صراع محموم يعيشه الآباء وأبناؤهم،
والأبناء وأقرانهم لرسم مستقبلهم القادم بعد انتهائهم من معترك الحياة الدراسية الأولية.
تتصارع الآمال والأحلام في مخيلات الجميع وتطلعاتهم،
كل بحسب ما يراه صحيحاً من وجهة نظره..
بين آباء مازال حلم الدكتور والمهندس يقرع أسماعهم ويهدهد أمنياتهم،
وبين جيلٍ جديد بدأت عيناه تتفتح على ثورة تكنولوجية هائلة،
وباتت القرية المعلوماتية تشكل أثراً ملموساً وواضحاً في تكوينهم..
وبين عقود احتراف رياضية أسالت لعاب آخرين
حينما يصل عقد لاعب في فريق ما إلى ملايين الريالات..
الآباء يريدون لأبنائهم أن يحققوا طموحاتهم...
بينما يريد الأبناء أن يجمعوا بين الرغبة والقدرة والطموح الواقعي...
فإلى أين تسير القافلة وأين ترسو سفينة الأحلام؟! وأين يستقر قارب الحب..؟!
هل يضيع أبناؤنا بسبب الصراع بين عاطفة الآباء، والاستسلام لواقع رغبات وقدرات الأبناء؟!
صراع الأجيال ومستقبل الأبناء من يحدده؟ ومن يملك قراره؟ هل الآباء أم الأبناء؟
أيها الآباء الكرام... أيتها الأمهات الكريمات...
أبناءَنا... يا بشائر الغد وطلائع المستقبل الواعد...
شاركونا الرأي.