 |
لسوء حضنا هذه الشركة تفعل ما تريد لأن الشركات المنافسة ضعيفة
وإذا قرأت العقدة فستجد أن من بنودها أن تزيد متى شاءت
حسبنا الله ونعم الوكيل |
|
العقد هذا من بين العقود المسماة لدى فقهاء القانون بعقود الاذعان حيث يكون احد المتعاقدين دو مركز سلطة اكبر وهو مايمنح اتصالات المغرب هذا الامتياز و بالتالي استعمالها لمميزات المرفق العام العمومي باعتبارها شركة اقتصاد مختلط تساهم فيه الدولة .
الحل امام هذا الوضع المقاطعة اخوتي و عليهم انذاك تقديم العرض الافضل و تقدير المواطن المغربي ليعرفوا باهميته كزبون
زيادة على ان الامر يحتاج الى نضج ثقافي في مجال الاستهلاك من قبل المواطنين كنا نتمنى ان تكون هذه الشركة في المستوى حتى نساهم فيها من خلال انخراطنا و بالتالي المساهمة في الاقتصاد الوطني لكن للاسف
بالتوفيق