تنامي حالات الاضطرابات النفسية لتلاميذ المؤسسات التعليمية - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



دفاتر مقالات الرأي والتقارير الصحفية التربوية هنا نرتب أهم وآخر مقالات الرأي والتقارير الصحفية الواردة بالصحافة الوطنية والمتعلقة بموضوع التربية والتعليم

أدوات الموضوع

الصورة الرمزية nasser
nasser
:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,125
معدل تقييم المستوى: 7961
nasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميز
nasser متواجد حالياً
نشاط [ nasser ]
قوة السمعة:7961
قديم 19-03-2026, 00:37 المشاركة 1   
هام تنامي حالات الاضطرابات النفسية لتلاميذ المؤسسات التعليمية

تنامي حالات الاضطرابات النفسية لتلاميذ المؤسسات التعليمية


«الأخبار» ترصد آراء مختصين حول واقع الصحة النفسية بالمدارس

الأربعاء 18 مارس 2026

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ شهد الوسط المدرسي بعدد من المؤسسات التعليمية، خلال الأيام الماضية، مجموعة من الأحداث المؤلمة التي هزت الوسط التعليمي، والتي كان أخطرها حادث إقدام تلميذة على الانتحار داخل ثانوية الأمير مولاي عبد الله بمدينة سيدي سليمان، واختيار تلميذ ثان إنهاء حياته شنقا بإحدى ثانويات مراكش، وتكرر الأمر على مستوى مديرية التعليم بتمارة، بعد العثور على جثة تلميذة معلقة بالمرافق الصحية التابعة لإحدى المدارس. وهي الوقائع المؤلمة، التي أعادت النقاش حول الأسباب النفسية والاجتماعية والتربوية لهاته الأحداث الصادمة، والتي تطرح تساؤلات عميقة بشأن الوضع النفسي للتلاميذ والتلميذات، وطبيعة المناخ المدرسي ودور الأسرة والمدرسة في حماية المراهقين من الصدمات النفسية، حيث يتم التركيز من طرف الجميع على أهمية «الدعم التربوي» في مقابل إغفال أهمية «الدعم النفسي».

ولأجل ملامسة الموضوع، من مختلف جوانبه المتعددة، استقت «الأخبار» آراء مختصين في المجالين النفسي والتربوي، أجمعوا على وجود عوامل ذاتية وموضوعية تؤثر بشكل كبير على نفسية المتمدرسين، وتدفع نحو جنوحهم إلى ارتكاب أفعال صادمة ومؤلمة، سواء في حق ذواتهم أو في حق الآخرين، وهي عوامل يتداخل فيها المحيط الاجتماعي والأسري، بالإضافة إلى العرض البيداغوجي والتربوي «الكلاسيكي» الذي باتت تقدمه المدرسة المغربية للتلاميذ.. في وقت جرى تعطيل دور خلايا اليقظة والمرصد الإقليمي لمحاربة العنف المدرسي، على مستوى كل مديرية تعليمية، من أجل العمل على تنزيل أهم أهداف خارطة الطريق 2022-2026، المتعلقة بالأنشطة والحياة المدرسية.

حالات «الانتحار» بالوسط المدرسي

بخصوص الأسباب التي يمكن أن تكون عاملا من ضمن مجموعة من العوامل المؤثرة في اهتزاز نفسية التلميذ، حتى يصل به الحال إلى التفكير في الانتحار داخل الفضاء التعليمي، اعتبر خالد العمراني (باحث في علم النفس تخصص سيكولوجية المراهق) أن الضغط الدراسي والتوقعات الاجتماعية من أهم العوامل المؤثرة على الصحة النفسية للتلاميذ، ذلك أن كثيرا من الأسر وأفراد المجتمع يربطون مستقبل التلميذ بالنجاح الدراسي فقط، ما يولد ضغطا نفسيا كبيرا على نفسية المتمدرس، سيما في مراحل مثل مستوى البكالوريا، مؤكدا أن من شأن الفشل الدراسي أو الخوف منه أن يؤدي إلى فقدان الثقة بالنفس والشعور بالعجز واليأس لدى بعض التلاميذ، في ظل الضغط الذي تشكله انتظارات الأسرة، وجعل التلميذ يحس على الدوام بأن النجاح الدراسي هو الطريق الوحيد للنجاح الاجتماعي، ما يولد له رهابا نفسيا خطيرا.

