المدرس الذي عارض قصيدة شوقي الشهيرة قم للمعلم وفه التبجيلا هو الشاعر الفلسطيني ابراهيم طوقان وهي بعنوان "الشاعر و المعلم"

شوقي) يقول – ومـا درى بمصيبتي - "قــم للمعلــم وفــّه التبجيـلا" اقعد, فديتك، هـل يكــون مبجــــلاً مـن كان للنشء الصغــار خليـلا..! ويكاد (يفلقنـي) الأميـر بقولــــــه: كاد المعلــم ان يكـون رســـولا..! لو جرّب التعليم (شوقي) سـاعــة لقضـى الحيـاة شقــاوة وخمـــولاً حسب المعلم غمَّــة وكـــآبــــــــة مـرآى (الدفاتر) بكـرة و أصيـــــــلا مئة على مئة اذا هـي صلِّحــــــت وجـد العمـى نحو العــيون سبيــلا ولو أنَّ في "التصليح" نفعاً يرتجــى وأبيك، لــم أكُ بالعيـون بخيـــــــلا لكنْ أُصلّح غلطـة تحــويــة مثــلاً، و اتخـــذ "الكـــــتـــاب" دليـــــــلا مستشهداً بالغـرّ مـن آيـاتــــــــــه او "بالحـديث" مفصـلاً تفصيــــــلا وأغوص في الشعر القديم فأنتقـي ما لـيس ملتبســاً و لا مبـــــــذولاً وأكاد أبعث (سيبويه) فـي البلـــى وذويـه من أهل القرون الأولـــــى فأرى (حماراً) بعـد ذلك كلّـــــــــه رفَـعَ المضـاف اليه و المفعــــولا!! لا تعجبوا انْ صحتُ يوماً صيحـــة ووقعـت مـا بين " البنـــوك" قتيــلاً يــا مـن يريد الانتحار وجدتـــــــه انَّ المعلـم لا يعيــش طويــــــــلاً! اعجبتني هذه المفارقات بين القصيدتين لاحمد شوقي وابراهيم طوقان احمد شوقى كتب القصيدة بينما كان يعيش مثالية القراءة،وهى مثالية عليا تتسرب الى نفستلك الفئة التى تعيش جل وقتها برفقة الكتاب.ولذلك تخيل مهام المعلم التعليمية مماثلةفى هدايتها النشىء كمهام الانبياء فى هداية الامم.ابراهيم طوقان رد على احمد شوقي من واقع خبرته كمعلم عايش التعليم وامتهنه.وهو يدرك كيف قيم معلم الصبيان فى الماضي وكيف هي نظرة المجتمع العربي القديم لمعلم الصبي’كانت العرب توصي بان لا يستشار معلم الصبيان لحماقته الغالبه وضيق افقه... وقلة عقله ، وأسباب ذلك ان المعلم لايختلط كثيرا مع العامة ولا الخاصة لطبيعة عمله..ولايجد حوله غير النساء فى البيت والاطفال فى الكتاتيب او المدرسة. وعليه فتجاربه الحياتية لا تؤهله ليكون اريبافطنا.. من اصحاب الراي.ابراهيم طوقان عاش فى حقبة المعلم الذي لايكاد يحصل على مرتب الا كل ثلاثة اشهر تقريبا.ويعرف عن المعلم بعض مزاياه وعيوبه..! والمتأمل لقصيدة ابراهيم طوقان سيجد فيها ما لا يصب فى صالح المعلمين.وعلى هذا النحو فان واقعية طوقان اكثر مصداقية من تخيلات شوقى ،وقصيدة شوقى افضل من قصيدة ابراهيم طوقان. منقوووووووووووول