حسرة - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



أدوات الموضوع

الصورة الرمزية tijani
tijani
:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 27 - 3 - 2008
المشاركات: 1,459
معدل تقييم المستوى: 370
tijani في تميز متزايدtijani في تميز متزايدtijani في تميز متزايدtijani في تميز متزايد
tijani غير متواجد حالياً
نشاط [ tijani ]
قوة السمعة:370
قديم 15-10-2008, 20:53 المشاركة 1   
افتراضي حسرة

حسرة

كان ينظر إليها في لهفة، صحيح أنه يمسك صحيفة " الصباح " في يده، وأنه قرأها وأشبع نفسه من أخبارها ومواضيعها ،لكنه الفضول .. والمواضيع بحر يغريك بإلقاء نفسك فيه بلا ملل. جال ببصره حواليه،بدا له الزبناء عالما واسعا.. لكل واحد .. لكل ثلة منهم عالم خاص .. عاد فنظر إليها، كانت مطروحة على إحدى الكراسي،فكر في أن يقوم ويجلس في تلك الطاولة ثم يمد يده ويتلقفها،يرمي بنفسه التواقة بين السطور.. يقوم بجولة سياحية بالمجان في كل مكان..كاد يقف لتنفيذ الخطة إذا بجماعة تحتل الطاولة فجأة، الناس كالدود .. لاتدري من أين يخرجون ولا متى يدخلون .. بدأ ضجيجهم يرتفع ،ضحكهم يتعالى..هل هم سعداء حقا؟ انتبه إلى أحدهم يأخذ الصحيفة المنسية فوق الكرسي، ألقى نظرة عجلى على العناوين وهو يقلب صفحاتها بسرعة ثم وضعها وسط الطاولة ،رنا إليها آخر في صمت.. وانغمسوا بسرعة في نقاشات حادة ، أطلقوا نكات مختلفة ..لعلها ساقطة ، هذا زمن السقوط ولا ريب . تساءل لم لا يقرؤون؟ أي قوم هذا الذي لا يريد حتى قراءة أخبار وطنه وأحداث مجتمعه ؟! ما هذه اللامبالاة يا شباب ؟ ندم لم لمْ يقم من الأول ويأخذ الصحيفة ثم يقرأها حتى آخر صفحة. صرخ أحدهم : آه نسيت ، ثم مد يده وأخرج قلما من جيب معطف داخلي، جذب الصحيفة قليلا نحوه ،فرشها على الطاولة وقرأ عليهم اللغز الأول ، صمتوا قليلا ، أحدهم رفع رأسه وأخذ يتفرس في سقف المقهى،آخر كان ينقر برأس قلمه على حافة الطاولة وعيناه غارقتان في نقطة ما على الاسمنت المزركش ، تساءل هو : أهذا كل ما يهمهم من الجريدة ؟ عاد فتذكر أن البعض يقتنيها من أجل حل ألغاز الكلمات المتقاطعة .. آخرون يشترونها لتتبع عورة من العورات ليس إلا.. في تلك الأثناء مرق أمامه شاب رث الملابس هـزيل الجسم، بيده أوراق ملفوفة، كان يدخن بشره شديد سيجارة رخيصة، ثم سحب ورقة وأخذ يلوح بها في الهواء، إنها " الكلمات المتقاطعة " عالم أنصاف المثقفيـن.. قطع عليه تأملاته صوت أحد هؤلاء الثلاثة : آه وجدتها ، مارسيل خليفة ، ثم طفق يملأ الخانات بالحروف. رفع هو رأسه من جديد نحو الباب ، كان صاحب الملابس الرثة ينصرف وهو يلتفت إلى الوراء ،يتوقف هنيهة لعله يسمع أحدا ينادي عليه، أخيرا خرج وهو لا يلوي على شيء. رفع صاحبنا حاجبيه تعجبا من هذا المآل، أن يشتغل الرجال ببعض التفاهات فيما نساؤهم من ورائهم يتتبعن المسلسلات وموائد الطبخ .. تحسر أكثر لما تذكر تلك الأكوام لبعض الجرائد التي تباع بالكيلوغرام ..