الإنصاف
لا يتوفر الإنصاف فهناك تفاوتات بين نيابة وأخرى ( البيداغوجيا الفارقية ) فعملية الامتحان لا تمر بنفس الظروف ، ولا يأخذ الساهرون على الامتحان بالبيداغوجيا الفارقية التي شعارها الإنصاف ، وبالتالي هناك فئة متضررة فاذا كانت البيداغوجيا الفارقية تحاول انصاف الفئات المتعثرة داخل الفصل نظرا لوجود فوارق بين المتعلمين على مستويات عديدة . فكيف نطالب الأستاذ بالإنصاف اعتمادا على جميع البيداغوجيات المعروفة التي تحقق ذلك في حين يرى بعض الأساتذة أنهم غير منصفين – بكسر الفاء – ومتضررين رغم المجهودات التي يبذلونها ،في حين ان هذه الامتحانات لا تزيد الا من تعميق الفوارق بين رجال التعليم ، والرفع من الشعور بالحيف .
بيداغوجيا الخطأ
هناك حاجة إلى تجاوز الأخطاء ( بيداغوجيا الخطأ ) التي يقع فيها واضعوا الأسئلة . وتجنب الأسئلة المبهمة التي تؤدي إلى تأويلات متعددة . فإنه داخل بيداغوجيا الخطأ الحديث عن الخطأ المنهجي الذي يرتبط بالمنهجية المعتمدة في إيصال المعلومة إلى المتعلم والتي يجب أن تكون واضحة حتى لا تدفعه إلى الخطأ . . اذا كان الأستاذ مطالب بالابتعاد عن الأسئلة الغامضة والمبهمة التي قد توصل المتعلم إلى الخطأ . فقد سجل ان مجموعة من رجال التعليم سقطت في الخطأ لأن الأسئلة لم تكن واضحة بالشكل الكافي وعلى الخصوص بعض أسئلة منهجية تدريس المواد .
الإيقاع الزمني
ضرورة إصلاح الإيقاع الزمني للامتحان بحسب أهمية المواد . فالمنهجية هي أكثر المواد تعبيرا عن كفاءة الأستاذ لأنها مادة عملية يمارسها الأستاذ يوميا وعلى هذا الأساس كان يجب ان يعطى لها الوقت الكافي .
باقي المواد هي مساعدة ومكملة ومدعمة لمنهجية الأستاذ في التعامل مع المواد المدرسة وتدخل في إطار التكوين الشخصي في غياب التكوين المستمر الذي على الوزارة توفيره .
الأستاذ الذي يحضر الجذاذات يعرف الوقت الذي تستغرقه جذاذة واحدة ، هذا دون احتساب الوقت في البحث عن الدعامات الديداكتيكية والتفكير في حسن توظيفها ، فكيف سيكون الأمر إذا تعلق بثلاث جذاذات ( جذاذتين للتعبير الشفوي والكتابي وجذاذة للنشاط العلمي او الرياضيات نفس الامر بالنسبة للفرنسية ) ، خصوصا وان الأمر يتعلق بامتحان يحتاج إلى تمعن الأسئلة والتركيز الجيد وحسن التنظيم . فهل هناك فعلا حسن تدبير الزمن؟