ما دام أن الإنسان أقر بأنه عبد لله بعدما نطق بالشهادتين فهو مأمور بألا يرد أوامر سيده و إلا فلا يكن عبدا لله بل عبدا لهواه
و الله قد أمر عباده المؤمنين نساء بارتداء الحجاب و رجالا بأن يأمورهن بذلك و نهى المرأة عن التبرج فالمسألة ليست حرية شخصية فإما أن تكون عبدا لله باتباع أوامرر و إما عبدا لهواك فاختر ما شئت و الحساب يوم العرض
و هناك مسألة الحجاب هل يكون مغربي أو شرقي هذه المسألة راجعة للعرف الذي لا يخالف الشرع و هو يتغير بالمكان و الزمان بشرط أن يكون منضبطا بالشرع
و مسألة الفكر الوهابي مسألة يغلط فيها كثير من الناش لتشويش الصوفية أولا و الإعلام ثانيا و اللشيخ عبد الوهاب لم يأت بجديد من الدين و إنما جدده لانتشار الخرفات و عبادة القبور في الجزيرة و هذه كتبه منتشرة إيتوني بشيء جديد جاء به؟
و أخيرا إن كنا نمنع النقاب لأن امرأة منتقبة قامت بعمل غير صالح فلما لا نستطرد القاعدة فنمنع التبرج لأن متبرجات كثيرات قمن بجرائم؟
و في الصدر كثير مما يقال لكن هذا ما سمح به الخاطر و سطره القلم