التي تلف بها الملابس المكوية أو توضع على جوانب الصناديق الخشبية لحماية الفواكه الطرية ! كاد يصرخ بملء فيه : لم تقتنون مختلف الأجهزة وآخر صيحات الألبسة .. فيما تبخلون على الكتب والجرائد ؟ تلبون نزوات الهوى وترمون طلبات العقل جانبا ؟كانت الأسئلة تكاد تخرج من داخله في قوة الرياح العاتية،غرس عينيه من جديد في تلك الجماعة أمامه ، لاحظ أنهم تركوا الجريدة جانبا وعادوا إلى مناقشاتهم الخدر وفية التي لا تنتهي.. ضحكهم الذي يهز المقهى من حين لآخر، التفت وراءه، كان هناك رجل ببذلة سوداء يضع أرقاما على مذكرة أمامه، ثم مد يده وسحب محسبة صغيرة أعاد العملية من جديد .. جحظ بعينيه في النهاية مستغربا .... ضرب الطاولة بقبضة يده وهمّ بالانصراف، ناداه النادل الذي كان وراءه:
- أستاذ ! لقد نسيت المحسبة .
انحنى وأخذها ، بحركة من رأسه شكره وخرج . عاد فنظر إلى الجماعة العابثة ، كانت عيونهم تتتبع مؤخرات الفتيات اللواتي يتراقصن في مشيتهن، ثـبّـت ناظريه على الجريدة ، أحس أنه طفل صغير رأى لعبته المفضلة،حدّث نفسه : ماذا لو طلبتها منهم ؟ إنهم لا يقرؤونها ..ثم هي ليست لهم أصلا ، عاد فقال لنفسه : لا ، من الأحسن أن أنتظر . كانت الجزيرة تبث أخبارها.. دائما بوش .. فلسطين .. العراق .. دم وأرواح .. ضغوطات على إيران .. سامي الحاج الذي يبدو أنه سيلفظ أنفاسه هناك من دون تدخل أحد .. دول قوية تلعب دور سوبرمان الذي لا يقهر .. قطع عليه حبل أفكاره تلك الجماعة ، لقد وقفوا وهموا بالانصراف . أخيرا أحس بفرحة زائدة ، ألقى نظرة حبلى بالعشق الفياض على الصحيفة التي كانت محل عبث الأيدي .. شعر برأفة دفينة تعصف بقلبه ، التحق بهم النادل على عجل ، قبض ثمن المشروبات ، تعمد أن يرد عليهم الباقي بتؤدة .. كان يضع الدراهم ببطء واضح على الطاولة ، مد أحدهم يده وأخذ القطع النقدية وانصرف، بحسرة غير واضحة ، أخذ الكؤوس الفارغة ووضعها بعناية تامة على الصينية التي كان يمسكها بيده اليسرى بحركة رشيقة ، انتبه إلى الصحيفة ، وضع الصينية على الكرسي، ثم مزق جزءا منها وطفق يمسح سطح الطاولة الزجاجي .. وقف هو على التو من غير شعور وهو يحكم قبضته على حافة الكرسي ، كيف ؟ كيف يعصر ناس عقولهم .. فقد يهبون من رقادهم لتسجيل فكرة ما..كالسحاب هي الأفكار .. لا تدري متى تتشكل ولا متى تصير مطرا مدرارا ؟ تهطل وأنت راقد في الفراش..أو جالس مع الأحباب ..أو فاتح رجليك في المرحاض ! تهطل فتقوم تسجل .. تهطل فتبدو خارج الزمان والمكان .. مثلها مثل بركان لا تدري متي سيلقي حممه بالليل أم بالنهار ؟كانت الأفكار تتدافع برأسه تدافع الثيران البرية حتى ليكاد يسمع وقع حوافرها ، فيما عيناه ترقبان في غضب حركات النادل الرعناء.. بعد قليل طوى الصحيفة كلها حتى أخذت شكل مستطيل صغير ، وضعها على الصينية جنب الكؤوس الفارغة ثم دفع بالكل إلى الداخل .. مكان غسل الأواني ...

