بالشعر تدمغ هوية القصيد بين شتات المعنى الطريد عبر تضاريس البناء..
بناء المفهوم عبر وصلات ممتدة ايحاءا و تصريحا..فهل يبقى النداء حبيس الجمال..جمال الايقاع و سلامة وصف الوجد حنينا......;ومن اجل ما كتبت اختي الغالية فوزية امين اهديك محاولة كنت قد كتبتها من مدة علها تجد هوى في نفسك وفي من فجر في شاعرتنا هذا البوح الجميل:
من أجلك يا أميرتي
أسلت بشعري الدموع
من الأحداق
أجدت فيه وطيبته
بأحلى
و أعبق العطور من
كل الأسواق
فحبك يا سيدتي
أصاب خاصرة
فؤادي وتملكني
من الأعماق
لا مست جمرته
نفسي، وكل كياني
واستزاد في
الإحراق
وكتبت فيك شعرا
فؤاديا
استعذبته، وتغنى به
كل العشاق
زاهيا بالصور
العشقية
التي لملمتها من
كل زاوية
و رواق
يتنفس عبير
الوجد ولهفة
المدنف
الكلف، وأخرجته
في أبهى
إشراق
لا يسبر أغواره
إلا كل حالم،
ومبدع وأديب
وكل ذواق
يستهوي الناظرين
إليه، وكل
عابر لم تمسسه لظى
الأشواق
عذراء فاتنة تخترق
الأعراف،
والقوانين وكل
ميثاق
لتلهج باسمك..
وتخلد ذكرى
عشقي وتفتن
كل المآقي
من أجلك أسست
مملكة العشق
بصدق حروفي
دون نفاق
لأفرشها لك ورودا،
وزهورا من
الياسمين والنوار
والدراق
فهيا لتتربعي
على عرش مملكتي،
ونذوب الشوق في
أحر عناق
ونثبت أركان
الهيام،وننثر
أعبق اللثمات
في صرح عشقي
العملاق
دام لك بهاء الحرف وألقه.....وحفظ الله اسرتك جميعها....
لك تحياتي وودي...