الصيغة النضالية الجديدة : إضراب بالتقسيط المريح
الأموي يستهزئ برجال التعليم ويدعوهم بتنظيم وقفة افتراضية
تعددت الأسباب والمشكل واحد ،هو أن الكاتب العام للكونفيدرالية الديمقراطية للشغل نوبير الأموي يواصل تأكيده أنه فاقدا للأهلية ،حيث في اجتماع يوم الأربعاء 8 أكتوبر 2014 الذي نظم بمقر النقابة بشارع النخيل بحي المعاريف بالدارالبيضاء أخبر الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم بتنظيم وقفة احتجاجية يوم الأربعاء 15 أكتوبر 2014 .
وهو البلاغ الذي أذاعه الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم يوم أمس ،في ضرب لكل احترام لرجال التعليم ودعاهم أن يتوقفوا عن العمل في ساعات الاستراحة بالمؤسسات التعليمية أي صباحا من العاشرة والنصف ،ومساءا على الساعة الرابعة والنصف.
ومن خلال هذا البرنامج نلاحظ الاستهزاء المنظم لقياديي الكونفيدرالية الديمقراطية للشغل برجال ونساء التعليم حيث يوم الأربعاء سيتوقفون صباحا سوى 15 دقيقة باعتبار الاستراحة تكون من العاشرة الى العاشرة و15 دقيقة ،أما في الظهيرة أغلب المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية ان لم تكن جميعها عطلة .
وهنا نتساءل هل بهذه الوقفات التي يدعو اليها نقابيين فاقدي الأهلية سيتم تحقيق مكاسب لأسرة التعليم وتحقيق مطالبهم أم أنها رداءة التدبير النقابي ،خاصة ان عادت بنا الذاكرة الى نهاية السبعينات وبداية الثمانينات حيث ثم اعتقالات في صفوف أسرة التعليم للنضالات التي كانوا يقومون بها ،أم أن الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفيدرالية الديمقراطية للشغل تعود به الذاكرة الى خيانته في الاضراب التاريخي للسبعينيات حيث قدم شهادة طبية لتبرير موقف خيانته للنقابيين الذين اعتقلوا أنذاك ،وأدوا فاتورة النضال.
انه الضحك على أسرة التعليم والاستهزاء بها ،ولذلك فلاداعي للاستجابة لهذه الوقفة الخيانة من فاقدي الأهلية نوبير الأموي ومن يدور في فلكه.
معاريف بريس
************************************************** ********
وقفات احتجاجية داخل المؤسسات التعليمية ضد سياسة بنكيران
قررت النقابة الوطنية للتعليم تنظيم وقفات احتجاجية غدا الأربعاء 15 أكتوبر 2014، لمدة نصف ساعة: من الساعة 10 صباحا إلى 10 و30د. وبعد الزوال من الساعة 16 إلى الساعة 16و30د، احتجاجا على ما سمته النقابة قرارات الحكومة ووزارة التربية الوطنية الرامية إلى الإجهاز على مكتسبات الشغيلة التعليمية في كافة المجالات والمتمثلة فيضرب مكتسب التقاعد ظلما وجورا بتحميل الأزمة للموظفات والموظفين، قرار تمديد عمل المتقاعدين إلى غاية نهاية السنة الدراسية، عدم تنفيذ ما تبقى من اتفاق 26 أبريل 2011، خاصة الدرجة الجديدة والتعويض عن العمل بالعالم القروي، مصادرة الحق الدستوري في متابعة الدراسة الجامعية، التلكؤ في معالجة الملفات الفئوية العالقة.
أنفاس بريس : يوسف خطيب