رضوان الحسني
علمت ''التجديد'' من مصدر مطلع أن عددا من التلاميذ المخمورين اعترضوا منتصف ليلة الأحد الأخير سبيل حافلة قبل انطلاقها إلى مدينتي فاس وسيدي احرازم في إطار الرحلة التي نظمتها إعدادية الورد بقرية هشتوكة التابعة لإقليم الجديدة، واستعان التلاميذ بأفراد عصابة مدججة بالهراوات والأسلحة البيضاء وقفت غير بعيد من الحافلة. الأمر الذي جعل الرحلة تتأخر أكثر من ساعة، وأضاف المصدر نفسه أن التلاميذ الذين نفذوا هذا الهجوم قاموا بذلك لمحاولة إجبار الطاقم المرافق للرحلة على اصطحابهم معهم في الرحلة، وذلك بعد منعهم من التسجيل في لائحة المشاركين فيها بسبب شغبهم خلال الرحلات السابقة، واستنادا إلى المصدر ذاته، فإن تلميذا من هؤلاء انبطح تحت العجلة الأمامية للحافلة لمنع السائق من الإنطلاق، وقد حاول المنظمون ومالكة الحافلة - التي حضرت إلى عين المكان - الاتصال بقائد قيادة هشتوكة، لكن الأمر تعذر عليهم ليدخل الأساتذة المرافقون للتلاميذ في حوار واستعطاف لأفراد العصابة والتلاميذ لترك المكان وثني صديقهم الذي كان يرقد تحت العجلة الأمامية عن تصرفه، وهو الأمر الذي نجح فيه الأساتذة بعد محاولات عديدة. ليعود الهدوء إلى نفوس التلاميذ المشاركين في الرحلة وتنطلق إلى وجهتها.
وحسب إفادة أحد الأساتذة فإن اللجنة المكلفة بالرحلة أخبرت الإدارة بأسماء هؤلاء التلاميذ المعروفين بالإعدادية، وطالب باتخاذ إجراءات صارمة في حقهم ليكونوا عبرة لباقي التلاميذ، متسائلا عن دور السلطات المعنية في مراقبة مثل هذه الرحلات قبل انطلاقها وعند وصولها.
المصدر: التجديد - 2009/04/23