اليوم العالمي للتوحد يجدد المطالبة بتقوية السياسات العمومية في المغرب - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



أدوات الموضوع

الصورة الرمزية nasser
nasser
:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,125
معدل تقييم المستوى: 7961
nasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميز
nasser متواجد حالياً
نشاط [ nasser ]
قوة السمعة:7961
قديم 01-04-2026, 23:42 المشاركة 1   
حصري اليوم العالمي للتوحد يجدد المطالبة بتقوية السياسات العمومية في المغرب

اليوم العالمي للتوحد يجدد المطالبة بتقوية السياسات العمومية في المغرب

الخميس 2 أبريل 2026

يخلد المغرب اليوم العالمي للتوحد، في 2 أبريل من كل سنة، منذ أن خصصت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذه المناسبة بوصفها اليوم العالمي للتوعية بالتوحد عام 2007، من أجل العمل على صون حقوق الإنسان والحريات الأساسية للأشخاص ذوي التوحد، وضمان مشاركتهم المتكافئة في مختلف مناحي الحياة.

ويعتبر هذا اليوم في المغرب مناسبة لإعادة تسليط الضوء على واقع المصابين بهذا المرض، وكذلك على إشكال عدم توفر أرقام رسمية دقيقة وشاملة ومحدثة لعدد المصابين بالتوحد في المغرب. وتتحدث الأرقام عن ما بين 4000 و26.000 حالة توحد، وهي أرقام تقريبية تحتاج الدراسة والتحيين، إذ إن التقارير تشير إلى وجود نقص في الإحصائيات الرسمية المتعلقة بهذا الاضطراب تحديداً.

السياسات العمومية
مدير جمعية يحيى للمتوحدين والأخصائي النفسي عادل الصنهاجي قال، في تصريح لهسبريس، إن “الإحصاء العام للسكان كان لابد أن يمكننا من معرفة أرقامنا في الإعاقة على الأقل، إن لم تتوفر لنا أرقام حول التوحد بالتحديد”.

وأضاف الفاعل الجمعوي والأخصائي النفسي أن “وضع المتوحدين في المغرب وأسرهم مازال يُتذكر حتى المناسبات، مثل اليوم العالمي لهذه الفئة، بينما تعاني هي وعائلاتها من قلة وعي واهتمام طيلة السنة، دون حماية اجتماعية حقيقية، رغم أننا من المفروض في ‘الدولة الاجتماعية’؛ بينما المنتظم الدولي دائمًا ما يدعو إلى إدماج الأشخاص في وضعية توحد في سوق الشغل وتحقيق تنمية مستدامة لهم، ويوضح أن التوحد هو دعم للتنوع العصبي، وهناك دول اشتغلت على هذه الشعارات وحققت نتائج مرضية”.

وتابع المتحدث ذاته: “عندما نتكلم عن التوحد فإن الوعي والتشخيص يبقيان عاملين أساسيين، ويمكن القول إن هناك وعيًا بهما إلى حد ما، إلا أن إدماج هذه الفئة وتوفير التأهيل والتعليم لها، وبالتالي ولوجها سوق الشغل، مازال بعيدًا”، وزاد: “السياسات العمومية لابد أن تبرمج ميزانيات للنهوض بالوضعية إذا كان الأمر فعلًا أولوية بالنسبة لها، وغير ذلك يعتبر غير كاف البتة”.

وأشار الصنهاجي إلى “الجهود المبذولة من طرف الدولة التي لابد من ذكرها، وتعتبر من الأهمية بمكان، مثل صندوق التماسك الاجتماعي لدعم تمدرس الأشخاص في وضعية إعاقة، الذي قدم دفعة للأشخاص ذوي الإعاقات والجمعيات التي تعمل في المجال، رغم ما فيه من أعطاب، مثل تأخر صرف المنح والوضعية القانونية للعمال الاجتماعيين”.

وشدد الفاعل المدني نفسه على أن “التعاطي مع التوحد والإعاقة بصفة عامة لا يجب إلا أن يتم عبر تحمل المسؤولية الملقاة على عاتق الوزارة المعنية، وذلك من خلال تكييف الاحتياجات التربوية لهذه الفئات، وتسهيل الولوجيات الخاصة، وتكييف مختلف الخدمات لتناسبها، بالإضافة إلى الخدمة التوعوية الواجبة، ولا سيما تجاه أفراد أسر المتوحدين، لكي لا نتركهم عرضة للاستغلال أو الشعوذة، وزرع الإيمان بثقافة الاختلاف”.

الحواجز الاجتماعية
قال منير خير الله، باحث في مجال الإعاقة، طالب باحث سابقًا في الإعاقة والتنمية الشاملة بجامعة ليدز بالمملكة المتحدة، إن “السؤال الذي ينبغي طرحه بخصوص عدم توفر أرقام عن الأشخاص المتوحدين، مع العلم أن هناك أرقامًا غير رسمية تشير إلى عدد كبير جدا، هو: هل نحتاج فعلًا إلى انتظار الأرقام حتى نزيح الحواجز، أم ينبغي أن يُمنح الاهتمام اللازم حتى نتيح إمكانية توفر هذه الأرقام في ما بعد؟”.

وأشار المتحدث ذاته إلى الأرقام المتوفرة من طرف المندوبية السامية للتخطيط، وأضاف: “الأرقام اليوم تشير إلى 4,8% كنسبة لانتشار الإعاقة في المغرب. ومقارنة مع أرقام 2014 التي أظهرت نسبة 5% يظهر تراجع في نسبة الإعاقة، بينما ما يبدو حقًا هو ارتفاع النسبة، والمشكل هو المناهج المعتمدة لإحصاء الأشخاص المعاقين، وبالتالي فلا يمكن القول إن المغرب يتوفر على أرقام دقيقة لتبني سياسات عمومية تسد حاجيات هذه الفئة”.

وتابع خير الله، في تصريح لهسبريس، بأن “الحواجز التي تمنع ذوي الإعاقة من الولوج إلى الخدمات على المستوى المحلي والمركزي تتنوع بين ما هو ثقافي وما هو اقتصادي وما هو اجتماعي، وبالتالي فالوضع يتطلب سياسات عمومية موجهة للأشخاص المعاقين، مع الأخذ بعين الاعتبار أن المشكل الحقيقي يتمثل في انتشار الحواجز في المجتمع”.

وأكد الباحث في مجال الإعاقة أن “المختبرات والمعاهد المختصة في المجال مازالت تظهر إشكاليات في المفاهيم والمقاربات المعتمدة، مثل الجسد المقبول اجتماعيًا، وأن ما دون ذلك انحراف، وهي مفاهيم لا تمثل هذه الفئة التي لا تعاني من إعاقتها، بل من العوائق التي تواجهها كفئة معاقة”.

هسبريس - وجدان القرشي
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


=================









الحمد لله رب العالمين
آخر مواضيعي

0 “نصف مليار”.. قرار إحالة “قيلش” يكشف معطيات جديدة في الملف
0 أخطاء تقنية وفجوات بيداغوجية تعصف بنهاية الموسم الدراسي في “مؤسسات الريادة”
0 تزامنا مع حفل التخرج.. شغيلة جامعة الأخوين تحتج وتطالب بالتحقيق
0 “اختلاس الكهرباء”.. قرار لمحكمة النقض يضع حدا للتأويلات المتضاربة
0 المهرجان الوطني للمواطنة
0 تائج ترقية برسم سنة 2024- الشطر الثاني
0 نتائج ترقية أساتذة التعليم الابتدائي من الدرجة الأولى إلى الدرجة الممتازة برسم سنة 2024 - الشطر الثاني
0 الوزير ميداوي يقرر تعليق الحوار مع نقابة التعليم العالي
0 النتائج النهائية للترقي بالاختيار من الدرجة 1 إلى الدرجة الممتازة من إطار متصرف تربوي برسم سنة 2024 - الشطر الثاني - الاسناد والمسلك
0 تهديد بهجوم ”إرهابي” على مدرسة البعثة الفرنسية يستنفر سلطات طنجة (صور)

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« الشعب المغربي يحتفل غدا السبت بذكرى ميلاد الأميرة للا خديجة | فاتح ذي القعدة 1447هـ: الأحد 19 أبريل 2026 »
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
2 أبريل اليوم العالمي للتوحد nasser دفاتر أخبار ومستجدات التربية الوطنية و التكوين المهني 1 02-04-2021 19:28
في ‘اليوم العالمي للمراحيض العمومية’..غيابٌ مُقلق للحكومة في توفيرها بالأماكن العمومية nasser دفتر الكوكب الازرق 0 15-11-2017 20:07
المغرب يخلد اليوم العالمي لمكافحة تشغيل الأطفال في ظل استمرار الظاهرة nasser دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية 1 12-06-2015 16:06
عباقرة تحدوا مرض التوحد|اليوم العالمي للتوحد karimmed دفاتر تدريس ذوي الحاجات الخاصة 0 09-04-2015 22:33
المدرسة العمومية تخلد ذكرى اليوم العالمي للمرأة hatim266 دفاتر التربية الصحيحة 0 15-03-2013 15:57


الساعة الآن 02:32


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة