موضوع مثير للنقاش ... و إن كان يثير في الغثيان و الإشمئزاز
لم نعد نرغب كرجال إلا في المساواة .... لا يستفيد من الحركة الإنتقالية إلا النساء و لا يستفيد من أفضل المناصب إلا النساء ...
و الله غريب
ألم يتلق الجميع نفس التكوين ؟
ألا يقوم الجميع بنفس العمل ؟
ألا يطالب الجميع بنفس الواجبات ؟
فلم إذن هذا التمييز ؟؟؟؟
تجد هذه السيدة موظفة ... فهذه استفادة
و زوجها الملتحق به موظف .... و هذه استفادة
و لها أسبقية الانتقال باداعي الالتحاق ... و هذه استفادة
و يتعلم أبناؤها في مدارس أفضل ... و هذه استفادة
بينما ربة البيت عليها أن تعاني في الفيافي و أعالي الجبال و يدرس أبناؤها في الأقسام المشتركة ... إنها حقا من مظاهر المساواة و العدالة !!!
و الإشكال أن النفايات التعليمية و معها التنسيقيات المستحدثة تطالب بأعلى صوت لترسيخ مبدأ الالتحاقات و الملفات الاجتماعية و التي تعتبر جسورا تمد فوق الرقاب لتحقيق الأغراض الذنيئة لشرذمة من الذئاب البشرية ...
لم لا نعلنها بصوت عال :
كفى عبثا .... و ليكن مبدأ الاستحقاق هو الفيصل و المرجع
كفى استحمارا لفئة عريضة من رجال و نساء التعليم الشرفاء
لم لا نعلنها بصوت عال :
من أجل تنسيقية وطنية للمطالبة بإنصاف ربات البيوت و إحقاق الحقوق على قدم المساواة و العدل
و لنصرخ بصوت عال في وجه أباطرة الاتجار في حقوق البشر