منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - قصة جريج الراهب وأمه
عرض مشاركة واحدة

oum zahra
:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 8 - 6 - 2011
المشاركات: 343
معدل تقييم المستوى: 230
oum zahra يحمل عنواني الإبداع والتميزoum zahra يحمل عنواني الإبداع والتميزoum zahra يحمل عنواني الإبداع والتميزoum zahra يحمل عنواني الإبداع والتميزoum zahra يحمل عنواني الإبداع والتميزoum zahra يحمل عنواني الإبداع والتميزoum zahra يحمل عنواني الإبداع والتميزoum zahra يحمل عنواني الإبداع والتميزoum zahra يحمل عنواني الإبداع والتميزoum zahra يحمل عنواني الإبداع والتميز
oum zahra غير متواجد حالياً
نشاط [ oum zahra ]
قوة السمعة:230
قديم 17-03-2015, 16:27 المشاركة 1   
افتراضي قصة جريج الراهب وأمه

من أحسن القصص :قصة جريج الراهب وأمه... (فقه وفوائد)
عن أبى هريرة-رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما تكلم مولود من الناس في مهد إلا عيسى بن مريم صلى الله عليه [وسلم] وصاحب جريج"
قيل: يا نبي الله! وما صاحب جريج؟
قال: "فإن جريجا كان رجلاً راهباً في صومعة له، وكان راعي بقر يأوي إلى أسفل صومعته، وكانت امرأة من أهل القرية تختلف إلى الراعي، فأتت أمه يوما ، فقالت: يا جريج! وهو يصلى،
فقال في نفسه - وهو يصلي - أمي وصلاتي؟ فرأى أن يؤثر صلاته،
ثم صرخت به الثانية،
فقال في نفسه: أمي وصلاتى؟ فرأى أن يؤثر صلاته.
ثم صرخت به الثالثة
فقال: أمي وصلاتى. فرأى أن يؤثر صلاته.
فلما لم يجبها قالت: لا أماتك الله يا جريج! حتى تنظر في وجه المومسات.(وفي رواية مسلم:فَجَاءَتْ أُمُّهُ ، قَالَ حُمَيْدٌ : فَوَصَفَ لَنَا أَبُو رَافِعٍ صِفَةَ أَبِي هُرَيْرَةَ ، لِصِفَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّهُ حِينَ دَعَتْهُ كَيْفَ جَعَلَتْ كَفَّهَا فَوْقَ حَاجِبِهَا ، ثُمَّ رَفَعَتْ رَأْسَهَا إِلَيْهِ تَدْعُوهُ ، فَقَالَتْ يَا جُرَيْجُ : أَنَا أُمُّكَ كَلِّمْنِي ، فَصَادَفَتْهُ يُصَلِّي ،
فَقَالَ : اللَّهُمَّ أُمِّي وَصَلَاتِي ، فَاخْتَارَ صَلَاتَهُ ، فَرَجَعَتْ ،
ثُمَّ عَادَتْ فِي الثَّانِيَةِ ، فَقَالَتْ يَا جُرَيْجُ : أَنَا أُمُّكَ فَكَلِّمْنِي ،
قَالَ : اللَّهُمَّ أُمِّي وَصَلَاتِي ، فَاخْتَارَ صَلَاتَهُ ،
فَقَالَتْ : اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا جُرَيْجٌ وَهُوَ ابْنِي وَإِنِّي كَلَّمْتُهُ ، فَأَبَى أَنْ يُكَلِّمَنِي اللَّهُمَّ فَلَا تُمِتْهُ حَتَّى تُرِيَهُ الْمُومِسَاتِ ،
قَالَ : وَلَوْ دَعَتْ عَلَيْهِ أَنْ يُفْتَنَ لَفُتِنَ )، ثم انصرفت (وفي رواية مسلم : فَتَذَاكَرَ بَنُو إِسْرَائِيلَ جُرَيْجًا وَعِبَادَتَهُ ، وَكَانَتِ امْرَأَةٌ بَغِيٌّ يُتَمَثَّلُ بِحُسْنِهَا ،
فَقَالَتْ : إِنْ شِئْتُمْ لَأَفْتِنَنَّهُ لَكُمْ ،
قَالَ : فَتَعَرَّضَتْ لَهُ ، فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهَا ، فَأَتَتْ رَاعِيًا كَانَ يَأْوِي إِلَى صَوْمَعَتِهِ ، فَأَمْكَنَتْهُ مِنْ نَفْسِهَا فَوَقَعَ عَلَيْهَا فَحَمَلَتْ )، فأُتَيَ الملك بتلك المرأة ولدت (1). فقال: ممن؟ قالت: من جريج. قال: أصاحب الصومعة؟ قالت: نعم.
قال: اهدموا صومعته وأتوني به،
فضربوا صومعته بالفئوس، حتى وقعت. فجعلوا يده إلى عنقه بحبل؛ ثم انطلق به، فمر به على المومسات، فرآهن فتبسم، وهن ينظرن إليه في الناس.
فقال الملك: ما تزعم هذه؟
قال: ما تزعم؟
قال: تزعم أن ولدها منك.
قال: أنت تزعمين؟ قالت: نعم.
قال: أين هذا الصغير؟
قالوا: هذا في حجرها،
فأقبل عليه.(وفي رواية مسلم: فَقَالَ : دَعُونِي حَتَّى أُصَلِّيَ ، فَصَلَّى فَلَمَّا انْصَرَفَ أَتَى الصَّبِيَّ فَطَعَنَ فِي بَطْنِهِ ) فقال: من أبوك؟
قال: راعي البقر.
قال الملك: أنجعل صومعتك من ذهب؟
قال: لا.
قال: من فضة؟
قال: لا.
قال: فما نجعلها؟
قال: ردوها كما كانت.
قال: فما الذي تبسمت؟
قال: أمراً عرفته، أدركتنى دعوة أمي، ثم أخبرهم".

رواه البخاري في"الصحيح" وفي "الأدب المفرد" ، ومسلم في "الصحيح" {كتاب البروالصلةوالآداب}في موضعين منه ،وترجم له الامام البخاري-رحمه الله- في "الأدب المفرد ": ( باب دعوة الوالدين) ، وترجم له النووي -رحمه الله - في "شرح مسلم " (بَاب تَقْدِيمِ بِرِّ الْوَالِدَيْنِ عَلَى التَّطَوُّعِ) ، وقال -رحمه الله-:
"وفي حديث جريج هذا فوائد كثيرة : منها عظم بر الوالدين ،
وتأكد حق الأم ، وأن دعاءها مجاب ،
وأنه إذا تعارضت الأمور بدئ بالأهم ،
وأن الله تعالى يجعل لأوليائه مخارج عند ابتلائهم بالشدائد غالبا . قال الله تعالى : (ومن يتق الله يجعل له مخرجا) وقد يجري عليهم الشدائد بعض الأوقات زيادة في أحوالهم ، وتهذيبا لهم ، فيكون لطفا .
ومنها استحباب الوضوء للصلاة عند الدعاء بالمهمات ،
ومنها أن الوضوء كان معروفا في شرع من قبلنا ، فقد ثبت في هذا الحديث في كتاب البخاري( فتوضأ وصلى )وقد حكى القاضي عن بعضهم أنه زعم اختصاصه بهذه الأمة .
ومنها إثبات كرامات الأولياء ، وهو مذهب أهل السنة خلافا للمعتزلة ".
وكان قد قال قبله:
" قال العلماء هذا دليل على أنه كان الصواب في حقه إجابتها لأنه كان في صلاة نفل ، والاستمرار فيها تطوع لا واجب ، وإجابة الأم وبرها واجب ، وعقوقها حرام ، وكان يمكنه أن يخفف الصلاة ويجيبها ثم يعود لصلاته ، فلعله خشي أنها تدعوه إلى مفارقة صومعته ، والعود إلى الدنيا ومتعلقاتها وحظوظها ، وتضعف عزمه فيما نواه وعاهد عليه ".









ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
آخر مواضيعي

0 مشكل الولوج إلىى مسار.
0 حول ملف الضحايا
0 بخصوص دفتر المواضيع المميزة.
0 أحاديث عن الأضحية
0 مختصر في ( فقه الاعتكاف)
0 أحوال النفس في القرآن الكريم
0 البرزخ بين البحرين
0 تلفزتنا،الى أين؟؟؟
0 المواضيع المنقولة والدقة اللغوية.
0 رسالة للحلاقين وللأهل - نهى رسول الله ص عن القزع.