والله سيدي أحمد ، لم أكن أرغب في أن ندخل في حوار ثنائي ، ولكن لا بأس دفاتر الغراء تسعنا نحن الإثنين وبقية الشرفاء من الغيورين على حقل التربية والتكوين .
أيها العزيز : أرجو معك أن يكون للامتحان المهني المصداقية والنزاهة والانصاف وتكافؤ الفرص ، ولكن أريد أن أسجل معك بعض ما يحسب للإدارة الوصية على التعليم في هذا المجال : فالإطار المرجعي للامتحانات مكسب مهم ،يوحي بالتعاقد حول مضامين الامتحانات التي كانت مفقودة إلى وقت قريب ، وتحديد مجالات الامتحانات كذلك خطوة مهمة في اتجاه بناء الثقة مع عملية الامتحان ، ووضع الكوطة في حد ذاته يجعل الترقية مرتبطة بالمردودية. كل هذا من شأنه العودة بالنفع على منظومة التربية والتكوين .
ولكن كذلك أسجل تجاوبي ومساندتي المطلقة ، من أجل إزالة الحيف على فئة عريضة من إخواننا المتوفرين على أقدمية كبيرة ولم يستفيدوا من الترقية ، من أجل هؤلاء لابد من ترقية استثنائية تنصفهم وتزيل عنهم غبار الإقصاء والتهميش ، ليصبح عطاءهم لامع وبراق من جديد ،ولا ربما هم عماد الجسم التربوي الحالي .
وأسجل معك عزيزي أحمد ضرورة المحافظة على الكوطة مع توسيع هامشها ليستوعب أكثر من 50 في المئة من المترشحين ، حتى يبقى للتنافس والتباري مصداقية . وحتى تكون هناك محطة في السنة الدراسية يتوقف فيها البعض منا ليجدد بعض المفاهيم وليصبح التلميذ في قلب اهتمامه وتفكيره وممارسته اليومية .
تحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــاتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــي