لن أعود - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



أدوات الموضوع

الصورة الرمزية نورالدين شكردة
نورالدين شكردة
:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 1 - 9 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 2,701
معدل تقييم المستوى: 491
نورالدين شكردة يحمل عنوان الإبداعنورالدين شكردة يحمل عنوان الإبداعنورالدين شكردة يحمل عنوان الإبداعنورالدين شكردة يحمل عنوان الإبداعنورالدين شكردة يحمل عنوان الإبداع
نورالدين شكردة غير متواجد حالياً
نشاط [ نورالدين شكردة ]
قوة السمعة:491
قديم 09-09-2008, 23:55 المشاركة 1   
عنف لن أعود

لن أعود
سأضطر للتغيب عن الدراسة هذا الصباح تجنبا لرفع رجلي في السماء و حفاظا على لون وجنـتي و مؤخـرتـي و كفي . ذلـك أن اليوم يصادف دوري من أجـل جلب بيضتين بلديتـين و قنينة حليب حديث الحلب لمعلمي الجشع .
استيقظت باكرا هذا الصباح لأتفقد خم دجاجات جدتي الثلاث ، لكنني لم أجد و لو بيضة واحدة ، انتظرت طويلا لكن دون جدوى . كنت أتربص بإحدى الدجاجات فأليها خلسة باسطا يدي من تحت مؤخرتها علني أتلقف البيضة قبل وقوعها على الأرض ، تحسست بطنها بكل رفق محاولا دغدغتها و إثارة كيسها المبيضي الهرم عساه يقذف بإحدى بيضاته المجهضة لكنها سرعان ما انتقضت هاربة من قبضتي لتبحث لها عن ركن نثن آخر داخل خمنا المتقادم ، و كأنها تداري عيبها أو تستحيي من عقمها ...
توجهت بعد ذلك نحو إسطبل جدي – رحمة الله عليه - حاملا بيدي النصف السفلي لقنينة مياه فارغة ... أمسكت بضرعي بقرة أمي الهرمة و اعتصرتهما بين أصابعي بلطف ، خارت المسكينة خوارا مؤلما و حاولت رفع ذيلها لتحتج على قساوة قلبي لكن ضعفها خانها ، فلم تقو إلا على إصدار خوارها الشبيه بمواء القطط و التخلص من علفها و مائها بغتة !!
لم أجد حلا أو بديلا لتدبير وضعيتي تلك ، فقررت التمرد و التوجه إلى المدرسة خصوصا و أن حصة الرياضيات تثير فضولي ، أليس التعليم حقا من حقوقي ؟ ألم تقم الوزارة منذ سنة خلت بحملة واسعة للتشجيع على التمدرس بوسطنا شملت " خيمتنا " هذه و استفدت بموجبها بمحفظة أثقل من " بردعة " حمارة أبي ؟
بل و أذكر أن أبي كان ينتظرنا أنا و أختي صبيحة كل خميس ليصحبنا إلى المركزية على متن حمارته من أجل جلب كيس دقيق وقنينة زيت من الحجم المتوسط . ...
حملت محفظتي المرقعة و توجهت نحو ذلك المكان الذي قالت عن محفوظة الدرس السابق أننا كلما فتحنا مثيلا له أغلقنا سجنا ، و لا أظنها كانت تقصد فرعيتنا المعزولة هذه . وصلت إلى الحجرة القصديرية متأخرا بنصف ساعة عن موعد الدخول . لم أطرق باب لفصل لأنه لم تكن هناك باب أصلا . و هكذا أرغمت على عدم الاستئذان . توجهت نحو طاولتي دون أدنى رد فعل من طرف معلمي والأكيد أنه كان على غير عادته هذا الصباح .
نسيت أن أصف حالة معلمي سائر أيام السنة . كان قصيرا ثخينا ، بخيلا حسيرا . يرتدي نظارات طبية يتجاوز سمك عدستيها المقعرتين حدود الإطار الحديدي الصدئ الذي يحيط بهما . جشعا عنيفا ، يملك خزانة خشبية تحوي جميع أنواع وسائل التعذيب الخشبية و البلاستيكية و الحديدية ... يفتقد لأبسط مبادئ التسامح و التفاهم و لأربعة من أسنانه الأمامية و لكل شعره ، يستطيع تغيير وضع نظارته من خلال تحريك أنفه الأفطس أو هزهزة أذنيه الصغيرتين ، صوته الأجش المبحوح يذكرني دائما بذلك الصوت الذي أحدثته ماعزتي عندما فارقت الحياة ؛ المسكينة كنت أرغم على حلبها يوميا ، خصوصا بعدما أخبرت إحدى العشابات معلمي بأن حليب ماعزة
شهباء ينمي الشعر في أعتد الرؤوس الصلعاء . و لن أنسى ما حييت يوم لفظت أنفاسها الأخـيرة و ثدييها الهزيلتين بين يدي . كانت أعز ما أملك و كل ما أملك.
لم أتبين يوما طبيعة ملابس معلمي " الأقرع " لكنني اعتدتها بالية فاقدة للونها الحقيقي ؛ أربع قطع يتناوب على ارتدائها حرا و يضعها عليه كلها بردا . تأملت معلمي باستغراب إذ أنني لم أتعرف عليه لأول وهلة ، فقد كان يرتدي جلباب شيخ دوارنا ، جلباب أستطيع تمييزه من بين مئات الجلاليب . ما إن لمست يدي مقعد طاولتي الهشة حتى أصدرت صوتا شبيها بحشرجة ماعزتي و رنة صوت مدرسي . أخذت مكاني و تساءلت هائما لما لم يكلف معلمي نفسه عناء تركيب عقد الجلاليب ؟ متى سيموت ؟ كم يتقاضى أجرة تعذيبنا ؟ لماذا لا يبتسم في وجوهنا ؟؟؟ استفقت من غفوتي على صوت ارتطام خطوات حذائه العسكري بأرضية القسم ... تأملت – كعادتي دوما – شفتيه الدابغتين و جبهته العريضة الموشومة بجروح شفيت غائرة و ندوب قديمة متراصة تؤرخ لإصابة معلمي في صغره بمرض " الشم " و بتصويبات مركزة لحجارة مسننة نحو وجهه مباشرة ، اقترب مني أكثر فتحاشيت كمن أصيب بغتة بمس شيطاني ضرباته العشوائية الموجعة ... و على غير عادته – هذه المرة – تأخرت اللكمات و الصفعات ! تخليت عن تشنجي ، أخرجـت رأسـي مـن بيـن ساعـدي و فتحـت عـيني بتـأن بطـيء لأستطـلع الأمر... و أمامي ارتطم بصري بشخص ، كهل ، أنيق .تربص على إحدى الطاولات أخبرني زميلي "المكي" هامسا أنه *الموفتيش* .. توجهت بنظري من جديد نحو معلمي فاستقبلني بابتسامة غير مألوفة و خاطبني بلهجة الأب المؤنب المعاتب : " ولدي الجيلالي أين كل هذا التأخير ؟ لا يهم ! خذ مكانك و احرص على ألا تتأخر مرة أخرى ! و كانت أول مرة أسمع فيها اسمي الأصلي ، إذ أنني اعتدت على مناداته لي بـ " الجويليلي " . استقبلت عبارته الجديدة هذه محمولة على عبق رائحة لم أستسغها ، انبعثت من فمه على شكل نسمات رياح شرقية و رذاذ أمطار عاصفية رائحة أذكرها جيدا طالما أنني شممت مثيلا لها تفوح من فم ابن عمي يوم منعه أبي من المبيت معنا في بيت واحد ...
رمقني المعلم بنظرة انتقامية خفية ، خفف من وطأتها و من تبعاتها حضور ذلك الشخص المهيب ، و استرسل في تقديم الدرس بصوته الأجش ، و لأول مرة رأيته يستعمل الطبشور الأحمر ! ! كان يرغمنا بنظراته النارية على اجترار جمل تدربنا على ترديدها أسبوعا قبل الزيارة المعلومة .
تمنيت لو أن كل أيامنا الدراسية كانت تمر بحضور زائر مهيب ، فعلى امتداد ثلاث سنوات من الدراسة كنت – بل كنا – لا نسلم من بطش معلمينا وسوء معاملاتهم إلا عند حضور أمثال ذلك الكهل المهيب ، و كم تمنيت أن أصبح ذلك الشخص مستقبلا .
فجأة نهض الكهل الحليق من مكانه و مر بمحاذاة طاولتي متوجـها نحـو مكـتب المعلـم . و تلته تلك الرائحة الكريهة التي لم لتفارق فم معلمي و ابن عمي ...
رأيته يوشوش في أذن معلمي و رائحة يده اليسرى لا تبرح مركز بطنه ... كما ميزت بعض الكلمات من قبيل وسائل الإيضاح ، الجوع ... و ما إن انتهى من أحاديثه الهامسة حتى توجه المعلم نحوي بنظراته المعهودة و تجشأ بصوت مبحوح و ابتسامة ظافرة : " الجويليلي " أين البيض و الحليب ؟ أجبته و أنا أتأمل ذلك الانيق الذي افتقدت فيه الأمان : نسيتهم فوق " رفدة خيمتنا " .
استطرد في نشوة الظافرين الغانمين : أسرع إذن لإحضارهم فسنحتاجهم لشرح مفردات نص التعبير و تجسيد مشاهده ...
حملت محفظتي و توجهت صوب هيكل الباب ، استوقفني المعلم و أمرني بترك المحـفظة ، لكنـني أوهـمتـه بأننـي سأستعـملهـا لحـمل و سـتر الإمدادات . تركني أذهـب مقـتنـعا
و ابتسامة خبيثة تزيد وجهه القبيح ذمامة و راحة المفتش لم تبارح سرة بطنه بعد . خرجت من محيط المدرسة التي تفتقد لسور يحمي أقسامها الثلاث ولأطر نزيهة تصون عزتها و كرامتها . و دموع الحسرة تملأ عيني لأنني أزمعت ألا أصبح ذلك *الموفتيش* أبدا . و قررت عدم العودة إلى تلك التعاونية الاستهلاكية التي تستعير اسم فرعية ، كما أخذت وعدا قاطعا مع نفسي بالاهتمام ببقرة أمي النحيلة و دجاجات جدتي العاقرات . و اقتنعت متأخرا أن الهضبة التي أقيمت عليها الفرعية أصلح للرعي من أن أحلب داخل أقسامها كل يوم...









