السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
نتعرض في حياتنا اليومية لأمور غيبية النتائج ونتخذ قرارات مجهولة العواقب لا نعرف هل هي خير لنا أم شر وأحيانا كثيرة نحتار ولا ندري كيف نختار سواء تعلق الأمر بالدراسة او العمل او الحياة الاجتماعية او او ................ كل ما يهم امور حيانتا ونسال هذا وداك ونستشير هذا وداك وقد شرع الله لنا في مثل هذه المواقف عبادة جليلة وتشعرنا بالراحة والامان ويجهلها الكتير من الناس الا وهي صلاة الاستخارة ليستخير العبد ربه الذي هو اعلم بنا وهو اعلم بما نخفي وما نعلن ونطرح أمرنا عند بابه ونتوكل عليه وهو حسبنا ونعم الوكيل.
عن جابر رضي الله عنه قال : كان رسول الله يعلمنا الاستخارةَ في الأمور كلِّها كما يعلمنا السورةَ من القرآن ، يقول " إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ، ثم ليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علامُ الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر [ ويسميه حاجته ] خيرٌ لي في ديني ومعاشي ومعادي وعاقبةِ أمري ـ أو قال : عاجله وآجله ـ فاقْدُرْهُ لي ويسره لي ثم بارك لي فيه ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر[ ويسمي حاجته ] شر لي في ديني ومعاشي وعاقبةِ أمري ـ أو قال : عاجله وآجله ـ فاصرفه عني واصرفني عنه ، واقْدُر لي الخيرَ حيثُ كان ثم رضِّنِي به " [ رواه البخاري
والمقصود يصلي العبد ركعتين لله - نافلة أو سنة - ثم يدعوا بهذا الدعاء .
وهناك أقوال بأن موطن الدعاء يكون في السجود
وآخر بعد التحيات وقبل السلام
والصحيح - والله أعلم - هو بعد السلام وقبل القيام من مجلسك في الصلاة
إذا كنا نستشير أناس مثلنا فكيف لا نتوجه لخالقنا ونستخيره.
ليس شرطا أن ترى مناما كما يدعي البعض وإنما أنت وضعت أمرك في يد الله فإما إن يوجهك إليه أو يعوضك خيرا منه والله اعلم.
وفق الله الجميع لما فيه الخير في الدنيا والآخرة