السلام عليكم
ألا تلاحظون معي إخواني هذا التسلسل الغريب والذي بدأ في الصيف بالإعلان عن زيادات في الأجرة استفاد المرتبون في السلم التاسع وماتحته من دفعتها الأولى في يوليوز وما أعقب هذه الزيادة من احتجاجات و اعتراضات عن هزالتها رغم ما قيل قبلا عن حجمها ونحن في هذا الخضم تم الإعلان عن البرنامج الإستعجالي لإنقاذ التعليم وما أساله من مداد و ما أعقبه من مناقشات حول جدواه ثم تلاه الحديث عن الحركات الإنتقالية بمختلف أصنافها فأنستنا المواضيع السابقة فأقبل يناير و الإخوان المنتظرون للزيادة في الأجرة10 فما فوق ينتظرون النتيجة فاختلفت النقاشات و كثر التفسير و الحديث هل هي زيادة في الأجرة أو تخفيض ضريبي أو هما معا تلا هذا الإعلان عن تعويضات عن العالم القروي لم تتحقق إلى الآن رغم التصاريح الحكومية فأنستنا الزيادة و تلاها الإعلان عن فتح مراكز التفتيش بدورها أثارت زوبعة عن من له حق المشاركة وغير ذلك من الإشكاليات و الآن ظهرت بطاقات التقييم التي شغلت الوسط التربوي و لا زالت وهذا الشهر فوجئنا بزيادات خيل لنا في البداية أنها تعويضات العالم القروي واتضح فيما بعد أنها مستحقات الرتب المختلفة قامت الإدارة بالإفراج عنها مرة واحدة وذلك لخلق الإختلاط علينا يعني و كأن الدولة تمارس سياسة مسح السابق باللاحق حتى تربح مزيدا من الوقت ويمر العام كما أرادت إنها سياسة
لهيهم كل مرا بحاجة و خليهم موضرين
وأضنهم ينجحون في ذلك بتآمر من تعرفون