آخر مواضيعي

0 آش جاب محجوبة لاستوكهولم؟
0 لماذا يستمر قياديو النقابات التعليمية بتاونات في الجلوس على عتبة بوابة نيابة التعليم...؟
0 شمل أسرة التعليم بتاونات "يتشتت" والنقابات تفقد بوصلة الاحتجاج وتقف صامتة، جامدة، مبتسمة كالبلهاء ليلة الدخلة...
0 نيابة جرسيف تحتفي باليوم الوطني للمجتمع المدني
0 موضوع مهم للباحثين في علوم التربية: البحث التربوي العلمي وضرورة توحيد التصور المنهجي بصدده (أرضية للنقاش) ـ د. محمد الأزمي
0 فاجعة ـ حادثة سير مروعة بعين قنصرة تودي بحياة أربع أساتذة تابعين لنيابة تاونات
0 "دور الوكالة القضائية للمملكة المغربية في تكريس مبدأ حق الدفاع" موضوع ندوة علمية من تنظيم ماستر قانون المنازعات العمومية بكلية العلوم القانونية والإقتصادية والإجتماعية بفاس
0 مآسي مجموعة مدارس ديدبة بتاونات لا تنتهي ـ بين "شفيق أزبة"و"محمد الزرهوني" الأستاذة لبنى حليم تعزل مرتين!!!
0 عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس يعلن عن إلغاء الدورة الخريفية بشقيها العادي والاستدراكي برسم الموسم الجامعي 2013
0 صرخة أستاذ: مقام المباراة مقام الخديعة ـ على هامش تحويل مناصب أساتذة التعليم الثانوي التأهيلي إلى مناصب أستاذ التعليم العالي مساعد في الفلسفة بكلية آداب مكناس


التعديل الأخير تم بواسطة نورالدين شكردة ; 17-06-2009 الساعة 17:28

أم ايمان
:: دفاتري ذهبي ::

الصورة الرمزية أم ايمان

تاريخ التسجيل: 3 - 9 - 2008
المشاركات: 2,678

أم ايمان غير متواجد حالياً

نشاط [ أم ايمان ]
معدل تقييم المستوى: 490
افتراضي
قديم 10-09-2008, 11:14 المشاركة 2   

