1- مهم أن نتعامل مع كل سن بحسب خصائصه العمريه وما يناسبه.
2- إذا لم تأتى الوسيلة التى نمارسها بنتائج ايجابية فأننا نحتاج لوقفة نقيم فيها أداءنا وأسلوبنا.
3- لا يجوز تطبيق أى أسلوب سمعنا به أو قرأنا عنه دون مراعاة لعدة نقاط – مرحلة الإبن السنية , سماته الشخصية , الظروف البيئية التى نشأ خلالها , قدراته وميوله.
4- ليس هناك تعارض أبدا بين ما هو نظرى والواقع الذى نعيشه ولكن المهارة تكمن فى كيفية تطبيق هذا النظرى أو القواعد على أرض الواقع وهنا تظهرالتفصيلات التى قد يغفلها كثيرا من الآباء والأمهات عند الممارسة والتطبيق.
5- مهم فى التربية خاصة عندما نتحدث عن تعديل سلوك ما فى الأبناء أن نلتزم بالصبر فالتغير يحتاج للوقت والثبات على الطريقة الجديدة الصحيحة المتبعة حتى تشعرى بالنتائج، كيف نتقبل أن نصبر على أنفسنا لنتغير وننكر ذلك على أبنائنا ونتعجل تغيرهم بمجرد اتخاذ قرار التغيير من قبل طرف واحد , فهنا فقط يشعر المربى بعدم جدوى الأساليب التربوية.
6- مهم عندما نتحدث عن التربية أن نتحدث عن شخصية الطفل بصورة أعمق من مجرد رد فعل فورى منهم فقد يأتى الضرب مثلا برد فعل مرضى للآباء وفورى من قبل الطفل ولكنه فى الحقيقة يهدم بجانبه الكثير فى الأبناء لذلك فلابد أن ينظر دائما للأثر البعيد وليس الأثر المباشر فقط.
عند ما نتحدث عن اختلاف الطرق فى التعامل بين الأب والأم فإننا نتحدث عن مشكلة شائكة جدا فالأبناء ليسوا بمنأى عن هذا الاختلاف أبدا فهم يشعرون به ويؤثرعليهم بشكل سلبى وأحيانا بانعدام الثقة فى هؤلاء الكبار الذين يفشلون فى التعامل مع مشكلاتهم وعدم اتفاقهم واختلافهم وقد يستثمرونه جيدا لتحقيق احتياجاتهم ورغباتهم فلابد ألا يشعر الأبناء بهذا الاختلاف ولابد أن يشعرون بقوة التفاق بين الأب والأم لأنه احدى العوامل أولا لتكوين شخصية سوية وكذلك عامل مهم جدا لشعورهم بالأمان وبوجود سلطة حازمة وبالثقة فى آبائهم.