زايد التجاني / بومية
في أكتوبر2007.









آخر مواضيعي

0 برلماني الشعب
0 وْصِـيّـه
0 صوتو علي
0 شوفو فعايل النسا -1-
0 الغفله
0 هـرَّنـْـدو
0 هدا كلامي ف المرا....
0 اسمع اسي أمين - 3-
0 اسمع أسي أمين -2 -
0 اسمع أسي أمين...


التعديل الأخير تم بواسطة tijani ; 15-10-2008 الساعة 20:58

أم ايمان
:: دفاتري ذهبي ::

الصورة الرمزية أم ايمان

تاريخ التسجيل: 3 - 9 - 2008
المشاركات: 2,678

أم ايمان غير متواجد حالياً

نشاط [ أم ايمان ]
معدل تقييم المستوى: 490
افتراضي
قديم 16-10-2008, 14:43 المشاركة 2   

حسرة

كان ينظر إليها في لهفة، صحيح أنه يمسك صحيفة " الصباح " في يده، وأنه قرأها و تشبع بأخبارها ومواضيعها ،لكنه الفضول .. والثقافة بحر يغريك بالسباحة فيه بلا ملل. جال ببصره حواليه،بدا له المقهى عالما واسعا.. لكل زبون .. لكل ثلة عالم خاص .. عاد فنظر إليها، كانت مطروحة على أ
حدالكراسي،فكر في أن يقوم ويجلس في تلك الطاولة ثم يمد يده ويلتقطها (لانها ملقاة على الكرسي واما يتلقفها .....!!!!)،يرمي بنفسه التواقة بين السطور.. يقوم بجولة سياحية بالمجان في كل مكان..كاد يقف لتنفيذ الخطة إذ بجماعة تحتل الطاولة فجأة، الناس كالدود .. لاتدري من أين يخرجون ولا متى يدخلون .. بدأ ضجيجهم يرتفع ،ضحكهم يتعالى..هل هم سعداء حقا؟ انتبه إلى أحدهم يأخذ الصحيفة الملقاة فوق الكرسي، ألقى نظرة عجلى على العناوين وهو يقلب صفحاتها بسرعة ثم وضعها وسط الطاولة ،رنا إليها آخر في صمت.. وانغمسوا بسرعة في نقاشات حادة ، أطلقوا نكات مختلفة ..لعلها ساقطة ، هذا زمن السقوط ولا ريب( حشو في اعتقادي). تساءل لم لا يقرؤون؟ أي قوم هذا الذي لا يريد حتى قراءة أخبار وطنه وأحداث مجتمعه ؟! ما هذه اللامبالاة يا شباب ؟ ندم لم لمْ يقم من الأول ويأخذ الصحيفة ثم يقرأها حتى آخر صفحة. صرخ أحدهم : آه نسيت ، ثم مد يده وأخرج قلما من جيب معطف داخلي، جذب الصحيفة قليلا نحوه ،فرشها على الطاولة وقرأ عليهم اللغز الأول ، صمتوا قليلا ، أحدهم رفع رأسه وأخذ يتفرس في سقف المقهى،آخر كان ينقر برأس قلمه على حافة الطاولة وعيناه غارقتان في نقطة ما على الاسمنت المزركش ، تساءل هو : أهذا كل ما يهمهم من الجريدة ؟ عاد فتذكر أن البعض يقتنيها من أجل الكلمات المتقاطعة .. آخرون يشترونها لتتبع عورة من العورات ليس إلا.. في تلك الأثناء مرق أمامه شاب رث الملابس هـزيل الجسم، بيده أوراق ملفوفة، كان يدخن بشره شديد سيجارة رخيصة، ثم سحب ورقة وأخذ يلوح بها في الهواء، إنها " الكلمات المتقاطعة " عالم أنصاف المثقفيـن. (او المتعلمين الاميين.) قطع عليه ( لا دور لها هنا )تأملاته صوت أحد هؤلاء الثلاثة : آه وجدتها ، مارسيل خليفة ، ثم طفق يملأ الخانات بالحروف. رفع هو رأسه من جديد نحو الباب ، كان صاحب الملابس الرثة ينصرف وهو يلتفت إلى الوراء ،يتوقف هنيهة عله يسمع أحدا يناديه، أخيرا خرج...( تكفي ثلاث نقط هنا في نظري المتواضع )رفع صاحبنا حاجبيه تعجبا من هذا المآل، أن يشتغل الرجال ببعض التفاهات فيما نساؤهم من ورائهم يتتبعن المسلسلات وموائد الطبخ .. تحسر أكثر لما تذكر أكوام الجرائد التي تباع بالكيلوغرام ..التي تلف بها الملابس المكوية أو توضع على جوانب الصناديق الخشبية لحماية الفواكه الطرية ! كاد يصرخ بملء فيه : لم تقتنون مختلف الأجهزة وآخر صيحات الألبسة .. فيما تزهدون في الكتب والجرائد ؟ تلبون نزوات الهوى وترمون طلبات العقل جانبا ؟كانت الأسئلة تكاد تخرج من داخله في قوة الرياح العاتية،غرس عينيه من جديد في تلك الجماعة أمامه ، لاحظ أنهم تركوا الجريدة جانبا وعادوا إلى مناقشاتهم الخدر وفية ( هل هي كلمة واحدة ام كلمتين و ما معناها في كلا الحالتين) التي لا تنتهي.. عادوا الى ضحكهم الذي يهز المقهى من حين لآخر، التفت وراءه، كان هناك رجل ببذلة سوداء يضع أرقاما على مذكرة أمامه، ثم مد يده وسحب محسبة صغيرة أعاد العملية من جديد .. جحظ بعينيه في النتيجة مستغربا .... ضرب الطاولة بقبضة يده وهمّ بالانصراف، ناداه النادل الذي كان وراءه:
- أستاذ ! لقد نسيت المحسبة .
انحنى وأخذها ، بحركة من رأسه شكره وخرج . عاد صاحبنا( أجدها هنا ضرورية حتى لا يختلط المعنى على القارئ) فنظر إلى الجماعة العابثة ، كانت عيونهم تتتبع مؤخرات الفتيات اللواتي يتراقصن في مشيتهن، ثـبّـت ناظريه على الجريدة ، أحس أنه طفل صغير رأى لعبته المفضلة،حدّث نفسه : ماذا لو طلبتها منهم ؟ إنهم لا يقرؤونها ..ثم هي ليست لهم أصلا ، عاد فقال لنفسه : لا ، من الأحسن أن أنتظر . كانت الجزيرة تبث أخبارها.. دائما بوش .. فلسطين .. العراق .. دم وأرواح .. ضغوطات على إيران .. سامي الحاج الذي يبدو أنه سيلفظ أنفاسه هناك من دون تدخل أحد .. دول قوية تلعب دور سوبرمان الذي لا يقهر .. قطع عليه حبل أفكاره وقوف ثلة الشباب ، الذين هموا بالانصراف . أخيرا أحس بفرحة عارمة ( لمادا زائدة و هو من الاول ناقم على الوضع، )ألقى نظرة حبلى بالعشق الفياض (مبالغة زائدة... بين يديه جريدة و يرنو الى اخرى تخلى عنها مشتريها بعد قراءتها اتساءل مادا سيفعل بجريدته هو عندما ينتهي من قراءتها ... و الله لو هو كتاب لفهمت لهفة بطلك عليه )!!!! على الصحيفة التي كانت محل عبث الأيدي .. شعر برأفة دفينة تعصف قلبه ، التحق بهم النادل على عجل ، قبض ثمن المشروبات ، تعمد أن يرد عليهم الباقي بتؤدة .. كان يضع الدراهم ببطء واضح على الطاولة ، مد أحدهم يده وأخذ القطع النقدية وانصرف، بحسرة غير واضحة ،( وضعت هاد الجملة بين فاصلتين و الاصح ان تضعها بين فاصلة و نقطة او العكس حتى نعرف من الدي تحسر هل النادل ام احد افراد الجماة العابثة) أخذ الكؤوس الفارغة ووضعها بعناية تامة على الصينية المرفوعة بيده اليسرى بحركة رشيقة ، انتبه فجأة ... فوضع الصينية على الكرسي، ثم مزق جزءا من الجريدة اياها وطفق يمسح سطح الطاولة الزجاجي .. وقف الرجل غاضبا وهو يحكم قبضته على حافة الكرسي ، كيف ....؟ كيف يعصر أناس فكرهم.. فقد يهبون من رقادهم لتسجيل فكرة ما..كالغيوم هي العقول. (لان السحاب خفيف لا يكون مثقلا بالامطار.و كتبت العقول بدل الأفكار لان العقول هي المنتجة و الافكار هي الامطار) لا تدري متى تتوجع فتدرف دموعا قليلة... ولا متى تنهمر مطرا مدرارا من غير توقع او انتظار؟ تهطل وأنت راقد في الفراش..أو جالس مع الأحباب ..أو فاتح رجليك في المرحاض (حشو.. لا داعي للخوض في الواضحات فهي من المفضحات)! تهطل فتقوم لتسجل .. تهطل فتتيه خارج الزمان والمكان .. مثلها مثل بركان لا تدري متي سيلقي حممه بالليل أم بالنهار ؟كانت الأفكار تتدافع برأسه تدافع الثيران البرية حتى ليكاد يسمع وقع حوافرها ، فيما عيناه ترقبان في غضب حركات النادل الرعناء.. بعد قليل طوى الاخير الصحيفة كلها حتى أخذت شكل مستطيل صغير ، وضعها جنب الكؤوس الفارغة ثم اندفع إلى الداخل ....