تقول بان الجيلالي من اختراعك و اقول بان الدقة في الوصف و صدق الكلمات و متانة الاسلوب و قوة التعبيرتوحي بان الجيلالي ما هو الا واقع عشته و تجارب مررت بهاو تصارعت مع امواج بحرها
وسواء كان الامر حقيقة او خيالا فستبقى قصاصا روائيا مبدعا وخاصة في"لن اعود"
جزاك الله الف خير


نورالدين شكردة
:: دفاتري ذهبي ::

الصورة الرمزية نورالدين شكردة

تاريخ التسجيل: 1 - 9 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 2,701

نورالدين شكردة غير متواجد حالياً

نشاط [ نورالدين شكردة ]
معدل تقييم المستوى: 491
افتراضي
قديم 10-09-2008, 11:31 المشاركة 3   

تقول بان الجيلالي من اختراعك و اقول بان الدقة في الوصف و صدق الكلمات و متانة الاسلوب و قوة التعبيرتوحي بان الجيلالي ما هو الا واقع عشته و تجارب مررت بهاو تصارعت مع امواج بحرها
وسواء كان الامر حقيقة او خيالا فستبقى قصاصا روائيا مبدعا وخاصة في"لن اعود"
جزاك الله الف خير
صدقيني أختي انني لم اعش ولو لحظة أو ومضة من معاناة الجيلالي-باستثناء قصتي *تيه*والتي أردفتها ب /من وحي الواقع/ و صدقيني أيضا انني لست الجيلالي أبدا ..لكن عيبي -وربما ميزتي-انني اتماهى واتقمص مشاعر ومعاناة الغير...كما أسعد لسعادة الغير..دون ان انسى شعار النسخة السابقة من المنتدى ..كلنا فينا شيء من جيلالي
شكرا على المرور الكريم


tijani
:: دفاتري ذهبي ::

الصورة الرمزية tijani

تاريخ التسجيل: 27 - 3 - 2008
المشاركات: 1,459

tijani غير متواجد حالياً

نشاط [ tijani ]
معدل تقييم المستوى: 370
افتراضي
قديم 10-09-2008, 16:41 المشاركة 4   

أخي نور الدين ، ايها القلم الذهبي ، رجعت عاود للمعلم ؟ بغيت تنوض عليك النحل ؟هاهاهاها... لكن لا بأس
لاني اتفق معك في أشياء كثيرة

لنعد الى قصتك هذه ، ودعني أقول لك بأنك صاحب أسلوب متميز . في الحقيقة ، نحمد الله على كونك معلما على الرغم مما عاينته من ويلات ، لانه لولا ذلك ما استمتعنا بهذه التحف الادبية .

ومع ذلك راه مغديش تفلت من يدي تاني ، لاني ألقيت القبض على أخطاء لاأدري كيف انفلتت من عينيك واستقرت هنا أمامنا .
1- تقول : تجنبا لارتفاع رجلي في السماء ، ولاو طياره ؟ بل قل لرفع رجلي ، لان الرفع هو حركة نحو أعلى ، فيما الارتفاع يدل في الغالب على العلو
2-تقول بثديي بقرة ، لم لا تقول ضرعي بقرة ؟ الأثداء للنساء يا شاطر .
3-تقول : لتحتج عن قساوة قلبي ، الصواب لتحتج على ...
4- تقول تفتقد لسور يحمي أقسامها الثلاث . الصواب الثلاثة، لانها نعت لأقسام وانت تعرف أحوال النعت .
5- تقول هزهزة ؟ أريد ان أعرف ، هل هذه الكلمة صحيحة لغويا ؟ أفدنا أفادك الله
وأخيرا ، حذار من عبارات أجدها تقريرية / إخبارية انت لا تكتب مقالة بل قصة ، مثل قولك : فهل كانت الوزارة وقتها تشجعنا على الدراسة ...؟ أكيد ان السؤال هنا لك وليس للتلميذ السارد ، فضلا عن أني احسست بشيء من التناقض عند ذكر المفتش ، في الاول لم يكن التلميذ - الذي هو انت حسب الضمير المستعمل - غير رجل مهيب.. كهل مهيب .. بعد ذلك مباشرة عرف انه حضرة المفتش .ألا تشعر ان هناك قفزة ما ؟

