سألوني أن أمرح أضحك وأفرح،
وأبناء فلسطين في الشرق يلاحقهم القرح.
سألوني حديثا فيه ريحان ،
وفمي قد كبلته سلاسل السلطان.
سألوني الاطمئنان والأمان،
وقد غابت عني دهرا وجوه حسان.
سألوني السعادة والهناء،
ولا خبز لي ولا رداء.
سألوني وسألوني وسألوني
لكنهم أخيرا أبوا إلا أن يغرقوني،
فرفعت رأسي ... متمسكا بظنونــــي
وقلت لهم بامتهان:
حيوا أمريكا ركعا
وقبلوا راحة تلأبيب.
كي تحيوا
كي تعيشوا دون نحيب.
ألا تروا هنا وهناك
من تنفس الصعداء
قالوا إرهابي غريب.
من قال: لقمة خبز
وجرعة حليب
قالوا نستأذن تلأبيب.
فهل يحس بنا أهلونا
حتى تشفق منا تلأبيب
وتحن على الهلال الخصيب.
فليس لأمريكا ولا لقيطتها
حلفاء، عند مصلحتها
تحطم الصديق الحبيب.