سمحت لنفسي ان اقوم بهاد الجرد ...لم أجد اخطاء لغوية او املائية ولكن للمسة الفنية ارتايت بعض التغييرات التي في نظري ازاحت بعض الثقل و الضغط على الاسلوب

اما من ناحية الفكرة العامة لقصتك فاني استغرب هاد الاهتمام المبالغ فيه بالجريدة فهي انتجت بابسط الخامات لتلقى بعد القراءة و التصفح .لا يستطيع القارئ الاحتفاظ بجميع الجرائد المقروءة بدعوى انها تحمل العلم بين طياتها كما ان كتاب الجرائد يعلمون انها يومية و كفى

قصتك اخي التيجاني على طولها تصف سويعة او اقل بكثير مما جعلها تأتي مليئة بالنعوت و الجمل المعطوفة و الكثير من الوصف و التفاصيل الجزئية
لقد استمتعت بقراءتها للمرة الثالتة و اتمنى ان لا اكون قد جانبت الصواب بتعليقاتي التي لا اريد منها الا اعطاء رايي الخاص حتى ابتعد عن المجاملة التي لا تفيد الكاتب و لا القارئ


التعديل الأخير تم بواسطة أم ايمان ; 16-10-2008 الساعة 14:56

الزبير
:: دفاتري ذهبي ::

الصورة الرمزية الزبير

تاريخ التسجيل: 11 - 12 - 2007
المشاركات: 3,552

الزبير غير متواجد حالياً

نشاط [ الزبير ]
معدل تقييم المستوى: 582
افتراضي
قديم 16-10-2008, 15:44 المشاركة 3   

مشكور أخي الكريم
في اعتقادي لم تعد هناك جرائد تستحق المشاهدة فما بالك بالقراءة فجلها تنبش في أعراض الناس دون وجه حق

اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا

tijani
:: دفاتري ذهبي ::

الصورة الرمزية tijani

تاريخ التسجيل: 27 - 3 - 2008
المشاركات: 1,459

tijani غير متواجد حالياً

نشاط [ tijani ]
معدل تقييم المستوى: 370
افتراضي
قديم 16-10-2008, 19:55 المشاركة 4   

