بسم الله الرحمن الرحيم
عرفت الساحة العلمية العربية في الأونة الأخيرة التعاطي مع مفهوم التنمية البشرية، سواء من حيث التنظير أو التدريب، ومما يدل على هذا قوة هذا التيار شهود المغرب عدة من التداريب والدورات في بلدان كمكناس والبيضاء وطنجة وغيرها، وهذا مؤشر إيجابي على مسايرة المجتمع المغربي للتطورات العلمية، وفي هذا السياق وددت أن أطرح بين أنظاركم هذه القوانين لأستاذ المدربين" بايك" الأمريكي، حتى نساهم في صناعة مدربين في البرمجة والتنمية البشرية قادرين على رفع كل التحديات المستقبلية، إليكم القوانين الخمس:
1/ البالغون هم أطفال ولكن بأجسام كبيرة:
أي يجب على المدرب استغلال اللعب مع الكبار ضمانا لنجاح الدورة التدريبية، والألعاب المقصودة هي تلك التي تجعل من جو التدريب أكثر تحفيزا وانماجا بين المتدربين.
2/ الأفراد لا يناقشون المعلومات النابعة منهم:
يجب إشراك المشاركين في التوصل إلى ما يريد المدرب الوصول إليه من استنتاجات وخلاصات وقرارات، حينها لا يعترض المشارك بل سيشارك بكل فاعلية فيما يأتي من أمور.
3/ لايتم التعليم إلا بتغيير السلوك:
من حقائق التعليم هو تغيير السلوك وبناء سلوكات جديدة، وبالتالي التشبع بقناعات وقيم تتحول إلى ممارسات وإجراءات قابلة للملاحظة من قبل الغير.
4/ تتناسب الاستجابة للتعليم مع ما تملكه من وسائل مرح:
كلما كان مكان التدريب مرحا زادت درجة الاستجابة بين المشاركين وتم التفاعل مع المادة التدريبية بشكل أكثر فاعلية، هذا بالإضافة إلى وسائل المرح التي تزيد من نسبة المشاركة والعمل على حسن الأداء.
5/ ما يعرفه الوالدان يعرفه الأبناء:
يمكن أن تنتقل الممارسات المكتسبة من قبل المشارك إلى محيطه المهني أو الأسري إذا سعى إلى تطبيقها وجعهلها سمة من سمات شخصيته.