انت تعلم ان الذي يقبل القرص والعض هو السمين لا النحيف
وقلمك سمين ما شاء الله . فتقبل عضاتي الاخوية

وتحية لقلمك الذهبي


نورالدين شكردة
:: دفاتري ذهبي ::

الصورة الرمزية نورالدين شكردة

تاريخ التسجيل: 1 - 9 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 2,701

نورالدين شكردة غير متواجد حالياً

نشاط [ نورالدين شكردة ]
معدل تقييم المستوى: 491
افتراضي
قديم 10-09-2008, 16:58 المشاركة 5   

أخي نور الدين ، ايها القلم الذهبي ، رجعت عاود للمعلم ؟ بغيت تنوض عليك النحل ؟هاهاهاها... لكن لا بأس
لاني اتفق معك في أشياء كثيرة

لنعد الى قصتك هذه ، ودعني أقول لك بأنك صاحب أسلوب متميز . في الحقيقة ، نحمد الله على كونك معلما على الرغم مما عاينته من ويلات ، لانه لولا ذلك ما استمتعنا بهذه التحف الادبية .

ومع ذلك راه مغديش تفلت من يدي تاني ، لاني ألقيت القبض على أخطاء لاأدري كيف انفلتت من عينيك واستقرت هنا أمامنا .
1- تقول : تجنبا لارتفاع رجلي في السماء ، ولاو طياره ؟ بل قل لرفع رجلي ، لان الرفع هو حركة نحو أعلى ، فيما الارتفاع يدل في الغالب على العلو
2-تقول بثديي بقرة ، لم لا تقول ضرعي بقرة ؟ الأثداء للنساء يا شاطر .
3-تقول : لتحتج عن قساوة قلبي ، الصواب لتحتج على ...
4- تقول تفتقد لسور يحمي أقسامها الثلاث . الصواب الثلاثة، لانها نعت لأقسام وانت تعرف أحوال النعت .
5- تقول هزهزة ؟ أريد ان أعرف ، هل هذه الكلمة صحيحة لغويا ؟ أفدنا أفادك الله
وأخيرا ، حذار من عبارات أجدها تقريرية / إخبارية انت لا تكتب مقالة بل قصة ، مثل قولك : فهل كانت الوزارة وقتها تشجعنا على الدراسة ...؟ أكيد ان السؤال هنا لك وليس للتلميذ السارد ، فضلا عن أني احسست بشيء من التناقض عند ذكر المفتش ، في الاول لم يكن التلميذ - الذي هو انت حسب الضمير المستعمل - غير رجل مهيب.. كهل مهيب .. بعد ذلك مباشرة عرف انه حضرة المفتش .ألا تشعر ان هناك قفزة ما ؟

انت تعلم ان الذي يقبل القرص والعض هو السمين لا النحيف
وقلمك سمين ما شاء الله . فتقبل عضاتي الاخوية

وتحية لقلمك الذهبي
أوااااه على تصييدة...ولكن أتدري لقد انعشني ردك ونقدك ولم يصلني ألم عضك بل حورته دغدغة موخزة ...
ردك سيفيدني أيما إفادة في تنقيح جيلالياتي ورصدك لهفوات قصتي كان صائبا ...
فقط لعلمك لم يسبق لي أن درست الأدب او تقنيات السرد والقص-إذا صح المصطلع-لكنني الأن أتعلم وعلى أيدي قراص وعضاضون مهرة
شكرا مرة تانية على مرورك ولغتك الطيبة وسأنتقد لتعديل الهفوات في أقرب فرصة فلا تبخل علي بسديد رأيك
تحياتي

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
معنى

« في غمرة قد لا تنتهي. | نفسان قصصيان2 »
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ســـأرحل ولن أعود أبدآ عـابـرة سـبـيـل دفاتر المواضيع العامة والشاملة 2 03-07-2009 10:48
هذا لغز حسابي لغوي الفوقى المسابقات والألغاز 1 19-02-2009 08:29
قررت الرحيل..ولن أعود.. maestro الأرشيف 0 22-01-2009 15:10
لغز لغوي الفوقى اللغة العربية 5 08-12-2008 19:48


الساعة الآن 17:02


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة