سؤالي بسيط جدا، هل هناك شخص فاجأته هذه الرتبة؟
الرتبة كانت متوقعة وكنا نعرفها قبل أن يعرفها
البنك الدولي الذي يبيع القرد و يضحك على من اشتراه.
ألم يكن البنك الدولي هو من فرض سياسة التقويم الهيكلي على الحكومات المغربية منذ 1985
و ما زلنا نعاني نتائجه وويلاته على السياسة التعليمية بالمغرب.
و كي نكون موضوعيين، هل المالكي وحده من يتحمل نتائج هذه المهزلة.
هل بالفعل هو من كان يدير دفة الوزارة ؟ أم أن هناك أشياء كانت تدبر من خلفه دون أن يجد
له حولا و لاقوة لتغييرها.
هل عباس الفاسي هو من شكل الحكومة الحالية؟
ألا يوجد خلف الستار من يسعى دائما لجعل المغرب في أزمة كي يستطيع الامساك بزمام الجميع و الدعوة إلى تشكيل = فديك= أخرى باسم حديث هو = حركة الديمقراطيين=
لنفكر فيمن له المصلحة في أن يبقى المغرب في تأخر و فوضى ويريد لكل شيء جميل في هذا الوطن منذ بداية الاستقلال -بل منذ حكومة عبد الله ابراهيم- أن ينهار ويعم القبح والظلام.
لنفكر جيدا، و لنطرح السؤال بعد ذلك: هل هم فقط من يتحملون وزر هذه المهزلة؟ أم أننا أيضا نقاسمهم الوزر لصمتنا و لامبالاتنا و رضانا بالذل و التهميش.
ثم لننتفض بعد و لنطرح السؤال الأخير : ما العمل؟
ثم لنتوجه إلى العمل لإنقاذ هذا الوطن إذا كنا نحبه حقا.
rs5rs5rs5