louange a dieu seul
اقد نتفهم كلامك من مواقعنا كرجال تعليم ولكن الا ترى ان القطاع في حاجة الى اطر الدعم والتاطير بغض النظر عن هذا النموذج الذي تعرفه من الناحية المنطقية اليس لقطاع التربية و التعليم ان يتوفر غلى اطر كفءةتستطيع ان تنهض بالقطاع بعيدا عن الخمول والاستياء العام لان المتضرر اولا هو المواطن ومنه الوطن بغض النظر عمن يكون .. سخطك وتقييمك لنوع معين من المفتشين كمثل ماذكرته لا يبري الجراح،لكن يجب ألا نعمم،وان نكون موضوعيين:
- هناك صنف من المفتشين الأكفاء والمجدين،والذين يقومون بواجبهم في التاطير والمراقبة...بطريقة حداثية وديمقراطية ومتفهمة...
- إطار مفتش ضرورة بيداغوجية: موضوعيا هياة التدريس تحتاج دائما إلى تأطير وتكوين تربويين مستمرين،للرفع من فعاليتهم كفاءتهم المهنية،وبالتالي ضمان النجاح لاطفالنا...وكذلك هذا الاطار ضروري لتطوير النظام التعليمي بمساهمته(المفتش المؤطر المساعد المتفهم ...) في بناء وتقييم المنهاج التعليمي.
- فتح مركز تكوين المفتشين ضرورة ملحة،لأن هناك خصاص وشح في عدد المفتشين، خاصة مع التقاعد الذي يبتلع عددا كبيرا عام 2010 ان شاء الله مما يخلق وضعاصعبا :كثرة مهام ومؤسسات التفتيش،مما يخلق اوضاعا سلبية لدى المفتشينخاصة اذا لم يكن هناك تعديل لطريقة ممارسة اعمالهم اذا بقيت على النمط القديم :عدم تمكنهم من اداء مهامهم بطريقة مريحة وفعالة(مما يفسر الحالات السلبية التي ذكرت انت،وانا استثني المتهاونين بالمرة)،ناهيك عن غياب وسائل العمل لديهم(تنقل،لوجستيك بيداغوجي،التعويضات.ارادات حوافز ارضيات المستقبلين المعلمين الاساتذة الخ ...)
وعليه لا يمكن من منطلق انفعال ما نتيجة حالات ظلامية معينة ان نطفئ الشمس بالمرة.
مسألةفتح مركز تكوين المفتشين وتحديثه، والعناية بظروف المفتشين (و مراقبة وتقييم اعمالهم أيضا)ضرورة تربوية ووطنية،وكفى من التقشف المالي على حساب فعالية ومستقبل المدرسة العمومية.
لذلك اخي الكريم،لا يجب ان نقارب موضوع المفتش ومركز تكوين المفتشين بطريقة انفعالية او سطحية،المسألة أعمق من ذلك،يكفي ان نتعرف على المهام الحقيقية للمفتش،وعلى مستوى الثقافة التربوية والمهنية لدى اغلب هيأة التدريس والإدارة،وربط كل ذلك بواقع ومستقبل مدرستنا الوطنية المنذورة للانهيار والعبث ...
مع تحياتي الاخوية.................تحياتي