تجددت مخاوف الأكاديريين من تناول فاكهة البطيخ بأشكاله، خاصة الأحمر منه "الدلاح"، بسبب قصص التسمم الكثيرة التي تسبب فيها، و هو التوجس الذي تجدد بعد تناقل خبر تسمم 16 فردا كلهم من أسرة واحدة، بجماعة الدراركة شرق أكادير.
تعود أسباب التسمم حسب رب الأسرة إلى خرجة استجمام قام بها الضحايا إلى أحد شواطئ المدينة، حيث قاموا باقتناء بطيخة تزن حوالي 18 كلغ من أحد باعة الأرصفة الكثر بالمنطقة، قصد تناولها على رمال الشاطئ كعادة أكثر المستجمين بالمدينة خلال هذا الوقت من السنة، قبل أن تظهر عليهم بوادر التسمم مباشرة بعد عودتهم إلى البيت.
حيرة الأب و توجسه من تساقط أفراد أسرته، لم يُزله سوى تطمين طبيب المستعجلات بمستشفى الحسن الثاني بأكادير، الذي أكد شكوك الضحايا حول احتمال تسممهم من البطيخة التي تم تناولها، ليغادر الجميع إلى البيت بعد تماثلهم للشفاء باستثناء صغير بقسم الإنعاش رفقة والدته.