:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 2 - 9 - 2008
السكن: المغرب
المشاركات: 704
|
نشاط [ خليل أبو اكرام ]
معدل تقييم المستوى:
287
|
|
05-11-2008, 20:40
المشاركة 64
يبدو أن صاحب المقال له شخصية مزدوجة ، فهو الى وقت غير بعيد كتب مقالا يمجد فيه رجل التعليم . كان هذا حين كان ابنه يعمل بمجموعة مدارس الكنازرة (فرعية الحاينة) ، عندما كان يصحبه بالسيارة ، ويعود بعد ساعة ليعيده ، ضاربا عرض الحائط مصلحة التلاميذ ن و الضمير و التنظير . و هاهو اليوم يكشف عن الشخصية الثانية ، وهذا بطبيعة الحال بعدما اصطاد لهذا الابن تكليفا مشبوها بثانوية الرازي بنيابة سطات تاركا مجموعة الكنازرة تعاني من خصاص، وتاركا التلاميذ هناك للمصير المجهول، بعد كل هذا، عاد لينصب نفسه عدوا للمعلم ، ويتكلم عن الضمير وعن أشياء اخرى يجمع الكل هنا في سطات على أنه آخر أحد يمكنه الحديث عنها . اذا كان صاحبنا يتحث عن الضمير وعن غيابات الاساتذة فليكن جريئا و يحدثنا عن ضميره قبل مغادرته الطوعية ، فليحدثنا عن ضميره عندما كان معلما بنيابة سلا، وليحدثنا عن دروسه في مدرسة المعلمين التي أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها جوفاء ، وكانت تسمى عند الطلبة بحصص النوم ,,,السؤال الكبير : لماذا يقولون ما لا يفعلون ؟ .......... لا حول ولا قوة الا بالله
التعديل الأخير تم بواسطة خليل أبو اكرام ; 07-11-2008 الساعة 22:12
|