وأضاف المختص النفسي ذاته أن مسؤولية الأسرة تظل قائمة في الكثير من الحالات، بحكم أن المشاكل الأسرية والاجتماعية تلعب دورا مهما في اضطراب التوازن النفسي للمراهق، ومن العوامل المؤثرة في ذلك التفكك الأسري، والعنف داخل الأسرة، والفقر أو الهشاشة الاجتماعية وغياب آلية الحوار داخل الأسرة بين الآباء والأبناء، وهي ظروف، إن اجتمعت كلها، فبنسبة كبيرة من شأنها أن تجعل التلميذ يشعر بالعزلة وبعدم الأمان، خاصة وأن هاته المرحلة تتميز بنوع من الحساسية في تكوين شخصية التلميذ، الذي يكون في أوج مراهقته، وهي من أكثر المراحل التي تعتريها تغيرات نفسية وجسدية سريعة، ويتم خلالها البحث عن الهوية الشخصية، وتتشكل لدى « المراهق» حساسية شديدة تجاه النقد والرغبة في الانتماء إلى جماعة الأصدقاء، الأمر الذي يجعل المراهق يتأثر بسهولة بحديث الآخرين، بل قد يجعله ذلك ينزح إلى تضخيم المشكلات الصغيرة، ناهيك عن معاناته مع صراعات نفسية داخلية بهذا الخصوص، ما يدفع التلميذ، الذي لا يجد العناية المطلوبة، الكفيلة بتأهيله وإدماجه، إلى التفكير في التخلص من هاته الاضطرابات النفسية عن طريق «الانتحار».

المدرسة والصحة النفسية

لئن كان للأسرة والمحيط الاجتماعي وفترة المراهقة دور في الاضطرابات النفسية التي يتعرض لها التلميذ، والتي تدفعه إلى التفكير في «الانتحار»، فإن المسؤولية التربوية والاجتماعية للمدرسة وفضائها الأفقي تجعل لها نصيبا وافرا في هاته الوقائع الصادمة، وهو ما يؤكده الباحث سعيد البوزيدي، المختص في علم النفس التربوي، الذي يذهب إلى أن تنامي ظاهرة التنمر المدرسي ساهم بشكل كبير في اضطراب الصحة النفسية للتلاميذ والتلميذات على حد سواء، موضحا أن أشكال التنمر باتت متعددة، منها ما هو لفظي، من قبيل السخرية والإهانة، ومنها ما له علاقة بالتنمر الجسدي، على غرار الضرب وشتى أنواع الاعتداء، إضافة إلى التنمر الاجتماعي، الذي يتجسد في العزل والإقصاء، فضلا عن التنمر الإلكتروني، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، التي تظل محل نكتة وتندر داخل الحجرات الدراسية وفضاء المدرسة. وأضاف البوزيدي أن الدراسات تشير إلى كون التلاميذ، الذين يتعرضون للتنمر، تزيد لديهم احتمالات التفكير في «الانتحار» بشكل كبير مقارنة بغيرهم، فضلا عن أن بعض القضايا الحديثة أظهرت ارتباط حالات انتحار تلاميذ بالتنمر من طرف زملائهم.

وحول مسؤولية المدرسة بهذا الخصوص، أكد الباحث ذاته أن المدرسة مسؤولة فعلا عن هذا الوضع، وأضحت مطالبة، قبل أي وقت مضى، بضرورة الاهتمام بالصحة النفسية داخل المدارس، حيث تغيب خلايا للإنصات النفسي، وانعدام الأخصائيين النفسيين الذين بإمكانهم برمجة حصص دعم نفسي للتلاميذ، علما أن موضوع الصحة النفسية لايزال محاطا بالوصم الاجتماعي، ما يجعل العديد من المراهقين يترددون في طلب المساعدة، وهو ما يجعل دور الأساتذة والإدارة التربوية مهما في هذا الجانب، من خلال الاشتغال على مراقبة كافة التغيرات السلوكية لدى التلاميذ، والتدخل المبكر في حالات التنمر، وخلق جو مدرسي قائم على الاحترام والتعاون، وتخصيص الحيز الزمن الكافي لفتح قنوات الحوار مع التلاميذ، على أن تتم إحالة الحالات الصعبة إلى مختصين نفسيين، دون إغفال الإشارة إلى ضرورة الاشتغال على أن تتحول المدرسة إلى فضاء آمن نفسيا واجتماعيا، ولا تظل فقط مكانا للتحصيل الدراسي.

ويجمع الفاعلون داخل الحقل التربوي على أنه إذا لم تتم معالجة هاته الحوادث المؤسفة، فإن من شأنها أن تقود إلى مظاهر أكثر خطورة على مستوى المستقبل القريب، وأن تجاهل الموضوع قد يزيد من معدلات الاضطرابات النفسية في صفوف التلاميذ والتلميذات، والتي تشمل الاكتئاب والقلق والعزلة الاجتماعية، وزيادة العنف داخل المؤسسات التعليمية، ناهيك عن أن استفحال ظاهرة التنمر والتساهل مع الظاهرة من قبل كافة المعنيين بالشأن التربوي، قد يتطور، في الكثير من الحالات إلى اعتداءات جسدية وسلوكيات عدوانية، وقد يصل إلى مستوى ارتكاب جرائم داخل المدارس، بالإضافة إلى تراجع الثقة في المؤسسة التعليمية، ما قد يفقد التلاميذ وأولياء الأمور الإحساس بالأمان داخل المدارس العمومية.

الأخبار
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ





==============









الحمد لله رب العالمين
آخر مواضيعي

0 “نصف مليار”.. قرار إحالة “قيلش” يكشف معطيات جديدة في الملف
0 أخطاء تقنية وفجوات بيداغوجية تعصف بنهاية الموسم الدراسي في “مؤسسات الريادة”
0 تزامنا مع حفل التخرج.. شغيلة جامعة الأخوين تحتج وتطالب بالتحقيق
0 “اختلاس الكهرباء”.. قرار لمحكمة النقض يضع حدا للتأويلات المتضاربة
0 المهرجان الوطني للمواطنة
0 تائج ترقية برسم سنة 2024- الشطر الثاني
0 نتائج ترقية أساتذة التعليم الابتدائي من الدرجة الأولى إلى الدرجة الممتازة برسم سنة 2024 - الشطر الثاني
0 الوزير ميداوي يقرر تعليق الحوار مع نقابة التعليم العالي
0 النتائج النهائية للترقي بالاختيار من الدرجة 1 إلى الدرجة الممتازة من إطار متصرف تربوي برسم سنة 2024 - الشطر الثاني - الاسناد والمسلك
0 تهديد بهجوم ”إرهابي” على مدرسة البعثة الفرنسية يستنفر سلطات طنجة (صور)


nasser
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية nasser

تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,125

nasser متواجد حالياً

نشاط [ nasser ]
معدل تقييم المستوى: 7961
افتراضي
قديم 19-03-2026, 00:37 المشاركة 2   

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

الحمد لله رب العالمين
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« ضرورة تقليص ساعات العمل الأسبوعية لنساء ورجال التعليم على طاولة الوزير برادة | الدعم التربوي خلال العطلة ينعش الاستعداد للامتحانات الإشهادية بالمغرب »
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بلاغ رسمي حول حالات البكاء الهستيري لتلميذات بإحدى المؤسسات التعليمية بالبيضاء samira.16 دفاتر أخبار ومستجدات التربية الوطنية و التكوين المهني 0 13-02-2019 14:08
الصعوبات التعلمية و الاضطرابات النفسية الضائعة في المدارس nasser الديداكتيك ومنهجيات التدريس 1 10-02-2017 14:58
الاضطرابات النفسية المرافقة للدورة الشهرية chohrore الأرشيف 1 01-12-2008 17:11
الاضطرابات النفسية الشائعة وعلاجاتها chohrore الأرشيف 2 13-11-2008 21:34
من المسؤول عن الاضطرابات النفسية للطفل؟ عمرالخيام دفاتر المواضيع العامة والشاملة 7 08-01-2008 13:34


الساعة الآن 02:06


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة