الحركة - 11/11/2008
"الحركة" تحاور مواطنا مغربيا بسيطا من عامة الناس
- لا يمكن تلبية كل الحاجيات الضرورية للطفل بزيادة 50 درهما في الشهر
- منذ مجيء الحكومة الحالية والمعيشة في تدهور مستمر
- الحل هو الزيادة في الأجور وتخفيض أسعار المعيشة والسكن والصحة
أجرى الحوار إبراهيم الشعبي
نادرا ما نعطي الكلمة لرجل أو امرأة من عامة الشعب، إذ نكتفي في الغالب الأعم، على إدراج آرائهم وكتاباتهم في في الصفحات الداخلية للجريدة أو المجلة. يومية "الحركة" بدأت منذ مدة ليست بالبعيدة في إدراج آراء القراء والمواطنين في الصفحة الأولى لإبراز أهمية القارئ العادي والمواطن العادي الذي ليس بالضرورة متخصصا في علم من العلوم، أو في فن من الفنون، أو في معرفة من المعارف الإنسانية.
اليوم نعطي الكلمة، بل أنجزنا حوارا صحافيا مطولا مع مواطن عادي (م.ع.)، فضل عدم ذكر اسمه بالكامل، تلافيا للإحراج الذي يمكن أن يعترضه في عمله أو في أوساط عائلته الصغيرة والكبيرة. لأن المهم يضيف محاورنا "ليس هو ذكر اسمي أو عدم ذكره، بل الأساس أن يعرف الرأي العام المعاناة اليومية لمواطن بسيط يعمل موظفا بإحدى الإدارات العمومية المغربية".
إذا كانت الأرقام الرسمية، تشير بأن هناك عشرات الآلاف من المغاربة يعيشون بأقل من دولارين في اليوم، فإن هناك عشرات آلاف أخرى من الموظفين البسطاء والذين يتقاضون بالكاد الحد الأدنى للأجور، يعيشون تقريبا نفس المعاناة اليومية، فما أشبه العامل البسيط والمياوم بالموظف البسيط في الإدارات العمومية، والمرتب في السلالم التي يسمونها بالسلالم الدنيا.
في هذا الحوار يتحدث صاحبنا عن مواطنته، وعن معاناته اليومية مع غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار، وعن ا لحكومة الحالية والحلول الممكنة التي يمكن أن تخرجه من ضائقات الزمان الرديء.