دفاتر أخبار المؤسسات: مدارس، ثانويات، نيابات، أكاديمياتهذا الركن بدفاتر dafatir خاص بالمستجدات الجهوية والإقليمية والمحلية من أخبار وأنشطة مدارس وثانويات وأكاديميات ونيابات التربية الوطنية بالمغرب
جدل بشأن تكليف بلحسن بسبب سوابقه في تدبير مديرية القنيطرة
الأربعاء 21 يناير 2026
الأخبار
شهدت مديرية التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بسيدي قاسم، بداية الأسبوع الماضي، (زلزالا) تربويا، تمثل في إعفاء محمد آيت واديف (مهندس دولة)، المدير الإقليمي السابق، من منصبه في تدبير الشأن التربوي بالإقليم، بناء على رسالة وزارية توصل بها المعني بالأمر، بداية الأسبوع الماضي، عبر تقنية التراسل الفوري «واتساب»، قبل أن يتم تأكيد الخبر عبر مكالمة هاتفية تلقاها المدير المعفى من أجل الاستعداد لعملية تسليم السلط مع المدير المكلف الجديد، خاصة أن أيت واديف كان يستعد لحضور لقاء بمقر عمالة إقليم سيدي قاسم، لمناقشة قضايا تهم الشأن المحلي، وفي مقدمتها ما يتعلق بقطاع التربية والتعليم، في سياق اللقاءات التي يعقدها العامل عبد العزيز زروالي مع المنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية.
خلفيات الإعفاء
أرجعت المصادر إعفاء أيت واديف من منصبه، بالأساس، إلى أسباب موضوعية وأخرى ذاتية، حيث أن احتلال مديرية التعليم بسيدي قاسم لمراتب متأخرة في مؤشرات نتائج مؤسسات الريادة، كان العنوان البارز في اتخاذ قرار الإعفاء، إضافة إلى تعثر مجموعة من المشاريع المتعلقة بالبناءات، والذي فرضه غياب السيولة من جهة، وكذا طريقة تعامل المدير الإقليمي المعفى مع بعض المقاولين، بسبب رفضه «إعمال المرونة» في التعامل مع مطالبهم، والتعنت في تطبيق قانون الصفقات العمومية، سيما في الشق المتعلق بكشوفات الأداء، وأوامر توقف الورش وأوامر بداية الأشغال، وهو ما عبر عنه المقاولون المعنيون خلال لقاء سابق جمعهم بمحمد عواج، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالرباط، الذي يبدو أنه تفاعل بشكل سريع مع شكايات المقاولين، دون أن تستبعد المصادر أن يكون محمد عواج «عجل» باقتراح قرار إعفاء أيت واديف.
جدل المدير المكلف
على صعيد آخر، أثير جدل كبير بشأن عزيز بلحسن، المدير المكلف بتدبير شؤون المديرية المذكورة، بحكم أن الأخير سبق له أن رسب في التباري حول منصب مدير إقليمي لوزارة التعليم بالقنيطرة، على الرغم من أنه كان مكلفا بتدبير شؤونها بصفة مدير إقليمي «مكلف» طيلة سنتين، ولم يشفع له ذلك في إقناع لجنة الانتقاء، فضلا عن اقتراب موعد إحالته على التقاعد حد السن، خلال فترة لا تتجاوز السنتين، فضلا عن كونه تقدم بطلب للتمديد بسلك الوظيفة العمومية، ما يطرح السؤال حول استمرارية مشاريع وزارة التربية الوطنية على صعيد إقليم سيدي قاسم، وسط حديث، في صفوف تربويين، عن كون رسوب بلحسن يرجع إلى فشله في تدبير مديرية القنيطرة، وخاصة بالنسبة لتنزيل مجموعة من المشاريع التربوية.. وسط «أنباء» عن دعم جهات مركزية لعزيز بلحسن من أجل تولي منصب مدير إقليمي لوزارة التعليم بسيدي قاسم، على خلفية انتمائه لحزب سياسي من مكونات الحكومة، حيث شارك في الانتخابات الجماعية الأخيرة ضمن لائحة حزب «الحمامة»، فضلا عن كونه من أبناء منطقة سيدي قاسم، وسبق له أن اشتغل بالمديرية لأكثر من ثلاثين سنة بمصلحة الشؤون الإدارية والمالية التي يعرف بلحسن جيدا تفاصيل ملفاتها ومفاصل المشاريع والبناءات التي يسيل لها لعاب المنعشين والمقاولين وبعض المسؤولين.