تتبعت أطر الإدارة التربوية للتعليم الإبتدائي بجهة مكناس تافيلالت ببالغ الأهمية الاجتماع الذي جمع المكتب الجهوي للجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب بالسيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين للجهة. هذا الاجتماع الحواري جاء نتيجة صدور سيل من البيانات الاستنكارية للفروع المحلية والفرع الجهوي للجمعية حول ما آلت إليه وضعية هيئة الإدارة التربوية بالجهة .
وخلال الاجتماع/الحوار أكد المسؤول الجهوي على أهمية هذه الفئة في إصلاح المنظومة وأبدى تفهمه للظرف الذي أصدرت فيه بياناتها السالفة الذكر للمطالبة بحقوقها المشروعة في إطار ما يخوله لها القانون .وقد سبقت الاجتماع هذا عملية توزيع الهواتف النقالة التي شملت جميع مديري ومديرات الجهة العملية التي خلفت ارتياحاً واسعاً في صفوف هذه الشريحة باعتبار ما كانت تستنزفه عملية الاتصال من جيوبهم . وفيما يتعلق بالتعويض عن التنقل برسم سنة 2008 التي ظل ينادي بها مديرو الجهة في بياناتهم أكد السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين أنه أعطى أوامره للسادة نواب الجهة بصرفها في القريب العاجل ، وعن هزالة هذه التعويضات صرح المسؤول الجهوي على أن سقفها سيعرف ارتفاعاً ابتداءً من سنة 2009 إسوة بباقي الجهات المجاورة .ولم يفت الاجتماع مناقشة التكوين المستمر حيث طالب السيد المدير من المكتب الجهوي تحيد المحاور التي يقترحونها في تكوين مديري مؤسسات الجهة.
والمتتبع للإجتماع يلمس الثقافة العالية للحوار والإيمان بهذا الأخير كممارسة ينبغي لكل مسؤول أن يتحلى بها كمقاربة هادفة في تدليل الصعاب أمام شريحة تعودت على العطاء دون التفكير في المقابل . فهنيئاً لكل مديري الجهة على نضالاتهم . وتحية إلى كل مسؤول يثق في الحوار كأداة ناجعة للفهم والتفهم ، ولا يستبعد الحلول للصعاب التي تواجه مساعديه.