أختي ايمانة

شكرا على القراءة ..وشكرا جميلا كجمال ايمانة الصغيرة على التعليق الطويل ..لقد كتبت جريدة يا أختي ، أكيد سيتطلب منك الامر كثيرا من الوقت ، لكن لابأس ، فالطيور على اشكالها تقع ..
طبعا من حقك ان تعبري عن المعنى باسلوب آخر ...وبكلمات أخرى قد تبدو للواحد منا أفضل ..الاختلاف وارد أختي ، وليس من الضروري ان تكون لنا نظرة واحدة وموحدة ..فمرحى والف مرحى بآرائك
أقول هذا من حيث المبدإ ، أما لوشئنا النقاش ، فأجدني أوافقك على بعضها وأخالفك الرأي في أخرى .من ذلك مثلا كلمة " الزبناء " أنا اليوم كنت بمكناس ، ولأخذ قسط من الراحة - لا غير- جلست بإحدى المقاهي ، فهل أنا زبون بما تعنيه الكلمة وكما هو متعارف عليه ؟ طبعا لا ...وقس على ذلك الكثير من الناس الذين يرتادون المقهى ..آه هاهي الكلمة الافضل : الرواد ، وهي تجمع الزبناء وغير الزبناء..
تقولين " لا يستطيع القارئ الاحتفاظ بجميع الجرائد المقروءة بدعوى انها تحمل العلم بين طياتها كما ان كتاب الجرائد يعلمون انها يومية و كفى" ومن قال لك أني اعني ذلك ؟ .. انا اقصد يا أختي أن الناس لا يقرأون الجرائد أصلا ..ليتهم يقرأون - الجرائد وغير الجرائد - كما يفعل الأروبيون واليابانيون ..يا أختي هم لايقرأون إلا نادرا ..ربما من الموظفين من لا يشتري جريدة على مر السنوات ..وان اشتراها فلغرض يهمه ..وقلة القراءة توضح لنا لم توزع - لا أقول تباع - برقم لا يتجاوزمئة ألف عدد في أحسن الاحوال..يذكرني هذا بما قرأته ذات يوم بعيد ، من أن أحد صحفيي جريدة " العربي" المشهورة ..والتي توزع على صعيد الوطن العربي ككل ، هذا الصحفي كان حضر مؤتمرا دوليا للصحف والمجلات ، وجرت العادة ان يتناول الكلمة ممثل كل صحيفة ثم يذكر اسمها وعدد النسخ التي توزع في اليوم الواحد او في الشهر ان كانت شهرية ، تعرفين ماذا حصل للرجل ؟ احمر وجهه خجلا من العدد الهزيل للنسخ التي توزع بالوطن العربي ..هم يوزعون بالملايين ومئات الالاف ..ونحن بأقل من ذلك بعشرات ومئات المرات ، هذه هي الفكرة التي لسعتني فقمت أكتب تلك القصة . اما من اشترى الجريدة وقرأها ، فليرمها الى البحر إن شاء ، والتي تباع بالكيلوغرام ليست هي التي اشتراها القراء ، بل التي لم يسعفها الحظ فتباع ، لذا يردها اصحاب الاكشاك لأصحابها الذين لا يترددون في بيعها ب الكيلوغرام ..لانهم يبيعون الورق وليس الاخبار والافكار.
سررت ب بقراءتك وتعليقك
تحياتي


ذ نور الدين
:: دفاتري ذهبي ::

الصورة الرمزية ذ نور الدين

تاريخ التسجيل: 12 - 10 - 2008
المشاركات: 1,253

ذ نور الدين غير متواجد حالياً

نشاط [ ذ نور الدين ]
معدل تقييم المستوى: 342
افتراضي
قديم 16-10-2008, 21:10 المشاركة 5   

bonne chance pr la prochaine

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
يشرب

« أوراق مدمر أكاديمية | Conte pour les enfants »

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
في حضرة الصمت احمد امين المغربي الشعر والزجل 16 04-07-2009 10:16
في حضرة البقال د. إبراهيم ياسين القصص والروايات 10 14-06-2009 13:38
سنعرف من يضرب عن العمل دفاعا عن حقوقه ، ومن يضرب فقط من أجل الراحة . ahmida دفـتـر التشريع الإداري و التسيير التربوي 37 27-02-2009 08:19
آه على حسرة mohamed90 الأرشيف 1 03-02-2009 23:32
خضرة abeilles10 الأرشيف 1 21-12-2008 22:01


الساعة الآن 19:40


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة