إلى عبد الملك والمصحف بين يديه ، فأطبقه وقال : هذا آخر العهد بك .
سير أعلام النبلاء
-------------
قال ابن سعد في عبد الملك بن مروان كان قبل الخلافة عابدا ناسكا بالمدينة و ذكره الذهبي في السير لغزارة علمه بل قال فيه أبو الزناد : فقهاء المدينة : سعيد بن المسيب ، وعبد الملك ، وعروة ، وقبيصة بن ذؤيب .
هذا حال من فتحت عليه الدنيا بعد أن آتاه له علما و تعبدا و قد رايت الكثيرين صبروا للفقر لكن لم يصبروا في الغنى
نسأل الله ألا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا