أخبار - الصفحة 17 - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



أدوات الموضوع

ابن الاسلام
:: تربوي ذهبي
ناصر القضايا العادلة ::

الصورة الرمزية ابن الاسلام

تاريخ التسجيل: 11 - 9 - 2008
المشاركات: 3,085

ابن الاسلام غير متواجد حالياً

نشاط [ ابن الاسلام ]
معدل تقييم المستوى: 525
افتراضي
قديم 10-01-2009, 06:03 المشاركة 81   

التحريض على الفلسطينيين وتورط الحكم في مخطط التوطين!
محمد عبد الحكم دياب

القدس العربي10/01/2009

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

كثير من الشعوب والجماعات البشرية ترغب وتسعى للعيش في أمان وسلام، وهناك شعوب وجماعات أخرى تمارس العكس، ويعود السبب إلى منظومة المصالح والقواعد والأفكار التي تهيمن وتتسلط على عقليات حكامها وقادتها السياسيين والعسكريين وأصحاب الاحتكارات الكبرى وتأثيرها عليهم، وبسبب ما يمتلكون من وسائل وأدوات للبطش والدمار، والجماعة الصهيونية من النوع الثاني..
لطبيعتها الاستيطانية وقيام كيانها على الإبادة والتطهير العرقي والتهجير، واستطاعت أن تجسد النزوع العنصري الغربي وحملت مسؤوليته تجاه الوطن العربي والعالم الإسلامي. ولما كان النزوع العنصري وما زال غالبا ومهيمنا على مفاتيح القوة السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية في الغرب تحولت سياساته إلى زاد يغذيها ويمدها بالطاقة والقدرة على الحياة والاستمرار، ويمنحها إمكانية التفوق في المجالات كافة على مجموع دول الوطن العربي.
وبقيت هناك مشكلتان تواجهان الغرب على هذا المستوى.. الأولى داخلية، وتتمثل في نمو رأي عام رافض للسياسات العنصرية والعدوانية وانتشاره بين قطاعات شعبية واسعة في البلاد الغربية، أما المشكلة الخارجية فتجسدت في حركة رفض واسعة لهذه السياسات بعيدا عن عالم الغرب. ومن الملاحظ أن ذلك لم يكبح جماح الحكومات الغربية في مواجهتها الحالية مع العالم، ومع التناقض البادي حاليا بين الرأي العام ونظم الحكم الغربية.. فإن هذه النظم ما زالت قادرة على مواجهة شعوبها بالخداع والترويض والرشوة بسبب ما تملك من إمكانيات تجعل موازين القوى تميل في النهاية لصالحها، وسوف يستمر ذلك إلى زمن ليس بالقصير.
والنزوع العدواني أصيل في السياسات الغربية، وان التحولات الإيجابية في الرأي العام الغربي، في السنوات الأخيرة، لمناصرة الضعفاء وتأييد الشعوب والجماعات التي تتعرض للإبادة والتطهير العرقي والتهجير.. ما زالت أدنى من القدرة على كبح جماح هذه السياسات، بجانب ظروف أخرى تتعلق بتعقيدات السياسة في النظم الغربية وتؤدي إلى وصول أنصار الاتجاهات العنصرية إلى مقاعد البرلمان ومناصب الوزارات والرئاسات، قد نأتي على تناولها مستقبلا.. ولا يعني ذلك أن نهمل الرأي العام الغربي ولا نعول عليه، فما زال قادرا على الضغط وعلى إحراج الحكومات وعلى التخفيف عن الذين يتعرضون للمحارق والإبادة والغزو، ووجود هذا الدور أفضل من غيابه.
وثقافة المحارق والإبادة والتهجير تضرب بجذورها في عمق التاريخ الغربي، وزادت عمقا مع بداية الظاهرة الاستعمارية، وعن طريق الثقافة التي أفرزتها هذه الظاهرة تطور من نفسها اعتمادا على تطور صناعة السلاح. والطفرة التي حدثت في هذه الصناعة مصاحبة للحرب العالمية الأولى أدت إلى ظهور النازية، بثقافتها العنصرية واستعلائها.. نتيجة لهزيمة الامبراطورية العثمانية وتصفيتها، وحدثت طفرة أخرى واكبت اكتشاف السلاح النووي ونجاحه في تصفية العسكرية اليابانية.. الحليف الشرقي للنازية الغربية.. وبعدها قامت الدولة الصهيونية لتملأ فراغ الدولة النازية التي اختفت مع نهاية الحرب الثانية، واستمرت الشراكة مع الصهيونية قاصرة على أوروبا وامتداداتها في أمريكا الشمالية واستراليا ونيوزيلندا وجيوب أخرى، هنا وهناك.. استمر ذلك حتى السبعينات.. ثم بدأت في الاتساع عقب ذلك.. حيث اندمجت فيها وانتمت إليها وناصرتها جماعات ونظم حكم ومؤسسات فاعلة في الوطن العربي والعالم الإسلامي، واتسعت تبعا لذلك دائرة المحارق وتعددت مراكز الإبادة.. انتقلت من فلسطين إلى الصومال فالاتحاد اليوغوسلافي السابق وافريقيا ثم العراق ولبنان، وكان من المخطط لهذا المد الدموي أن يطال سورية وإيران ثم الخليج وباقي الجزيرة العربية، إلى أن يأتي الدور على مصر، لولا المقاومة العراقية، التي أثبتت أن ما يعيق استكمال المخطط هو المقاومة ولا شيء سواها، وعلينا أن نعي أن المقاومة أضحت خط الدفاع الأخير عن الأمة، وأضحى وجودها ضروريا لكفالة الصمود واستمرار البقاء إلى أن يتغير النظام العربي الرسمي، أو يغير من نفسه وهو يرى النار تصل إليه وتمسك بتلابيبه.. والوعي الصحيح عليه أن يركز على إقناع المواطنين بأن يكونوا عمقا لها أينما كانوا، وحاضنين لها في حالة التواصل معها.. انتظارا ليوم تتعدل فيه موازين القوى ويتوقف فيه النظام العربي الرسمي عن المشاركة في المخططات العدوانية والعنصرية.
والموقف من المقاومة أساس مشكلتنا، ومشكلة غيرنا، مع حكم حسني مبارك، خاصة أنه زاد من نشاطه في مجال نصرة الدولة الصهيونية، في السنوات الأخيرة. وهو نشاط بدا مرتبطا بظهور ابنه الأصغر على المسرح السياسي، واعتماده على تأييد القوى العاملة على تصفية القضية الفلسطينية، ومنها الاتحاد الأوروبي، وأريد التذكير هنا ببعض ما سبق نشره على هذه الصفحة من تورط النظام المصري في مخططات توطين الفسطينيين في سيناء والنقب، على عكس ما يتظاهر به ويدعيه. وكشف هذا التورط طلب إحاطة تقدم به النائب حمدي حسن عضو مجلس الشعب إلى وزير الخارجية أحمد أبو الغيط، بخصوص ما ورد عن توطين الفلسطينيين في سيناء، كما نصت عليه اتفاقية الشراكة المصرية ـ الأوروبية في بعض فقراتها وقالت: 'يتفاوض الأطراف بناء على طلب أي منهم لإبرام اتفاقات ثنائية فيما بينهم تنظم الالتزامات المحددة لإعادة توطين مواطنيهم، وتشكل هذه الاتفاقات أيضا، إذا ما اعتبر أي من الأطراف ذلك ضروريا، إعادة توطين مواطني دولة ثالثة، وتضع هذه الاتفاقات تفاصيل فئات الأشخاص الذين تشملهم، وكذلك أشكال إعادة توطينهم، ويتم توفير مساعدات مالية وفنية كافية لمصر لتنفيذ هذه الاتفاقات'. ووقعت حكومة مصر هذه الاتفاقية مع الاتحاد الأوروبي في 2003، وظلت طي الكتمان حتى العام الماضي.
حملة التدليس لا تقف عند مستوى التواطؤ على التوطين، وتصب مزيدا من الزيت لاستمرار المحرقة، وتبريرها باختراع عدو بديل.. يشمل المقاومة (حزب الله وحماس) وسورية وإيران وقطر للتغطية على جريمة المشاركة في هذه المحرقة، ورفض مطالب المتظاهرين والمحتجين في الداخل، والتي لم تخرج عن نوعين من المطالب: الأول فتح معبر رفح، وهو سابق على بدء المحرقة، وظهر في مواجهة الحصار، وكان يتجدد مع كل محاولة للتحرك نحو رفح والسعي لتقديم مساعدة للمحاصرين والعمل على نجدتهم والوقوف معهم. والنوع الثاني يعلن براءته من التصرفات الرسمية ويدعو إلى محاسبة المسؤولين عن الحصار، والدعوة إلى إسقاط حسني مبارك كمسؤول أول عن هذا الحصار.. لم يطلب أحد إعلان الحرب نيابة عن الفلسطينيين أو غيرهم، وإن كانت هناك رغبة عامة من الشباب للتطوع في صفوف المقاومة.. خيار الحرب، بمعناه الوطني والتحرري اختفى من مصر منذ أن أعلن أنور السادات أن حرب 1973 آخر الحروب، وكان يعني أنها آخر الحروب الوطنية والتحررية، وقد تم الزج بالجيش المصري العظيم في حروب من نوع آخر.. بدأت بالهجوم على الجماهيرية الليبية في تموز (يوليو) 1977، بنصيحة من مناحيم بيغن، رئيس الوزراء الصهيوني وقتها.. ودخل حرب تحرير الكويت تحت قيادة شوارزكوف الأمريكي، وشارك في الحرب ضد العراق بجهد عملياتي (لوجستي)، تلبية لمطلب ديك تشيني نائب بوش ودونالد رامسفيلد وزير دفاعه، واستجابة لطلب تومي فرانكس القائد العام للقيادة المركزية الأمريكية المكلف بغزو العراق.
والقوى الوطنية المصرية والعربية والإسلامية تعي أن 'حسابات الحقل غير حسابات البيدر'، كما يقول المثل الشامي، وتعرف أن حربا وطنية وتحررية ليست في وارد الحكم المصري.. فمن خلل في موازين القوى لصالح المشروع الصهيوني.. إلى غياب ما يمكن تسميته الجدارة الوطنية والإنسانية، وتوفرها الإرادة السياسية الحرة.. والإرادة تبنى على شرطين ضرورين.. أولهما شرط القدرة وثانيهما شرط الرغبة.. لا القدرة متاحة ولا الرغبة موجودة، من هنا يصبح الحديث عن الحرب لغوا وتدليسا، ولم يبق من هو قادر وراغب في العدوان إلا الآلة العسكرية الصهيونية، ورديفها الغربي، الذي انتهز فرصة الغياب العربي واختفاء الكوابح التي كانت، واستأنف إبادته الدورية المنظمة لسكان المنطقة الواقعة بين النيل والفرات، وهي منطلقه للسيطرة على العالم من جديد.
التدليس يصور مطلب رفع الحصار بأنه دعوة للحرب، ويكشف بذلك بعدا غائبا لا يجد من يفصح عنه، وهو أن واشنطن وتل أبيب تعتبران فتح المعبر بمثابة إعلان حرب، وأمام هذا الإذلال لم يجد المدلسون إلا التغطية عليه بالعزف على وتر مقطوع والادعاء أن مصر خاضت حروبها من أجل العرب وفلسطين، وبعض هذا صحيح، لكنه لم يحدث في عصرهم.. حدث في زمن آخر.. يدينونه صباح مساء.. وعند الفضيحة يلجأون لإنجازاته سبيلا للمن ومعايرة للعرب، ماذا لو واجهوا ما يواجهه الفلسطينيون؟ وهم يتناسون اتفاقية كامب ديفيد ونصوصها التي تجب اتفاقيات العمل العربي المشترك.. تحللوا من التزامات اتفاقية 'الدفاع العربي المشترك' واستبدلوها بالاندماج في المشروع الصهيوني، وقبلوا بتغيير العقيدة القتالية.. جعلوها جزءا من العقيدة العسكرية الغربية، بأضلاعها الثلاثة:
1) حماية الدولة الصهيونية وضمان وجودها واستمرارها.
2) السيطرة على مصادر الطاقة في الجزيرة العربية والخليج واستعادتها في إيران.
3) 'الحرب ضد الإرهاب'..
وعمدت ليفني بإعلانها الحرب على غزة من القاهرة لتأكيد الاندماج والشراكة، وجاء حسني مبارك في مبادرته لوقف إطلاق النار، التي دفعه إليها الرئيس الفرنسي، المعروف بانحيازه الصهيوني، ملبيا للمطالب الصهيونية من وراء المحرقة، ويضيف إلى ملف المشاركة الرسمية المصرية دليلا آخر على الإدانة.
ولأن المقاومة تدخل ضمن التعريف الصهيو غربي للإرهاب.. جاء استهداف سكان القطاع، الحاضن الحقيقي للمقاومة، وكانت حماس ذريعة لدورة جديدة من الحرق والإبادة. ومن المتوقع أن تأخذ نيران غزة في وجهها أشياء كثيرة في المنطقة العربية، وفي مصر على وجه التحديد.. وكما طوت النكبة وحصار الفالوجة في 1948 صفحة النظام الملكي فمن المتوقع أن تأخذ محرقة غزة معها صفحة نظام مبارك وتطويها! وترمي بها إلى حيث ألقت رحلها!


' كاتب من مصر يقيم في لندن



ابن الاسلام
:: تربوي ذهبي
ناصر القضايا العادلة ::

الصورة الرمزية ابن الاسلام

تاريخ التسجيل: 11 - 9 - 2008
المشاركات: 3,085

ابن الاسلام غير متواجد حالياً

نشاط [ ابن الاسلام ]
معدل تقييم المستوى: 525
افتراضي
قديم 10-01-2009, 06:04 المشاركة 82   

المحافظون الجدد: القضاء على حماس سينهي حلم الاسلام السياسي وتمدد النفوذ الايراني

10/01/2009

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

لندن ـ 'القدس العربي': منذ بداية الحرب على غزة تشابكت التعليقات والتحليلات الدولية حولها وحول طبيعتها حيث يرى المعلقون الاسرائيليون وعدد من الامريكيين ان العملية في غزة لم تعد متركزة على انشاء دولة فلسطينية بل على ما يرونه ' منع الاسلام الراديكالي من السيطرة على المنطقة'.
ونفس السياق ورد في مقال لويليام كريستول احد المحافظين الجدد الذي كتب في 'نيويورك تايمز' ان نجاح اسرائيل في غزة سيكون انتصارا في الحرب على الارهاب بالمعنى الواسع للصراع على تحديد مستقبل الشرق الاوسط. وحذر كريستول قائلا انه في حالة انسحاب اسرائيل تحت الضغط وبدون ان تحقق اهدافها فسيكون هذا انتصارا لايران.
وبنفس السياق فسر المعلقون الايرانيون الحرب على غزة بكونها جزءا من الحرب المتواصلة من الغرب على المسلمين، فقد جاء في صحيفة 'كيهان' ان مليونا ونصف مليونا من العزل قتلوا في غزة لانهم امنوا بالديمقراطية نيابة عن مليار ونصف مليار مسلم.
وتساءل الكاتب عما اذا سمع القارئ بمعسكرات الاعتقال وغرف الغاز فان هذه المعسكرات اعيدت على قاعدة اوسع في غزة. وكلا الطرفين، اسرائيل وحلفاؤها الامريكيين يرغبون بتشكيل المنطقة بناء على رؤيتهم وتحويلها الى سوق حرة ونشر الديمقراطية فيما يرغب حراس الثورة الايرانية بتوسيع النموذج الايراني.
وفي تحليل لصحيفة 'الغارديان' فالحرب على غزة نافعة لكل الاطراف سياسيا، لقادة الحرب 'الترويكا' تسيبي ليفني وايهود باراك وايهود اولمرت وهي نافعة لاحمدي نجاد الرئيس الايراني الذي يواجه مشاكل داخلية ويحضر مثل القادة الاسرائيليين لانتخابات.
ويرى معلقون انه كلما طال امد الحرب كلما ارتفعت اسهم وطموحات كل طرف، ففي حالة نجاح اسرائيل بتدمير حماس فانها قد تحرف انتباهها نحو حزب الله وتنتقم منه على هزيمة عام 2006. مما يعني ان ايران قد تعيد فتح الجبهة اللبنانية من جديد.
في الجانب الاخر لو صمدت حماس واعلنت الانتصار فسيكون هذا تعزيزا لموقف ايران في المنطقة وعلى اكثر من ملف، الملف النووي والعراقي ومصالحها في افغانستان.

اقطعوا رأس الهيدرا (حماس)

امير طاهري، الصحافي والكاتب كتب في 'التايمز' على خلاف الرؤى السابقة قائلا ان لا خطوة للامام طالما بقي ثعبان الهيدرا الذي هو حماس على قيد الحياة. وكتب طاهري قائلا ان العملية في غزة جاءت بعد ان اصبح الوضع القائم في غزة لم يعد محتملا وان بقاء الوضع على ما هو يعني استمرار الصواريخ وافشال التفاوض من اجل تحقيق حل الدولتين. والاكثر من هذا والمهم هو التحالف الذي عقدته حماس مع ايران ورئيسها الداعي لمحو اسرائيل عن الخارطة.
ويرى ان اهداف اسرائيل باتت واضحة وهي: وقف الصواريخ وفتح غزة لكل الجماعات الفلسطينية ومحو التأثير الايراني. ويزعم الكاتب ان من قال ان سبب عملية غزة هو الاحتلال ليس صحيحا لانها اي غزة وحتى ايام كانت في الجزء العربي الخالي من الجنود والمستوطنين، ومع ذلك فكل مشاكل اسرائيل من الصواريخ والانتحاريين جاءت من غزة مقارنة مع الجولان المحتلة منذ عام 1967 ولكنها هادئة مثل باحة كنيسة على الرغم من وجود مستوطنات فيها. وكل هذا لان حماس هي جزء من حركة عالمية تهدف لانشاء دولة اسلامية في غزة وقطاع غزة، وهي جزء من حركة الاخوان المسلمين التي تهدف لتسيد رؤيتها للعالم بدلا من دولة مصغرة على مساحة 5000 كيلو متر مربع.
ولم يفت الكاتب الزعم ان الحركة وان انشئت عام 1987 الا انها تعود الى الثلاثينات من القرن الماضي ولها علاقة بالحاج امين الحسيني الذي يزعم انه تحالف مع هتلر وكان يحلم باحياء الخلافة (لا علاقة بين الحسيني ونشوء الاخوان في فلسطين). واشتط الكاتب في الزعم ان حماس لا تهتم كثيرا بفلسطين وانها ترى في الوطنية التي يدعو اليها ابو مازن خيانة للاسلام.
واشار الى ايمان حماس بان ارض فلسطين اسلامية غير قابلة للتفاوض. وذهب ابعد بالزعم ان الفلسطينيين دفعوا ثمنا ولعقود بسبب زعمائهم بدءا من الحاج امين وانتهاء بياسر عرفات ولكنه لم يقل لنا من هم الزعماء الذين جاءوا بينهم. ويعتقد الكاتب ان تقليم اظافر حماس لن يكون جيدا فقط لاسرائيل ولكن لكل الفلسطينيين، خاصة اهل غزة الذين اصبحوا اسرى لدولة الحزب الواحد العاجزة والفاسدة.
ولكن المهمة ليست سهلة كما يبدو على حد تعبير الكاتب لان حماس لها رؤوس كثيرة منها التعليم والعمل الخيري، ثم هناك حماس السياسية التي حصلت على غالبية في الانتخابات عام 2006 وهناك حماس المصالح والاعمال والتي سيطرت على اقتصاد غزة بكافة الوسائل واخيرا الة الارهاب الحمساوية التي تقود 20 الفا من المسلحين وهذا هو الرأس الذي تحاول ايران شراءه من خلال رموز كخالد مشعل في دمشق.

اسرائيل خسرت التعاطف العالمي

الكاتب اليميني كون كوغلين تحدث عن الكيفية التي خسرت فيها اسرائيل اللعبة الاعلامية من خلال الخطأ في تصويب صاروخ ادى الى مجزرة الاونروا 'الفاخورة' في جباليا. وكتب المحلل في 'ديلي تلغراف' عن عدة امثلة حاول مقاتلو حماس خداع الجنود وايقاعهم في الشرك منها ان جنديا كان يظن انه يطلق الصاروخ على مقاتل من حماس بالكوفية الفلسطينية.
ولكن الكاتب يقول ان المشكلة ان الرجل بالكوفية لم يكن الا دمية وهي شرك نصبه لهم مقاتلو حماس. وتحدث عن مثال اخر قام به مقاتلو حماس بارسال انتحاري في زي امرأة نحو جندي حراسة وكان الانتحاري يجري تجاه الجندي ويصرخ كأنه يستغيث وارتمى في حضن الجندي مفجرا نفسه معه.
وضرب الكاتب هذين المثالين لاظهار المصاعب التي تواجه اسرائيل في التفريق بين المقاتلين والمدنيين وكأنه يبرر لمجزرة الفاخورة. ويتهم الكاتب مقاتلي حماس بأنهم يختبئون بين المدنيين لمعرفتهم ان اي خطأ يؤدي لقتل المدنيين فستلام عليه اسرائيل وليس هم. وقارن مشكلة الاسرائيليين مع المصاعب البريطانية في افغانستان حيث تقوم طالبان بالاختباء وراء المدنيين.
واتهم الكاتب حماس ومقاتليها بانهم اختاروا موقعا قريبا من المدنيين لضرب الجنود واستفزازهم وبهذا نجحوا. وقال ان التعاطف العالمي مع اسرائيل تبخر بعد الصاروخ الذي قتل اكثر من 40 مدنيا مع ان العالم وحتى بعض العرب كانوا مع ضرب حماس ووقف صواريخها لحماية الاسرائيليين منها ومن شرها.

كلنا حماس

في تقرير لصحيفة 'الاندبندنت' جاء فيه ان انصار فتح وحدوا صفوفهم في الضفة ووقفوا مع حماس ضد الهجمة عليها 'الان كلنا حماس: انصار فتح يتوحدون ضد العدو' هذا هو عنوان التقرير وجاء فيه انه حتى لو انتصرت اسرائيل عسكريا او دبلوماسيا في غزة فهي تدفع الان ثمنا وهو الحقد والكراهية لها في قلوب سكان الضفة الغربية.
واشار التقرير الى ان الحملة زادت من الشكوك حول محمود عباس وخياره التفاوضي مع اسرائيل. وقالت ان الدبلوماسية التي طرقها عباس ولسنوات لم تؤد لتغيير في حياة السكان ولم تخفف عنهم معاناة الاحتلال والمصاعب اليومية ولم توقف بناء المستوطنات.
وقالت ان الاحباط الموجود والذي يفسر فوز حماس عام 2006 تزاوج الان مع المذابح والدمار في غزة والذي ادى الى زيادة الغضب. وعلى الرغم من التشديد الذي تمارسه السلطة على المظاهرات ومحاولتها منع المواجهات مع القوات الاسرائيلية الا ان الغضب العارم ومظاهره واضحة في كل مكان.
وقالت الصحيفة ان قادة فتح موزعون بين رغبتهم في انهاء حكم حماس في غزة وبين الغضب الشعبي على مقتل اخوانهم هناك. ونقلت عن باحثين قولهم انه في حال انتصار حماس ورفع اسرائيل الراية البيضاء فعندها ستكون مشكلة هنا في الضفة الغربية بل ومشاكل للانظمة العربية. ولكن قادة في فتح وان دعوا الى الوحدة الوطنية فإنهم يحملون قادة حماس مسؤولية الكارثة والدمار الذي جلبوه على انفسهم وعلى شعبهم. لكن عامة الشعب والموظفين لديهم رأي اخر فهم يقولون ان ما يحدث في غزة فوق طاقة الاحتمال فهم غاضبون على اليهود وكارهون لهم وغاضبون على السلطة والانظمة العربية.

نهاية حماس قريبة

في مقال للمعلق في 'واشنطن بوست' تشارلس غروثامر 'اشار فيه الى نهاية اللعبة في غزة وان انهاء حماس بات في مرمى العين. وقال ان قادة اسرائيل مارسوا لعبة خداع حول اهدافهم من العملية في غزة لكن ما يتوقع ان تنجلي عنه المعركة هما احتمالان، الاول وقف للعمليات العدوانية بمراقبة دولية وانهيار حكم حماس في غزة. واعتبر الكاتب ان مواقف حكومة ايهود اولمرت التي تتعرض لضغوط دولية من المبادرة المصرية ـ الفرنسية وقبولها بها سيكون خطأ كبيرا، لان هذا يعني نهاية كما في مثال لبنان قوة دولية وقيام الطرف الاخر بتسليح نفسه واعادة تنظيم صفوفه. واشار الى ان قرار الامم المتحدة بشأن نزع سلاح حزب الله مهزله كبرى لان قوات الامم المتحدة لم تكن قادرة على منع الحزب من تسليح نفسه بل ووقفت حاجزا امام اسرائيل لاتخاذ اجراءات وقائية.
وقال ان المجتمع الدولي يقوم بالضغط لتكرار نفس المهزلة. مما يعني ان الانفاق ستحفر، هذه المرة ستكون اعمق. وستستخدم المساجد والمستشفيات والمدارس كمخازن للسلاح، هذا كلام الكاتب. وتساءل هل تعتقد ان قوات حفظ السلام الفرنسية ستقوم بمداهمتها؟ وقال ان الاتفاق سيعطي اسرائيل عدة سنوات قبل ان تبدأ الجولة الثانية حيث سيصل مدى صواريخ حماس هذه المرة لتل ابيب بشكل يهدد مطار بن غوريون ومفاعل ديمونا. ولهذا السبب فان نهاية اللعبة لهذه العملية هي الاحتمال الثاني وهو الاحسن لاسرائيل والعالم المتحضر اي انهيار حماس.
وقال ان هذا لا يعني قتل كل حمساوي ولكن نزعهم من امكانية القدرة على الحكم، متهما قادة حماس بالجبن والاختباء تاركين غيرهم للموت، وانهم في حالة من الاهانة والعار والشنار، واصبحوا غير قادرين على حماية شعبهم وحتى انفسهم وأنهم يستجدون الدعم من الخارج ولا يتلقون سوى الكلام من العرب وايران.
وقال ان نهاية حكم حماس اصبح في اليد ولكن هذا يعتمد على عدم استماع اسرائيل للدعوات الضاغطة عليها. وقال ان الاطاحة بحماس لا تقتضي احتلالا لغزة من اسرائيل بل يمكن احضار قوة دولية لتحضير الجو لنقل السلطة للسلطة الوطنية. وقال ان انهيار حكم حماس سيكون ضربة لجبهة الرفض الفلسطينية وللصدريين في العراق ولايران وانتصارا للدول العربية المعتدلة التي ستتشجع كي تواصل تحالفها مع امريكا. وقال ان اولمرت كانت لديه فرصة في لبنان ولكنه ضيعها وهاهو امام فرصة ثانية.

حل سياسي واقناع الفلسطينيين اختيار تيار معتدل

لكن جاكسون ديل في نفس الصحيفة يناقش ان الحملة في غزة تفشل لان الحرب على حماس تثبت ان القضاء على التطرف في الشرق الاوسط ليس سبيله القوة. وقال انه في حالة استيعاب ادارة اوباما القادمة الدرس فسيكون لديها فرصة لتحييد كل من حماس وايران ورعاية تسوية سلمية. ويرى ان نجاة حماس واستراتيجيتها في الدفاع تجعلها غير مستعدة لقبول املاءات اسرائيلية جديدة بدون منافع كبيرة. مما يعني ان اسرائيل امام خيارات كلها مكلفة: ضرب حماس والاطاحة بها او تقديم تنازلات لحماس او الانسحاب بدون تحقيق انجاز.
ويرى ان اولمرت قد يحصل على قوة دولية تضمن الوضع في غزة لكنها لن تمنع حماس من اعادة تسليح نفسها. وقال ان الشرك الذي اوقع الثلاثي الاسرائيلي نفسه به هو ان حماس قد تقتل وتخنق عبر الحصار الاقتصادي.
ومن هنا فان حماس ليست حركة ارهابية كما تفهم اسرائيل بل هي حركة سياسية ذات جذور شعبية واجتماعية وعليه فالطريق نحو هزيمتها ليس بالقوة ولكن من خلال السياسة واقناع الفلسطينيين المعروفين بالاعتدال واختيار تيار معتدل وعدم تكرار تجربة عام 2006 التي اوصلت حماس للسلطة. ويعتقد الكاتب ان الاستطلاعات اثناء التهدئة اظهرت تراجع شعبية حماس.
ولكن اسرائيل التي وقعت في الشرك الايراني الان واختارت الحرب ستكون مسؤولة عن عودة شعبية حماس.



ابن الاسلام
:: تربوي ذهبي
ناصر القضايا العادلة ::

الصورة الرمزية ابن الاسلام

تاريخ التسجيل: 11 - 9 - 2008
المشاركات: 3,085

ابن الاسلام غير متواجد حالياً

نشاط [ ابن الاسلام ]
معدل تقييم المستوى: 525
افتراضي
قديم 10-01-2009, 06:07 المشاركة 83   

المسيحيون يطالبون الفلسطينيين بوحدة الصف.. سوزان مبارك تعلن استعدادها لمساعدة الفلسطينيين.. مطالب بمقاطعة امريكا اقتصاديا
مؤتمرات الحزب الحاكم تهاجم حماس. وصف من يخوف المصريين من الفلسطينيين بالفجرة والكفرة

القدس 10/01/2009

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

القاهرة - 'القدس العربي' - من حسنين كروم:
كانت 'الاخبار' والموضوعات الرئيسية في الصحف الصادرة امس عن تلقي الرئيس مبارك اتصالا هاتفيا من الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريز، الذي ابدى تقديره للمبادرة المصرية ورد مبارك عليه بطلب وقف الهجوم ضد غزة. وحديث السيدة سوزان مبارك لصحيفة 'الفيغارو' الفرنسية. واستمرار اسرائيل في عدوانها الوحشي ضد اشقائنا الفلسطينيين وتزايد اعداد الشهداء - الى جنة الخلد - وعشرات من الجرحى - تمنياتنا لهم بالشفاء ليعودوا لمقاتلة اسرائيل. وقيام سائقي القطارات ومساعديهم بتنظيم وقفة احتجاج داخل محطة القطارات في رمسيس بالقاهرة، للمطالبة بصرف الزيادة في مكافأة الكيلومتر الواحد الى خمسة وعشرين قرشا. وتقدم عضو مجلس الشعب وزميلنا بجريدة 'الوفد' محمد عبد العليم داوود باستجواب ضد رئيس الوزراء الدكتور احمد نظيف عن اسباب عدم تنفيذ حكم محكمة القضاء الاداري بمجلس الدولة بمنع تصدير الغاز لاسرائيل. وتشييع جثمان الشيخ عبد الله السماوي احد القيادات البارزة للجماعات الاسلامية الذي توفي اول امس. وقرار محكمة جنح قسم السيدة زينب بالقاهرة تأجيل النظر في الدعوى المقامة من النيابة العامة ضد خمسة من الصحافيين بجريدتي 'الوفد' و'المصري اليوم'، من بينهم رئيسا تحرير الجريدتين الى جلسة الثاني والعشرين من الشهر الحالي بتهمة خرق قرار حظر النشر في قضية مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم. وقرار النائب العام المستشار محمود عبد المجيد عدم اتخاذ اجراءات ضد المتعثرين من عملاء بنوك التنمية والائتمان الزراعي ومد المهلة حتى آخر شهر آذار/مارس - القادم.
و الى معظم ما لدينا في نهاية الاسبوع واما البواقي والفضلات، فنستخلص منها في التقارير القادمة.

'روزاليوسف'
تهاجم انقسام الفلسطينيين

و نبدأ تقرير اليوم باستمرار المعارك التي سببتها المذابح الاسرائيلية ضد اشقائنا الفلسطينيين في غزة وازعجت صديقنا السياسي والكاتب القبطي جمال اسعد عبد الملاك فقال عنها حزينا في جريدة 'روزاليوسف' يوم الاربعاء: 'هل يليق بحركات مقاومة لتحرير ارضها من الاحتلال ان تتحارب سويا على سلطة وهمية لا وجود لها على ارض الواقع؟ هل يحق للفلسطيني ان يريق الدم الفلسطيني تحت اي مبرر؟ وهل تحررت فلسطين حتى تستعد حماس باقامة مقاطعة دينية في غزة في مواجهة رام الله؟ وهل يليق في هذه الظروف الصعبة واللاانسانية ان تستغل لتصفية الحسابات؟ وما علاقة خطاب السيد حسن نصر الله بالجيش المصري الوطني الذي بذل الدم لفلسطين وشعبها؟ ولماذا المزايدة على الشعب المصري وعلى مصر؟ وهل عزل مصر سيكون لمصلحة العرب وفلسطين؟ كما انه لا يصح دبلوماسيا وفي ضوء قتل الابرياء والشارع العربي يغلي ان يخرج وزير الخارجية ليلقي المسؤولية على حماس، الشيء الذي جعل الرئيس مبارك يوضح الموقف في خطاب بداية العام فأين الاعلام والدبلوماسية حتى يقوموا بدورهم فمصر كانت وستظل امل العرب'.
وهكذا انفتح الباب للمزيد من اشقائنا المسيحيين المؤمنين بعروبتنا حماها الله وهو ما دعانا للتوجه فورا الى مجلة 'آخر ساعة'، لنقرأ للكاتب مدحت بشاي وهو من المؤمنين بعروبته، قوله: 'اليوم ونحن نعيش اجواء ذكرى ميلاد السيد المسيح اعجبني قول البطريرك صفير في احدى رسائله لمواطنيه لتهنئة الشعب اللبناني بالمناسبة (ان هذا النجم الذي رآه المجوس ليدلهم على مكان ميلاد السيد المسيح هو الضمير الذي يهدي الناس في سبيل الخير'، ويضيف 'اجل تبقى للاعياد بهجتها، وبخاصة الاعياد الدينية التي ترفع القلوب والعقول اليه تعالى لنكتشف ارادته فينا لنعمل بها طائعين عندما نفسح له المجال لإسماع صوته الينا، وعندما نخنق فينا المطامع الدنيوية لنرهف السمع اليه تعالى، ما احوجنا كعرب لرؤية النجم الهادي، حيث حالة التوهان والضياع غير المسبوقة والسائدة على الارض العربية قد باتت تتصاعد عبر منازلات عربية بداية من احاديث النخب الثقافية والعربية على الفضائيات والصحف العربية وصولا الى احاديث بعض القادة والزعماء هنا وهناك وكأننا قد فقدنا بوصلة الارشاد والتوجه على الارض العربية'.
وهنا يتم الحديث عن النجم الهادي الذي يشير اليه البطريرك صفير ليس من منطلق اتكالي استسلامي تعييبي لقدرات الانسان العربي الذي يقوم بتوليف اشارات دينية للحركة والفعل الانساني الايجابي، ولكن المقصود هنا ان تتحرك الضمائر بوازع مسؤول مسؤول وعبر وعي بمصالح الناس في كل موقع وطني باعتبار ان ذلك يعد من تكليفات عامة تبثها الاديان للقادة والرعاة تجاه شعوبهم، ان المقاومة حق مشروع لأي شعب يقع تحت نير الاحتلال ولقد رفعت حركة حماس في بدايات تأسيسها شعارات المقاومة وقبل السعي الى كراسي السلطة معبرة الى حد كبير عن تطلعات شعب يسعى الى الاستقلال وانشاء دولة مستقلة.
الا ان توجه قادة هذه المنظمة في هذا الظرف التاريخي الخطير لتحقيق حلم تكوين امارة دينية بتوجيهات من خارج الحدود قد باعد بين حماس والهدف القومي النبيل لشعبنا في فلسطين.
واقول لدعاة الانتماء العربي والقومي دون ان يقدموا واجبهم الفعلي ازاء امتهم سوى الاصوات المرتفعة وتوجيه السباب والشتائم الرذيلة، يا سادة، القوميون لا يخونون ولا يخونون، انها غزة وطن الكارثة التي نعيشها جميعا الان والتي عادت لدعاة القومية بفضل الدعم المصري، وهل تناسوا مشهد دخول مبارك وابو عمار للمدينة بعد عودتها لأهلها؟!'.

الانبا يوحنا حزين جدا على وضع العروبة

لا. لا. لم ننس، ولن ننسى ما دام مدحت ومن قبله جمال اسعد يؤكدون على عروبتهم مثل الانبا يوحنا قلته الذي قال في نفس عدد مجلة 'آخر ساعة': 'وتنتاب الحيرة كل مخلص لوطنه وعروبته، كيف الخروج من هذه الازمة الطاحنة، كيف ننقذ ابناء شعبنا، كيف يصمت هدير السلاح ونزيف الدماء، ان البحث عن حل جار على قدم وساق ومصر لا تدخر وسعا في انقاذ الوقت ولن نتخلى عن فلسطين فهي ليست قضية سياسية فحسب بل هي قضية استراتيجية تمس الوجدان الديني والتاريخي ومستقبل المنطقة العربية كلها، ولكن نتساءل كيف نجد حلا دون التأكيد على امرين:
الامر الاول: لا بد ان تكون للفلسطينيين مرجعية واحدة، او قيادة واحدة وليختاروا هم من يرونه اهلا لذلك، فمهما حدث من اختلاف في الرؤى، وتضارب في الرأي لا بد ان يكون في النهاية (صوتا واحدا) دون هذا التوحد من العبث بالتنبؤ بسلام حقيقي ثابت، ان اصغر قبيلة في اي منطقة من العالم لها مرجعية واحدة، واي مجتمع سوى متحضر له مرجعية واحدة والا ساد العبث والفوضى عالمنا.
الامر الثاني: لا بد للاخوة الفلسطينيين الخروج من دائرة الحاضر والعبور الى المستقبل، بمعنى ينبغي ان تخطو الى الامام فلن يدوم الاحتلال الاسرائيلي الى الابد، هذا وهم وهراء اسرائيلي فالدولة الفلسطينية قادمة لا شك في ذلك وانحسار المد الاسرائيلي امر محتوم بلا تردد وعلى الاشقاء الفلسطينيين ان يمسكوا بالمبادرة بأيديهم، ان ينطلقوا بعد ان يتخلصوا من كل عائق اقليمي او محلي، احتفظوا باستقلالكم الداخلي حتى تنتزعوا استقلالكم الكامل، وليكن القرار منكم فقضيتكم انبل واسمى قضية، وليس المستقبل الا ما نصنعه في الحاضر، ان السلام ليس مستحيلا اذا كان اساسه العدل والارادة للحياة والمستقبل'.
وهكذا تهب رياح العروبة من اشقائنا المسيحيين لتثبت لمجموعة المساكين من دعاة الفرعونية ومهاجمة القومية العربية - حماها الله ايضا - ان لا مستقبل سياسيا لهم بيننا وان اقوالهم الخائبة لا معنى لها وكشفها يوم الخميس زميلنا بـ'المصري اليوم' اسامة غريب بقوله عن هكذا مساكين واقلية حاقدة: 'هل بدأت الدنيا مع صواريخ حماس؟ أم أنه فى البدء كان الاحتلال وكان الحصار؟
هل يجوز اليوم أن يكون وقف الصواريخ مقابل وقف العدوان، أم ينبغى أن يكون وقف الصواريخ مقابل وقف الحصار؟
من المفهوم أن نسعى الآن فى طلب التهدئة لوقف شلال الدم ومنع مزيد من الدمار، لكن هل يكون من العدل أن تكون التهدئة بالشروط الإسرائيلية هى مطلبنا الدائم؟ أى أن تنعم إسرائيل بالأمن ويكون لها الحق أن تضرب بالطائرات أهدافاً تنتقيها بهدوء وعلى مهل وبشكل يومي دون أن يكون من حق الفلسطينيين مجرد إطلاق صواريخ التململ! هل التهدئة المطلوبة هى الحق فى قتل الفلسطينيين بالقطّاعى (بدون مذابح جماعية) ومحاصرتهم ومنع الغذاء والدواء والوقود عنهم؟
إننى أحتار فيمن أعلنوا كفرهم بالعروبة وسخريتهم من حكاية الشقيقة الكبرى ورغبتهم فى أن نتفرغ لمصر، وسبب حيرتى هو أن هذا قد حدث بالفعل ولثلاثين عاماً دون انقطاع، فما معنى أن يقوم من خرج من المباراة وعاد للبيت، فأكمل متابعة الماتش فى التليفزيون، بالتهديد بأن يترك الملعب؟!
وما معنى أن يقرروا التفرغ لمصر وهم الذين تفرغوا منذ زمن لنهب مصر! وما حكاية سيناء التى يهدف الفلسطينيون إلى احتلالها وسكناها، تلك المقولة الفاجرة التى يرددها الفجرة ويُكذبها تشبث الفلسطينيين بأرضهم والموت دونها، ولو كانوا يرضون بأى قطعة أرض ما تمسكوا بحق العودة ولتركوا إسرائيل تنعم بالأرض المسروقة.
إنني لا أنكر على أحد حقه فى أن يأخذ ما شاء من مواقف، بشرط ألا يتردد فى إعلان مواقفه على الناس، لا أن يعلن عكسها. من حق حكومة مصر أن تنصاع لإسرائيل وتغلق معبر رفح، أو أن تغلقه لأن ذلك يحقق أمنها، لكن هل يحق لها أن تعلن أن المعبر مفتوح بينما هو مغلق؟'.

'البديل': لماذا لا يشرح
النظام موقفه الحقيقي لنعذره؟

وما ان نطق اسامة بذلك حتى اسرع اليساري الحاقد على رئيسنا بارك الله لنا فيه - واسمه ابراهيم السايح ليقول في نفس اليوم - الخميس - في 'البديل': 'الصدق فقط قد يضفي على موقفنا الرسمي من قضية فلسطين شيئاً من المنطق والموضوعية لو تخلى النظام المصري عن الكلام الدبلوماسي وأعلن موقفه الحقيقي وإمكانياته الحقيقية ونواياه الصادقة فسوف يعذره الكثيرون ويتوقفون عن اتهامه بالعمالة والسلبية والجبن.
براءة مصر من دم فلسطين ثمنها خطاب علني من السيد الرئيس يقول فيه إن 'البلد واقعة' ولا تستطيع في الوقت الراهن خوض أية مواجهات عسكرية ضد إسرائيل، وأن مصر ليست زعيمة ولا رائدة ولا يحزنون ولكنها إحدي أكثر دول العالم الثالث بؤساً وفقراً وتخلفاً، وأنها في الأصل دولة فرعونية لا علاقة لها بالوطن العربي ومشاكله المزمنة.
براءة مصر من دم فلسطين ثمنها أن يتوقف النظام المصري عن استثمار القضية في استرضاء أمريكا وإسرائيل والحصول على تأييدهما لاستمراره في حكم مصر مقابل دوره الاستراتيجي في تمرير المصالح الصهيونية والأمريكية في فلسطين وسائر الدول العربية الأخرى.
براءة مصر من دم فلسطين ثمنها إقامة جدار عازل بيننا وبين الأراضي الفلسطينية وإغلاق حدودنا بالكامل دون جيراننا العرب إلا لو كانوا من كبار المستثمرين مثل الأمير ابن طلال أو أي ملياردير آخر يستطيع المساهمة في كفالة الشعب المصري وحكومته ونظامه!
الناس في مصر وغيرها معذورون في الاتهامات والشتائم التي يوجهونها للنظام المصري، فقد قلنا لهم إننا أكبر دول عربية واننا أقدم دول العالم واننا أكثر خلق الله تضحية من أجل فلسطين واننا لن نسمح بضياع حقوق الشعب الفلسطيني واننا أصحاب الضربة الجوية الأولي التي كسرت أنف إسرائيل وحطمت خط بارليف وأحالت جيش الدفاع الإسرائيلي إلي المعاش المبكر!! الناس الذين صدقوا هذا الكلام هم الذين يشتمون مصر هذه الأيام، وحتى نجبرهم على السكوت لا بد أن نصارحهم بالحقيقة ونعترف لهم بأننا لا نملك ثمن الكلام الكبير الذي صدعنا رؤوسهم به'.

الحرب تدق ابواب مصر

ونقطة ضعفي الوحيدة نحو هذا الحاقد هو ايمانه بالعروبة مثلي بالضبط ومثل زميلنا وصديقنا والكاتب عبد العال الباقوري الذي قال في نفس العدد بدون احقاد على بارك الله لنا فيه: 'فلسفة الزمن الرديء، زمن العجز العربي الشامل وأنظمة الحكم الخائرة، بدأت بمقولة الرئيس السادات وحرب أكتوبر المجيدة في ذروتها 'أنا ما قدرش أحارب أمريكا'، وهي حرب لم يدع أحد إليها عندئذ، ولا قبلئذ ولا بعدئذ، وإلى اليوم، وها هي الحرب تدق أبواب مصر، تندلع عند بوابتها الشرقية. ومصر الشعب ثائرة هادرة، والمقاومة صامدة قادرة ويكفيها ما فعلت ولكن مصر الرسمية عجزت عجزاً كاملاً حتى عن اتخاذ مواقف مثل تلك التي اتخذها بلد مثل تركيا أو إعلان موقف مثل موقف رئيس الوزراء الماليزي السابق 'مهاتير محمد'.
بدلاً من هذا، راحت القيادة المصرية تصدر نداءات لا تسمن ولا تغني من جوع، وتدعو ولا يستجاب لها إلى'وقف العدوان فوراً'، وتكرر هذا عدة مرات إلى أن تفوقت هذه القيادة على نفسها فتحدثت عن إدانة الهجوم العربي بـ 'أقوى العبارات'، حسب بيان أصدرته رئاسة 'الجمهورية''.
ما هذا الكلام؟ لقد خدعني الباقوري في البداية؟ ولو كنت اعلم ما الذي سيقوله في النهاية لما اشرت الى كلامه ابدا فلا ثقة بعد اليوم في اي باقوري وانما في كل سلامة مثل زميلنا بـ'الاهرام' والمحلل السياسي الكبير سلامة احمد سلامة وقوله يوم الخميس ايضا: 'بعبارة بسيطة موجزة، شرح الرئيس مبارك مشكلة معبر رفح وأجاب عن تساؤلات الألوف في المظاهرات التي عمت العالم العربي، سواء من جانب الذين هاجموا مصر أو دافعوا عنها، والإجابة واضحة، ومعناها أن مصر ليس لها سلطان على معبر رفح، وذلك عكس ما كان مفهوما وشائعا من قبل، ولذلك فإن مصر ليست طرفا موقعا على اتفاقية المعبر، وفي المرات التي سمحت فيها مصر باستخدام المعبر لأسباب إنسانية، فقد تم ذلك وسوف يتم بعد الحصول على إذن من إسرائيل حتى لا تعترضها الآليات الإسرائيلية.
ودعونا نعترف بأن مصر أخذت على عاتقها مسؤوليات ما كان لها أن تتحملها، حين ادعت أن لها سيطرة على معبر رفح،. وأعطت الدبلوماسية المصرية انطباعا خاطئا حين توسطت لعقد اتفاقية للتهدئة بين حماس وإسرائيل، دون أن تحصل على ضمانات دولية بعدم انتهاك إسرائيل لتعهداتها، ففقدت التهدئة قيمتها وجدواها قبل وبعد انتهاء موعدها،. فما الذي يمكن أن نتوقعه من القاء اللوم على حماس لأن إسرائيل شنت حربا عليها؟! ومع ذلك فقد حدث ما حدث، ووقعت حماس في المصيدة.
أن إسرائيل هي المستفيد الوحيد، ولن تخرج من غزة إلا بعد أن تنتهي من هجومها بتصفية قيادات حماس وتدمير منصات الصواريخ ومخازن الأسلحة، وإزهاق ألوف أرواح الشهداء، ولن يجني الفلسطينيون والعرب الذين التزموا الصمت ووقفوا يتفرجون على هذه المذابح شيئا.
مصر بقدرها ومسؤوليتها التاريخية، لن يكون أمامها من حل غير أن توقف هذا العبث، وتعود إلى سياسات لم الشمل، وإعادة الثقة بين الدول العربية، وإجبار الفلسطينيين على توحيد صفوفهم بعد كل ما ذاقوه من كوارث على يد إسرائيل وأمريكا، بدلا من تبادل الاتهامات وحملات التخوين التي تضعف العرب جميعا وليس مصر وحدها!'.

'الاهرام' تقود معركة ضد حسن نصرالله

ويبدو ان كلام سلامة شجع 'الاهرام' لأن تقول في تعليقها على الخطاب الاخير لحسن نصر الله مهاجمة له: 'ايها الشيخ تنبه، فقد نجح مبارك في تقديم مبادرة لقيت قبول المجتمع الدولي بأسره، ووافقت عليها دولة الاحتلال اسرائيل لوقف اراقة الدماء ووقف العدوان على الفلسطينيين، مبارك الذي يرأس دولة مصر العظيمة الضاربة بجذورها في التاريخ قدم للعالم امس الاول نتائج جهد ايام طويلة قضاها في خدمة القضية الفلسطينية، مبارك يعلم ومصر كلها تعلم لمصلحة من تعمل، العالم كله يعلم من يمدك بالاموال لكي تتجرأ على مصر العظيمة، بدلا من ان تنضم لجهود الدولة اللبنانية بحثا عن الاستقرار، كفى خداعا للشعوب، لقد كشفت الغمة الاخيرة وجهك الحقيقي، المصريون جميعا يعلمون الآن نواياك الايرانية، وجدول اعمالك وواجباتك، المصريون جميعا لن يسمحوا لك ولا لمن يقف خلفك بالمساس بأي مواطن مصري.
مصر ايها الشيخ قدمت الاديان الكبرى للعالم، مصر ايها الشيخ اشاعت نور الاسلام في العالم بسماحتها وكرمها وعلمها وفضلها. افق من سباتك وتعلم ادب الحديث عندما توجه الكلام الى مصر'.
طبعا. طبعا. فهذا مما لا ريب فيه ولا شك، ومن حسن نصر الله الى حماس التي قال عنها في نفس العدد زميلنا احمد السيد النجار - ناصري -: 'حماس تعاملت بجهالة سياسية حقيقية وباستهتار بقواعد النظام الديمقراطي التي تفرض الاحتكام للشعب من خلال انتخابات حرة عندما يستحيل التعاون بين رؤوس السلطة التنفيذية والتشريعية، فرفضت توجهات وقرارات رئيس السلطة ولديها الحق الديمقراطي في ذلك، ورفضت ايضا اجراء انتخابات مبكرة وليس لديها اي حق في ذلك، كما مارست على ابناء الشعب الفلسطيني المنتمين لتيارات سياسية مختلفة معها سياسة بوليسية غاشمة ونوعا من البلطجة التي تنذر بنموذج فاشستي في حالة تحكم مثل هذا التيار السياسي بأي سلطة سياسية أو دنيوية عموما، كما بادرت بانهاء التهدئة مع إسرائيل مع زفة اعلامية لا ضرورة لها وساعدت إسرائيل على افتعال مبررات لعدوانها الاجرامي على شعبنا الفلسطيني العربي في غزة.
وايا كانت الظروف والتعقيدات المحيطة بالعدوان الغاشم على غزة، فان الواقعة وقعت فعليا والأهم من البحث عن اسبابها ومن يتحمل مسؤولية مايجري، هو البحث عن كيفية ايقافها واستخدام كل الأوراق الموجودة بحوزة الشعوب العربية والحكومات.
والحقيقة ان تصعيد الحملة الفعلية والاعلامية بشأن المقاطعة الاقتصادية الشعبية العربية لكل ما هو إسرائيلي وامريكي وهو احد الاسلحة التي تملكها الشعوب، كما ان حديث المصالح المنفصل عن ارادة الأمة ومصالحها العليا، وهو حديث لا يمكن قبوله ولا يردده الأمريكيون أو الأوروبيون بشأن مصالح بلادهم. كذلك فان هناك ضرورة لمقاطعة كل ما يمكن مقاطعته من السلع والخدمات الأمريكية في الاسواق العربية وهو أمر سهل في ظل وجود بدائل عالمية لها، والمهم هو ان تشعر الإدارة الأمريكية والشركات الأمريكية ان الشعوب العربية قررت معاقبتها على دعمها المطلق للكيان الصهيوني وتسليحه حتى الاسنان ومشاركتها أو تواطؤها معه فيما يتعلق باعتداءاته على الشعوب العربية.
ايضا نشرت الصحف امس تصريحا لمصدر رسمي مصري قال عن تصريحات حسن نصر الله:
'انها تعبر عن (جهل مركب) بحقائق الاوضاع وتكرس مأزقا كبيرا يواجه مندوب ايران الاول في لبنان.
ان نصر الله الذي لم يقدم الى غزة حتى الآن سوى مجموعة من الخطب الرنانة امام كاميرات الفيديو ومتشيعية بدا وكأنه تحول من امتهان مقاومة اسرائيل الى امتهان الخطب والشعارات البالية وراح يطلق من مخبئه سهاما مسمومة باتجاة مصر لا تصدر الا عن حاقد او مأجور.
انه من المؤسف ان يعلن امين الحزب صراحة عداءه لمصر بشكل فج يكرس عمالته الواضحة للدولة الاسلامية الثورية التي تسعى للتأثير على بلده من خلاله. ان مصر لا تلتفت ابدا الى عداوات الحاقدين الجهلة الذين ورطوا بلادهم في حروب خاسرة ثم ندموا بعد ذلك في مشهد مخز على ما فعلوه بعد ان تسببوا في قتل ودمار بلادهم ومواطنيهم'.
وصفة غير
سياسية لتهديد امريكا

اما بالنسبة للدول العربية فان هناك العديد من الطرق التي يمكنها من خلالها ان تقدم دعما حقيقيا للقضية الفلسطينية مثل الاعلان من خلال الجامعة العربية عن انها ستقوم بتسوية كل معاملاتها البينية والدولية باليورو أو الفرنك السويسري أو الين او اي عملة حرة غير الدولار، اذا لم تضغط الولايات المتحدة لوقف العدوان الإسرائيلي والانسحاب من غزة فورا وبدون قيد أو شرط، علما بأن هذا التحول سيؤدي إلى اضطراب نقدي ومالي لا تحتمله الولايات المتحدة المأزومة في الوقت الراهن، كما ان الاعلان عن دراسة اجراءات التحول عن تسعير النفط بالدولار إلى تسعيره بسلة عملات'.
وحدثت استجابة سريعة لدعوة النجار اعجبت زميلنا وصديقنا بـ'الاخبار' ونقيب الصحافيين السابق جلال عارف وقال عنها: 'كل التحية لأبنائنا طلبة الجامعة الامريكية الذين بدأوا حملة لمقاطعة البضائع الامريكية استنكارا للموقف المخزي من الادارة الامريكية في دعم العدوان الاسرائيلي على غزة وحمايته والمشاركة فيه. هذه المقاطعة واجب وطني على الجميع. فكل قرش يدفع في بضاعة امريكية يتحول الى قنبلة ذكية تفتك بأطفالنا الابرياء في فلسطين ولتمتد المقاطعة لبضائع كل دولة تشارك في دعم العدوان، بالصمت او المساندة السياسية او العسكرية.
يوم 20 كانون الثاني/يناير سيكون يوما تحتفل به شعوب العالم كله بمن فيها الشعب الامريكي بخروج بوش من البيت الابيض لكنه سيكون احتفالا ناقصا لن يكتمل الا بمحاكمته واركان ادارته باعتبارهم مجرمي حرب حقيقيين مثلهم مثل النازيين الجدد من حكام اسرائيل'.
ما لنا نحن وبوش هذا انه لم يعد يهمنا الآن انما نحن مهتمون بالمبادرة المصرية التي قال عنها - ولا زلنا في يوم الخميس - زميلنا وصديقنا محمد ابو الحديد رئيس مجلس ادارة مؤسسة دار التحرير التي تصدر 'الجمهورية': 'مظاهرات الشوارع في العواصم العربية، لم تقدم حلولا قابلة للتطبيق.
حصار السفارات المصرية في بعض الدول العربية والاجنبية، لم ينقذ فلسطينيا واحدا، او يوقف غارة اسرائيلية. حملات الاعلام المحمومة، والمدفوعة الاجر التي انطلقت ضد مصر، تكيل لها الاتهامات، مرة بالتواطؤ مع المعتدي، ومرة بالتخاذل في مواجهته، لم تحرك واقعا في شبر واحد على الارض، ولم يأخذها احد مأخذ الجد.
مصر وحدها التي لا مصالح ذاتية لها، مصر وحدها التي مصلحتها الذاتية - ان صح التعبير - هي سلامة وامن فلسطين والفلسطينيين، وهي ازالة الاحتلال الاسرائيلي، وهي اقامة الدولة الفلسطينية المســــتقلة، لأن ذلك جــــزء مهــــم من امن مصر القومي، ولذلك ترفعت مصر عن الصغائر، لم تنجر للمهاترات، تركت الحملات الاعلامية لأهلها وتفرغت قيادتها لاجراء الاتصالات وبذل الجهود مع كل الاطراف المؤثرة والفاعلة من اجل التوصل الى مخرج عملي ومشرف ومقبول يحقق الهدف الرئيسي الذي لم يغب عن انظار مصر لحظة واحدة طوال الازمة، وهو وقف العدوان وحقن دماء الفلسطينيين.
و هكذا ولدت المبادرة المصرية وسوف تحتفل مصر فقط حين تنجح هذه المبادرة في تحقيق هدفها، وحين يبدأ الانطلاق منها لاعادة وضع القضية الفلسطينية مرة اخرى على الطريق الصحيح'.

'اخر ساعة' تخون موقف الاخوان

طبعا. سنحتفل وحدنا بهذا النجاح ولن تدعو اليه مرشد الاخوان المسلمين خفيف الظل محمد مهدي عاكف لأنه اغضب زميلنا وصديقنا ورئيس تحرير مجلة 'اخر ساعة' محمد الشماع واجبره على ان يقول عنه: 'تفتق ذهن مهدي عاكف مرشد الجماعة المحظورة عن تحليل سياسي لاذع اتهم فيه مصر بالتواطؤ مع محمود عباس واسرائيل على ضرب حماس. ومن حق المرشد الذي فاز ببيعة اتباعه في غزة ان يدافع عنهم وليس غريبا عليه ان يتفوه بهذا الكلام ضد مصر لأن توجه الجماعة لا يؤمن بالوطن فأرض الله واسعة وهو الذي قال من قبل في حوار صحافي قولته الشهيرة (طز في مصر) واذا كان الامر هو طز في مصر فاننا نفهم بالتأكيد لماذا يجازف الشيخ بهذه الادعاءات الغريبة! اما قولك عن مصر الضعيفة فهي ليست كذلك بل هي اكبر واقوى، مكانة مصر في الشرق الاوسط ليست بالقوة ان كنت لاتفهم المعنى الصحيح لها، ولكنها فوق القوة بالمكانة والتأثير والتحريك للأحداث.
نريد ان نعرف من تواطأ مع اسرائيل في عملية اغتيال الرنتيسي والشيخ ياسين، وتواطأ مع اسرائيل في قانا حتى يتواطأ معها الآن؟ يا من تفكر ابحث في جذور واعماق المشكلة من البداية والسلوك والدوافع قبل ان تتحدث في السياسة واذا كانت مصر كما تدعي (طز فيها) فلماذا تعيش على ارضها وتريد ان تحكمها بالباطل؟ فلماذا لا تذهب الى مكان اخر تباشر فيه اطماعك الفاشية والتي كثيرا ما ضاعت ارواح وسفكت دماء ونهبت اموال من ورائها؟'.

سفير سابق يستهجن
حرب سورية 'الكلامية'

وقبل الانتقال الى مكان اخر وراء هذه المعارك تذكرت انني نسيت في 'الاهرام' السفير السابق لمصر في الصين الدكتور محمد نعمان جلال الذي ادهشنا بالقول: 'إلى متى تصر دولة عربية معينة على عدم إطلاق طلقة واحدة عبر حدودها وأراضيها المحتلة ضد إسرائيل، وفي نفس الوقت تطالب غيرها بفتح الحدود والمعابر بلا ضوابط ولا قيود؟ وإلى متى تصر دولة إسلامية تدعي أنها أصبحت قوة ضاربة على عدم إطلاق صواريخها بعيدة المدى ضد إسرائيل التي تقول مرارا وتكرارا إنها يجب ألا تكون على خريطة المنطقة ويقف قادتها ورجال الدين فيها ينددون بالعدوان بحناجرهم دون صواريخهم ويحرضون ضد مصر؟
إن عملية خلط الأوراق في العالم العربي كثيرة وعملية الأوهام أكبر وأخطر، وعملية النضال بالميكروفون والصوت مأساة وملهاة. إنها مأساة لأنها لا تقدم شيئا وملهاة لأنها تخدع الجماهير العربية المغلوبة على أمرها وتجعلها تعيش الأوهام وكوابيس الأحلام.
لسنا في حاجة للحديث عن مصر وشهدائها بسلاح إسرائيل المعتدية أو بسلاح الفلسطينيين الأشقاء، أو حتى بسلاح دول عربية دافعت عنها مصر عبر السنين، فلا منة وليس ذلك من سمات مصر ولا من سمات شعبها.
بقيت كلمة نقولها وندعو إليها أيها القادة العرب والمثقفون العرب والجماهير العربية كفى خلطا للأوراق وتشويها للحقائق وندعوكم للفهم العقلاني، والحوار العقلاني وعدم تصور الصديق عدوا والعدو صديقا، فلكل منهما مصالح استراتيجية، ولشعب فلسطين الشقيق: إن قلوب مصر وحبها لكم لن يتراجع مهما حدث، فالمصير مشترك وواحد ويجب ألا تنخدعوا بالشعارات حتى لا تزداد الأمور تفاقما'.
وفي حقيقة الامر فلم اعرف ماذا يقصد بكلامه هذا عن شهدائنا الذين سقطوا برصاص الفلسطينيين ودول عربية دافعت عنها مصر عبر السنين ويساوي بينها وبين اسرائيل؟!
واذا كان مفهوما انه يقصد الفلسطينيين بمن سقطوا من جنودنا وضباطنا اثناء اقتحام حدود رفح فالذي لا نعرفه من هي الدول العربية التي دافعنا عنها عبر السنين وقتلت ابناءنا؟
هذا كلام لا يجب ان يقوله من كان في مثل منصبه وعلمه. حتى لا يذكره احد بالهجوم المصري ضد ليبيا عام 1975 او المشاركة في الحرب ضد العراق لتحرير الكويت.
واما في 'الوفد' فقد اخذ عضو الهيئة العليا لحزب 'الوفد' مصطفى الطويل يصيح باعلى صوته وهو في غاية الشماته في مهاجمي مصر امس: 'أين أنتم يا أسود الحناجر والمنابر من بعض قادة العرب؟ لا أسكت الله لكم صوتاً . منذ أيام ملأتم الدنيا صياحاً وهجوماً على مصر، وحرضتم شعبها على قيادتها . ولما دقت طبول الحرب خرستم واختفيتم في مخابئكم . إنهلتم على مصر بالاتهامات والسباب . وكأن مصر هي التي تحول بينكم وبين الحرب مع إسرائيل .
ويا ليتكم كنتم في موقف المتفرج فحسب، وإنما تزايدتم من صراخكم وعويلكم ومهاجمتكم لمصر وتغليب شعب مصر على قيادته أملاً في أن يلتف الشعب العربي من حولكم . اعلموا يا من ملأ الحقد قلوبكم على مصر، أن مصر كانت وما زالت وستظل بإذن الله هي نبراس الأمة العربية كلها، وهي وحدها القادرة على الدفاع عن القضية العربية الإسرائيلية سواء أكان ذلك في وقت الحرب أم في السلم .
نحن لا ننكر أن المقاومة الفلسطينية واجبة، كما لا ننكر أبداً أن التفاوض بدون مقاومة للمحتل أن يؤتي بثماره . ولكن العقبة الشديدة هي أن الشعب الفلسطيني انشق على نفسه وبمساعدة البعض منكم . انشقاق الشعب الفلسطيني على نفسه هو دسيسة إسرائيلية أمريكية، تهدف إلى تفتيت العالم العربي كله، حتى يسهل القضاء عليه .
مصر منذ عهد السادات علمت بهذه الحقيقة واكتفت بما قدمته، وآثرت الصلح مع إسرائيل . وأنتم ما زلتم تضحكون على أنفسكم وعلى شعوبكم.
أفيقوا أيها الحاقدون على مصر . واعلموا أن الذين ادعوا منكم، كذباً وافتراء أن لديهم صواريخ عابرة للقارات وقوات تسحق إسرائيل، ولما أتت الساعة تلاشت هذه الأكاذيب'.
لكن في نفس العدد كان عضو اخر في الهيئة العليا للحزب وهو زميلنا وصديقنا بـ 'الاهرام' الدكتور وحيد عبد المجيد حذر النظام في مصر من اخطاء كثيرة منها: ' ينبغي أن تنتبه مصر الرسمية إلى أن الهجوم الحالي عليها يختلف عن أي حملات سابقة تعرضت لها، وأن مواجهته تقتضي عملا جادا أكثر مما تتطلب ردودا كلامية عنيفة . ولعل هذا هو ما قصده الرئيس مبارك عندما أعلن أن مصر ترتفع فوق الصغائر. ولكن هذه الرسالة لم تصل بعد إلي معظم المتحدثين باسم مصر الرسمية سياسيا وإعلاميا . ولذلك دخلوا في حرب كلامية لا تليق بمصر ولا تفيدها، خذ مثلا مسألة العلاقة مع حركة ' حماس ' التي تمثل سلطة أمر واقع في قطاع غزة . فتدهور هذه العلاقة ليس في مصلحة ' حماس ' بالتأكيد، ولا يفيد قضية فلسطين بل يزيدها ضياعا . ولكنه ليس في مصلحة مصر أيضا ودورها الإقليمي لأنه يجعلها حليفاً ضمنيا على الأقل لفريق فلسطيني ضد آخر، ويضعف بالتالي تأثيرها في الساحة التي استثمرت فيها سياستها الخارجية أكبر قدر من الوقت والجهد في الأعوام الأخيرة . وإذا حدث ذلك، فهو ينطوي على مخاطرة بتراجع هذا الدور في الساحة الفلسطينية على نحو ما حدث في الازمة اللبنانية . فلا تستطيع مصر مواصلة دورها في السعي إلي مصالحة فلسطينية إلا اذا احتفظت بمسافة شبه متساوية بين كل من حركتي (حماس ) و(فتح). فالامر يختلف هنا عن الأزمة اللبنانية التي لا تقوم مصر بدور مباشر فيها ولذلك لم يفقدها اقترابها من معسكر 14 آذار على حساب خصومه دورا تباشره فعليا، إنما اضعف قدرتها على السعي إلي استعادة الدور الذي تخلت عنه قبل نحو 30 عاما عندما رفع الرئيس الراحل أنور السادات شعار ' ارفعوا أيديكم عن لبنان ' وبادر برفع يد مصر بشكل كامل تقريبا '.
و من 'الوفد' الى مجلة المصور ورئيس تحريرها زميلنا وصديقنا عبد القادر شهيب وتقييمه التالي لما يحدث: 'الاسرائيليون غير معنيين الان بالقضاء على حركة حماس او حتى بانهاء سيطرتها على غزة، بل ربما كانوا راغبين في استمرار هذه السيطرة لأنها تكرس الانقسام الفلسطيني الراهن الذي تحول احيانا الى اقتتال فلسطيني، فهم يستثمرون هذا الانقسام جيدا ويتهربون من اي ملاحقات دولية او عربية لتقديم اي شيء للفلسطينيين سوى مجرد تصريحات تتحدث عن دولتهم الموعودة التي ما زالت حلما مستحيلا حتى الان في ظل استمرار اسرائيل في بناء مزيد من المستوطنات انهماكها في تهديد القدس العربية. كل ما يهم الاسرائيليين الان هو اسكات الصواريخ التي تطلق على بعض مدنهم ومستوطناتهم في اطار هدنة طويلة.
وهكذا، مصر تسعى لانقاذ غزة اولا، وتسعى لانقاذ فلسطين كلها ثانيا، ولذلك تترفع على الصغائر حتى تنجز هذه المهمة غير انها مع ذلك لن تسمح لأحد بالمتاجرة بدماء الفلسطينيين وبسط نفوذه في المنطقة على حسابنا، ويتعين على هؤلاء المتاجرين بدماء الفلسطينيين ان يفهموا ذلك'.

معارك عنيفة ومتواصلة ضد قناة 'الجزيرة'

واستمرت الهجمات ضد قطر بسبب قناة 'الجزيرة' وبرامجها التي اغضبت زميلنا وصديقنا كرم جبر رئيس مجلس ادارة مؤسسة 'روزاليوسف'، فصاح امس - الجمعة - باعلى صوته في جريدة 'روزاليوسف' مناديا وزير الاعلام العراقي ايام الغزو الامريكي - البريطاني لبلاده:
'اين انت يا صحاف واين علوجك؟ نحتاجكم في مجزرة غزة لتخففوا علينا في حجمها كما سهلتم احتلال العراق، الفضائيات اصبحت الان كثيرة ولكن علوجك استلذوا العيش في قناة 'الجزيرة' وامثالها. كيف ننساك يا صحاف وصوتك يهتف الان بان العلوج يتم سحقهم سحقا وبينما كانوا بالالاف يسقطون تمثال صدام من قاعدته كنت تضحك وتصرح (هذا بغرض اعمال الصيانة الدورية)، لا تحزن يا صحاف فعلوجك استوطنوا الان قناة 'الجزيرة'، ومنحوا فريقا من العلوج العرب والمصريين تأشيرة اقامة بشرط واحد هو ان يهاجموا مصر لأن اميرهم الساذج يحلم بخطف سلطانية العروبة'.
ودخل الى حلبة الهجوم ضد 'الجزيرة' زميلنا وصديقنا بمجلة 'صباح الخير' اكرم السعدني، وهو ابن عمنا الكبير وزعيم الساخرين محمود السعدني - شفاه الله - بالقول في 'الدستور' في نفس اليوم - الجمعة -: 'أثبتت عبر تجارب عديدة أنها حصان طروادة في المنطقة العربية، فكانت أول محطة عربية تقيم علاقات مع أركان الكيان الصهيوني وتفتح لهم على شاشاتها وتدخل بمراسليها إلى قلب الكيان الصهيوني وبعد ذلك كله فإنها تهيل التراب على وجه مصر العربي وتفتح أبواقها للشاتمين في أنحاء العروبة، لكي يسبوا شعب مصر، وجيش مصر وبالمناسبة نحن في مصر نختلف مع الرئيس أي رئيس سواء كان السادات أو مبارك ولكننا نحترم رئيسنا ونقدره ونعتبره رمزاً لمصر تماما كالعلم المصري وأي إساءة لرئيس مصر - الذي نختلف معه داخل حدودنا - لا نسمح للآخرين بها، لأنها تمس مصر بكاملها'.

الحزب الوطني يهاجم انقسام الفلسطينيين

وفي نفس الوقت واصل الحزب الوطني الحاكم عقد مؤتمرات في عدد كبير من المحافظات لتوضيح موقف مصر من الاحداث الجارية والرد على الاتهامات الموجهة اليها، ونشرت 'الجمهورية' تحقيقا عن بعضها جاء فيه: 'في العريش قال د. نبيه العلقامي: تسعى مصر مع القوى الفلسطينية الوطنية لبناء الدول الفلسطينية وان الدروس المستفادة من جنرالات المقاهي السياسية والمعارك الوهمية وصناعة البطولة تؤكد عدم الرشد والمراهقة السياسية. وان المبادرة المصرية التي اعلنها الرئيس مبارك لحل النزاع الفلسطيني ـ الاسرائيلي هي مرحلة من مراحل بناء الثقة لحل يراه ابناء فلسطين الشرفاء مرحلة لتحقيق حلمهم في وطن سالت فيه دماء الشهداء من الاطفال والسيدات وبعض رجالات العمل الوطني، اكد المؤتمر الجماهيري رفضه لأي محاولات من قبل اسرائيل لتصفية القضية الفلسطينية وللفصل بين الضفة وقطاع غزة والتنصل من مسؤوليتها كدولة احتلال. نظم الحزب الوطني بالاسماعيلية مؤتمرا جماهيريا حاشدا للتضامن مع ابناء غزة وشارك فيه 1500 مواطن من كوادر واعضاء الحزب ونواب الشعب والشورى. دعا حسن عدس امين الحزب المواطنين الى التبرع من اجل انقاذ شعب يحتضر تحت *** همجي اسرائيلي واعلن عن تنظيم الحزب لحملة التبرع بالدم وجمع التبرعات وتوصيلها الى ابناء غزة بالتنسيق مع الهلال الاحمر المصري ورفض عدس ما وصفه بالمزايدات التي يحاول البعض ترويجها ضد مصر من اجل مصالح شخصية ضيقة واستنكر الهجوم الذي يشنه بعض الموتورين على مصر ورموزها'.
اما 'الدستور'. فنقلت الاتي عن هذه المؤتمرات: 'في الفيوم استنكر عدد من اعضاء الحزب الوطني ما جاء في المؤتمر الذي نظمه الحزب في هجوم قاس على المقاومة الفلسطينية وحركة حماس بحسب الزميل احمد سيف النصر - وقال احد الاعضاء انه لم يصدق انه كان يجلس في مؤتمر لنصرة غزة بل ظن انه يجلس في مؤتمر لنصرة اسرائيل، فيما اشار عضو اخر الى تحول المؤتمر من دعم غزة الى دعم الموقف المخزي للحكومة المصرية والتخبط في السياسة الخارجية التي ادت الى تراجع الدور المصري حتى اللافتات التي تم تعليقها كانت تدعو الى تأييد المواقف الحكيمة للقيادة المصرية وتجدد دعمها لموقف الرئيس مبارك تجاه غزة.
اقام الحزب الوطني بأسيوط مؤتمرا حاشدا مساء امس الاول تحت عنوان (انقاذ غزة) بحضور قيادات الحزب بالقاهرة وعلى رأسهم ماجد الشربيني عضو لجنة السياسات والامانة العامة بالحزب وقد تفرغ المؤتمر للهجوم على القوى الاقليمية وحركات ال**** الفلسطينية. واشار الدكتور محمد ابراهيم منصور رئيس مركز دراسات المستقبل بجامعة اسيوط الى ان حركة حماس منظمة ارهابية مغتصبة للسلطة الفلسطينية وان هناك حملة هجوم خارجية ممولة من ايران لمحو الدور المصري بالمنطقة'.

سوزان مبارك لـ'فيغارو': انها جريمة حرب

لكن السيدة سوزان مبارك - بارك الله في مجهـــــوداتها - مشغولة بالاتي كما جاء في حديثها مـــع صحيفــــة 'لوفيغارو' الفرنسية - نقـــلا عن 'الاخبار': 'كل يوم نقوم بارسال عشرات من حافلات المساعدات القادمة من ليبيا وقطر وتركيا ومصر بطبيعة الحال في كل مرة تكون هناك تهدئة ويكــــون باستطاعتــــنا تحقيق ذلك تمر الحافلات الا اننا نواجه مشكلات هائلة في ايصالها حيث ان القـــتال يدور قريبا جدا من المعبر الذي يربط بين مصر وقطاع غزة، ان لدينـا حـــاجة لطــــــرقات انسانية وممرات آمنة حتى يتسنى لنا الاستمـــرار في عملنا، انادي بوقـــــف انســـاني لاطلاق النار أن العمليات الجوية وال*** اديا الى ازمة حادة اول ضحـــاياها هم المدنيون وتحديدا الاطفال وذلك في خرق لمعاهدات جنيف، استخدام القـوة غير متناسب واسرائيل تقترف جرائم حرب فكيف لنا ان نصف بشكل مغاير مقتل عشرات الاطفال الابرياء او *** المدارس؟ نحن نعد لحظة طوارئ لمواجهة حالة طوارئ قصوى يوم السبت سأقوم بالاجتماع بالصليب الاحمر والوكالات الانسانية التابعة للامم المتحدة، علينا تجميع مواردنا المالية واللوجستية حتى نكون مستعدين في حالة ما اذا كان على مصر مواجهة نزوح للفلسطينيين هربا من القتال فليعملوا انه سيحسن استقبالهم، مستشفياتنا تعالج بالفعل مائتي جريح ونحن نستعد لاستقبال ما يزيد على ذلك بكثير الا ان المجتمع الدولي عليه ان يتحمل مسؤوليته بانقاذ غزة من كارثة انسانية'.


أبو حسام الهواري
:: دفاتري ذهبي ::

الصورة الرمزية أبو حسام الهواري

تاريخ التسجيل: 24 - 12 - 2007
المشاركات: 1,098

أبو حسام الهواري غير متواجد حالياً

نشاط [ أبو حسام الهواري ]
معدل تقييم المستوى: 335
افتراضي
قديم 10-01-2009, 06:15 المشاركة 84   

جزاك الله خيرا على الأخبار ... زودنا بالجديد جزاك الله خيرا


ابن الاسلام
:: تربوي ذهبي
ناصر القضايا العادلة ::

الصورة الرمزية ابن الاسلام

تاريخ التسجيل: 11 - 9 - 2008
المشاركات: 3,085

ابن الاسلام غير متواجد حالياً

نشاط [ ابن الاسلام ]
معدل تقييم المستوى: 525
افتراضي
قديم 10-01-2009, 15:12 المشاركة 85   

العدو يفشل في مواجهة المقاومة فيستسهل ضرب المدنيين
العائلات الفلسطينية .. إبادة واستهداف ممنهج من قوات الاحتلال (تقرير)
[ 10/01/2009 - 01:48 م ]

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام

عائلات بأكملها أبيدت .. أطفال أشقاء .. شقيقات .. أزواج .. شيوخ .. كانوا حصيلة المجزرة المفتوحة التي ترتكبها قوات الاحتلال منذ أسبوعين في قطاع غزة، حصيلة الشهداء ترتفع وقوائم العائلات التي تعرضت للإبادة تزداد لتذكر تذكر بالسجل الأسود لتاريخ الاحتلال الحافل بالمجازر والمذابح.
وفيما يتبجح الاحتلال الصهيوني بأنه لا يستهدف المدنيين يتضح من المتابعة الأولية التي أجراها "المركز الفلسطيني للإعلام" أنه ليس فقط المدنيين الفلسطينيين كانوا ضحية هذا العدوان بل إن عائلات بأكملها كانت مستهدفة وأبيدت بلا رحمة.
ويسلط التقرير التالي على أبرز نماذج استهداف العائلات من قبل الاحتلال الصهيوني خلال أسبوعين من العدوان كما سجلها مراسلو المركز الفلسطيني للإعلام، ووثقتها تقارير حقوقية ودولية.
مجازر الشمال
أولى المجازر التي اقترفتها قوات الاحتلال، خلال هذا العدوان، كانت عندما استشهدت خمس طفلات شقيقات من عائلة بعلوشة قبيل منتصف ليل الأحد ثاني أيام بدء العدوان في الثامن والعشرين من شهر كانون اول الماضي، عندما أقدمت طائرات الاحتلال الصهيونية على *** مسجد الشهيد القائد عماد عقل المكون من ثلاثة طوابق في بلوك 5 في مخيم جباليا، ذو أعلى كثافة سكانية في العالم، الأمر الذي أدى لتدمير المسجد ومنزل عائلة الشقيقات المجاور.
5 شقيقات و3 أشقاء
المنزل دمر على رؤوس قاطنيه، مسبباً استشهاد الطفلات الشقيقات جواهر، 4 أعوام، دنيا، 8 أعوام، سمر، 12 عاماً، إكرام 14 عاماً، وتحرير، 17 عاماً وإصابة والدهن وزوجته وثلاثة من أطفاله الآخرين، بجراح، وكانت الناجية الوحيدة رضيعة تبلغ الأسبوعين من عمرها.
وصباح 30/12/2008، أطلقت قوات الاحتلال صاروخاً باتجاه ثلاثة أطفال من عائلة حمدان، كانوا بالقرب من منزلهم في شارع السكة غرب بلدة بيت حانون مما أدى إلى استشهاد الأطفال الأشقاء: لمياء وهيا وإسماعيل طلال حمدان 4 اعوام، و11 ، و10 أعوام.
وصباح الخميس (1/1) أطلقت الطائرات الحربية الصهيونية من نوع أف 16 صاروخاً باتجاه منزل المواطنة فاطمة صلاح إسماعيل صلاح، 42 عاماً، غرب مقر شرطة جباليا، ما أدى إلى استشهادها وإصابة اثنين من أبناء أشقائها بجراح بالغة، وهما: أمل إسماعيل صلاح، 18 عاماً؛ وميسرة أحمد صلاح، 8 أعوام.
القائد ريان و14 من أسرته
أبشع الجرائم التي تمت عن سبق إصرار وتعمد عندما أقدمت قوات الاحتلال بعد ظهر الخميس (1/1) عندما أطلقت الطائرات الحربية الصهيونية عدة صواريخ تجاه منزل القيادي البارز في حركة حماس الدكتور نزار عبد القادر محمد ريّان، 49 عاماً، بالقرب من مسجد الخلفاء الراشدين، في مخيم جباليا، شمالي قطاع غزة. أدى ال*** إلى تدمير المنزل المكون من خمس طبقات، واستشهاد الدكتور ريّان، وزوجاته الأربع، وهن: هيام عبد الرحمن ريّان، 46 عاماً؛ وإيمان خليل ريّان، 46 عاماً؛ ونوال إسماعيل ريّان، 40 عاماً؛ وشيرين سعيد ريّان، 25 عاماً؛ وأبنائه الأحد عشر، وجميعهم من الأطفال، وهم: أسعد، عامان؛ أسامة بن زيد وعائشة، ثلاثة أعوام؛ ريم، أربعة أعوام؛ مريم وحليمة، خمسة أعوام؛ عبد الرحمن، ستة أعوام؛ عبد القادر وآية، 12 عاماً؛ زينب، 15 عاماً؛ وغسان، 16 عاماً.
شقيقين وحفيدين
ولم تكد تمض ساعة على هذه المجزرة حتى ***ت الطائرات الحربية الصهيونية حاووز المياه الواقع شمال أبراج الندى في بيت حانون، ما أدى إلى استشهاد الطفلين الشقيقين المعز لدين الله **** النصلة، عامان، وشقيقته عيون، 16 عاماً، أثناء توجههما لمحل تجاري، وإصابة أربعين مواطناً، من بينهم سبعة وعشرون طفلاً، و12 سيدة.
وصباح الأحد (4/1) أطلقت قوات الاحتلال الصهيوني قذيفة مدفعية سقطت على منزل عائلة المواطن رزق طنطيش، في شارع النزهة في بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع. أسفر ذلك عن استشهاد طفلين من أحفاده تصادف وجودهما على سطح المنزل وهما: حمزة زهير رزق طنطيش، 12 عاماً؛ ومحمود زاهر رزق طنطيش، 17 عاماً.
والد واثنين من أبنائه
وبعد قليل من هذه الواقعة وفي نفس اليوم ***ت قوات الاحتلال تجمعاً للمواطنين بالقرب من مدرسة أبو عبيدة بن الجراح، في بيت لاهيا، شمالي القطاع. هرع عدد من سكان المنطقة لإسعاف المصابين، كما توجهت سيارة إسعاف تابعة لمستشفى العودة إلى المكان لإخلاء الجرحى، لتقدم قوات الاحتلال على *** المنطقة مجدداً ما أسفر عن استشهاد تسعة مواطنين من سكان المنطقة، من بينهم والد واثنان من أبنائه، وإصابة عدد من المواطنين، من بينهم اثنان من المسعفين.
استهداف بيوت العزاء
وكأنه لم يكفها اغتيال المسعفين فقد أقدمت طائرات الاحتلال على *** بيت عزاء أحدهم الساعة 10:00 مساء (4/1) حيث *** بيت عزاء ضابط الإسعاف عرفة هاني عبد الدايم، في بلدة بيت حانون، والذي كان قد استشهد صباح اليوم السابق مع آخرين من زملائه بعد استهدف سيارة الإسعاف التي كانوا يستقلونها في بلدة بيت لاهيا، وأسفر استهداف بيت العزاء عن استشهاد ثلاثة من أقاربه، من بينهم طفل، فيما أصيب عدد آخر من المتواجدين في بيت العزاء بجراح. والشهداء هم: 1) عرفات محمد عبد الدايم، 13 عاماً؛ 2) ماهر يونس عبد الدايم، 30 عاماً؛ و3) نافذ جمال عبد الدايم، 26 عاماً.
إبادة عائلة ديب
ويبدو أن دم العائلات الفلسطينية لم يشبع قوات الاحتلال فأقدمت عند الساعة 3:35 مساء (6/1) ***ت الدبابات الصهيونية المتمركزة في منطقة التوغل شرق جباليا، أربع قذائف مدفعية باتجاه مخيم جباليا، سقطت إحداها في فناء منزل المواطن سمير شفيق ديب، 43 عاماً، ما أدى إلى استشهاده ووالدته، شمة سالم ذيب، 65 عاماً؛ وثلاثة من أنجاله، وهم عصام، 13 عاماً؛ محمد، 24 عاماً؛ وفاطمة، 23 عاماً، وخمسة من أنجال شقيقه معين، وهم: نور، 3 أعوام؛ مصطفى، 12 عاماً؛ محمد 17 عاماً؛ أسيل، 10 أعوام، بالإضافة إلى زوجة معين وهي المواطنة آمال مطر ديب، 34 عاماً. وسقطت القذائف الأخرى قرب مدرسة الفاخورة التي تؤوي نازحين جراء العدوان ما أدى إلى استشهاد وإصابة العشرات بينهم العديد من الأقارب.
أب ونجله و3 أشقاء و3 طفلات شقيقات
ومساء أعلنت المصادر الطبية في مستشفى الشفاء بغزة، عن استشهاد المواطن تيسير محمد عبد العزيز زملط، 42 عاماً ونجله محمد 10 أعوام، متأثرين بجراحهما التي كانا أصيبا بها خلال *** منزل عائلتهما في جباليا في اليوم السابق الذي استشهدت فيه والدة تيسير المسنة.
وصباح (7/1) ***ت الدبابات الصهيونية منازل المواطنين في منطقة العطاطرة، شمال غرب بيت لاهيا، ما أدى إلى استشهاد الأشقاء الثلاثة: محمد عليان الأشقر، 30 عاماً وشقيقيه إحسان، 29 عاماً، وحازم، 24 عاماً.
وساعات مساء اليوم نفسه استشهدت ثلاث طفلات شقيقات داخل منزلهم في منطقة عزبة عبد ربه. والقتيلات، هن: الطفلة سعاد خالد منيب عبد ربه، 10 أعوام، وشقيقتيها أمل، 3 أعوام، وسمر عامان.
أب وأطفاله الثلاثة في رحلة البحث عن الخبز
وفي حوالي الساعة 6:00 مساءً، ***ت طائرة استطلاع صهيونية، بصاروخ سيارة من نوع أوبل بيضاء اللون، كانت تسير في مشروع بيت لاهيا، ما أدى لاستشهاد ركابها الخمسة وجميعهم من عائلة واحدة، وهم المواطن خالد إسماعيل أحمد الكحلوت، 45 عاماً وأنجاله الثلاثة محمد، 15 عاماً، وحبيب، 12 عاماً، وتوفيق، 10 أعوام، إلى جانب ابن عمهم حسن خليل الكحلوت، 20 عاماً. وقد وقع الحدث خلال محاولتهم البحث عن خبز للعائلة.
أم وأطفالها الخمسة
وفجر 8/1 ***ت الطائرات الحربية منزل المواطن فايز محمد صالحة، مكون من طابقين بالقرب من مسجد الرباط في مشروع بيت لاهيا، مما أدى إلى استشهاد 7 أفراد من العائلة وهم يحاولون الفرار من المنزل بعد أن أطلقت طائرة استطلاع صاروخ تحذيري قبل6 دقائق من *** المنزل بصاروخ أف16. والشهداء هم :زوجته رندة صالحة 33 عام، وأطفالها:ضياء الدين 14 عاماً، ورنا 12عاماً، وبهاء الدين أربعة أعوام ونصف، ورولا، عاماً واحداً، وشقيقة زوجته فاطمة الحو، 22 عاماً.
أطفال عائلة أبو حليمة
ومساء 8/1 تمكنت طواقم الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر التنسيق مع الصليب الأحمر من انتشال 4 جثامين من منطقة العطاطرة بالقرب من مدرسة معاوية بن أبي سفيان الثانوية، تعود لأربعة أطفال جميعهم من عائلة أبو حليمة كانوا قد استشهدوا في وقت سابق عرف منهم محمد حكمت أبو حليمة، 17 عاماً، ومطر سعد مطر أبو حليمة، 17 عاماً، وشهد سعد مطر أبو حليمة، عام ونصف.
غزة .. إبادات جماعية
وفي غزة ولدى بدء توغل قوات الاحتلال الصهيوني (3/1) شرقي أحياء الزيتون والتفاح والشجاعية، وسط استمرار لل*** المدفعي والجوي المكثف للمناطق السكانية والأراضي الزراعية المحاذية للشريط الحدودي، سجل استشهاد 13مواطناً، تسعة منهم من المدنيين، ومن بين الشهداء ثلاثة أطفال، وثلاث نساء، استشهدوا جميعهم داخل منازلهم بعد استهدافها بالقذائف من قبل الدبابات الصهيونية.
وظهر اليوم التالي استشهد أربعة مواطنين، بينهم ثلاثة أطفال، من عائلتين أثناء تواجدهم فوق سطح منزل عائلة النمر الواقع في حي الزيتون بعد سقوط قذيفة دبابة على سطح المنزل. والضحايا هم كل من: 1) أكرم زياد النمر 17 عاماً؛ 2) أيمن زياد النمر، 8 أعوام؛ 3) أيمن محمد عفانة، 25 عاماً؛ و4) أسماء إبراهيم عفانة، 12 عاماً.
جد وحفيده
وفي ساعات مساء (4/1) استشهد المواطن فؤاد محمود الحلو، 55 عاماً، وحفيدته فرح عمار الحلو، عامان، بعد إصابتهما داخل منزل العائلة الواقع في حي الزيتون شرق غزة، جراء استهداف قوات الاحتلال للمنزل.
أب وزوجته و5 من اطفالهما
وبقي استهداف المنازل السكنية الهدف الأسهل لقوات الاحتلال بعدما فشلت في مواجهة المقاومين أو اصطيادهم فأقدمت طائرات الاحتلال في الساعة 1:30 فجر (5/1) منزلاً تعود ملكيته للمواطن رزق صابر أبو عيشة الواقع بمنطقة الشمالي في مخيم الشاطئ، غرب غزة، والمكون من 3 طوابق، بصاروخ مما أسفر عن تدمير المنزل واستشهاد عدد من أفراد العائلة المواطن عامر رزق أبو عيشة، 40 عاماً؛ وزوجته صباح رشاد أبو عيشة، 40 عاماً؛ وخمسة من أطفاله وإصابة باقي العائلة بجروح.
عائلة السموني: 30 شهيداً وجثامين تحت الأنقاض
وبقيت المجزرة التي اقترفت بحق عائلة السموني، صباح (5/1) هي الأبشع خلال العدوان، فوفق تقارير الأمم المتحدة فقد جمعت قوات الاحتلال حوالي 130 مواطناً من عائلة السموني في أحد المنازل شرق حي الزيتون ومن ثم بدأت بدك المنزل بالصواريخ والقذائف ما أدى وفق آخر حصيلة إلى استشهاد 30 فرداً منهم بينهم أطفال ونساء وشيوخ وجميعهم أقارب وإصابة العشرات وقد بقيت جثامين الشهداء عدة أيام تحت الأنقاض قبل أن تتمكن طواقم الصليب الأحمر والهلال من انتشالهم.
وظهر ذات اليوم ***ت قوات الاحتلال الصهيوني بقذائف المدفعية منزلاً لعائلة الملح، الواقع شرق حي التفاح، مما أدى إلى استشهاد اثنتين من أفراد العائلة، وإصابة عدد آخر بجراح، فضلاً عن إلحاق اضرار بالغة بالمنزل. والقتيلان هما: لبنى فؤاد الملح، 29 عاماً؛ وخضرة عبد الملح، 80 عاماً.
أطفال هدف الاحتلال
ولم تكد تمض ساعتان حتى ***ت قوات الاحتلال الصهيوني بقذائف المدفعية منزلاً يعود لعائلة علاو في حي التفاح، مما أسفر عن استشهاد طفلين شقيقين، وهما: مؤمن محمود طلال علاو، 11 عاماً؛ ومحمد محمود طلال علاو، 12 عاماً؛ وإصابة شقيقتهما الطفلة إيمان محمود طلال علاو، 8 أعوام. كما ***ت مدفعية الاحتلال منزلاً لعائلة السرساوي، مما أدى إلى استشهاد الطفلة آية السرساوي، 5 أعوام، وإصابة آخرين داخل المنزل. و***ت المدفعية منزلاً لعائلة سعد، مما أدى إلى استشهاد الطفلة نادية مصباح سعد، 13 عاماً، وإصابة 4 آخرين من أفراد الأسرة.
أم وأطفالها الأربعة
وعند الساعة 3:00 مساءً، ***ت مدفعية الاحتلال منزلاً لعائلة عليوة في حي الجديدة في الشجاعية مما أدى إلى استشهاد الأم أمل زكي عليوة، 37 عاماً؛ وأطفالها الأربعة: منتصر، حازم، مؤمن، وطفل رابع لنفس العائلة غير معروف اسمه.
وفي نفس التوقيت، ***ت قوات الاحتلال بالمدفعية منزلاً يعود لعائلة الحرازين في حي الزيتون بغزة، ما أسفر عن استشهاد المواطنين: علاء مطر الحرازين، 20 عاماً؛ وأحمد فتحي الحرازين، 18 عاماً؛ وإصابة المنزل بأضرار جسيمة.
الشرب ممنوع!
وفجر (6/1) ***ت طائرة حربية صهيونية بصاروخ مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في مخيم الشاطئ، مستهدفة مواطنين من العائلات التي كانت قد نزحت عن مناطق سكناها جراء العدوان، وكانوا في طريقهم لجلب مياه للشرب لذويهم، ما ادى إلى استشهاد ثلاثة منهم، وهم: عبد سمير السلطان، 17 عاماً؛ حسين محمود السلطان، 24 عاماً؛ وروحي جمال السلطان، 26 عاماً.
عائلة الداية .. مجزرة أخرى
وبعد عائلة السموني جاء الدور على عائلة الداية حيث أقدمت طائرات الاحتلال صباح (6/1) على *** منزل العائلة المكون من 4 طوابق في حي الزيتون، ما أدى إلى استشهاد صاحب المنزل فايز مصباح الداية، 59 عاماً، وابنته صابرين، 24 عاماً؛ وابنه إياد، 34 عاماً؛ وزوجة إياد: روضة الداية، 26 عاماً؛ وطفلتهما كوكب، 4 أعوام وفق الحصيلة الأولية التي سرعان ما ارتفعت بعد أيام إلى تأكيد استشهاد 17 من أفراد العائلة بقيت جثامينهم عدة أيام تحت الأنقاض.
شقيقان وزوجان
ومساء 5/1 ***ت قوات الاحتلال بخمس قذائف مدفعية السوق المركزي، ومنطقة سكنية في بلوك 4 وسط مخيم البريج، مما أسفر عن استشهاد خمسة مواطنين، من بينهم طفلان. والشقيقان هما **** علي أبو جبارة، 54 عاماً؛ باسل **** أبو جبارة، 29 عاماً؛ وأسامة **** أبو جبارة، 21 عاماً.
وصباح 6/1 أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة شرقي وادي غزة قذيفتين مدفعيتين باتجاه منازل المواطنين، مما أدى إلى استشهاد المواطن محمود عبدالله أبو شعر، 25 عاماً؛ وزوجته فداء فريد أبو شعر، 20 عاماً؛ وإصابة طفلهما تامر، 6 شهور بجروح متوسطة، بينما كانوا يتواجدون بالقرب من منزلهم. هذا فضلاً عن *** العديد من المناطق المفتوحة، الأمر الذي أدى إلى إلحاق أضرار متفاوتة في العديد من المنازل السكنية.
وبعد ظهر يوم الأربعاء (7/1) تمكنت الطواقم الطبية من انتشال جثتي طفلين شقيقين كانا تعرضا لل*** قرب منزلهما شرق غزة في ساعات صباح نفس اليوم، ولم يتمكن أحد من الوصول إليهما. والشهيدان هما: رضوان محمد عاشور، 12 عاماً، وشقيقه عبد الرحمن، 11 عاماً.
عائلة صحفي
ومساء 8/1 ***ت المدفعية الصهيونية شقة سكنية تعود للسفير السابق لدى السنغال جبر أبو النجا، 55 عاماً، الواقع في الطابق السابع في برج الأطباء في حي تل الهوى وأدى ذلك إلى استشهاد كل من: زوجته رقية أبو النجا، 50 عاماً.، وزوج ابنته المصور الصحفي في تلفزيون فلسطين إيهاب جمال الوحيدي، 34 عاماً. وأصيبت ابنته إحسان جبر أبو النجا، 30 عاماً، بجراح بالغة الخطورة.
وبعد أقل من نصف ساعة من هذا الحادث ***ت قوات الاحتلال المتمركزة شرق حي الشجاعية منازل المواطنين في منطقة حي الشجاعية مما أدى إلى استشهاد المواطنين الشقيقين باسل محمد ظهير 20 عاماً، وعلاء محمد ظهير 19 عاماً.
الوسطى .. عائلات وأب وطفليه
أما في المحافظة ففي فجر الجمعة 9/1 ***ت الزوارق والطائرات الحربية منازل المواطنين في منطقة القرعان غرب بلدة الزوايدة بقذائف مدفعية أدى إلى استشهاد 7مواطنين من عائلتي القرعات ونصار بينهم عدد من الأشقاء وإصابة 23 آخرين، منهم 4 أطفال و5 نساء، ووصفت جراح 3 منهم بالخطيرة. والشهداء هم : محمد إبراهيم القرعان، 60 عاماً، وداد محمد القرعان 25 عاماً، ورياض يحيى القرعان 26 عاماً، ومحمد حسين القرعان 30 عاماً، وحسام إبراهيم نصار 21 عاماً، وباسم إبراهيم نصار 22 عاماً، وإياد صابر نصار 27 عاماً.
وعثرت الطواقم الطبية التابعة للهلال الاحمر في وقت سابق يوم الجمعة (8/1) أيضاً على 3 جثامين لأب وطفليه في قرية المغراقة، استشهدوا جراء عدوان الاحتلال وهم المواطن عطا حسن عارف عزام، 46 عاماً، وطفليه حسن، عامان، وفريد، 13 عاماً.
خان يونس
أما في خان يونس فأولى الجرائم كانت مساء (29/12) عندما ***ت الطائرات الإسرائيلية، مجموعة من المواطنين من "سرايا القدس"، كانوا يتواجدون في عبسان الكبيرة، شرق خان يونس ما أدى إلى استشهاد أربعة منهم، بينهم شقيقان، إضافة لطفل أحدهم، والشهداء هم: زياد العبد موسى أبو طير، 30 عاماً، و وشقيقه، ياسر العبد موسى أبو طير، 34 عاماً، ونجله، معاذ ياسر أبو طير، 9 أعوام، وابن عمهما محمد جلال أبو طير، 22 عاماً، وصديقهم محمد عبد العزيز خليل القرا، 21 عاماً.
أطفال عائلة الأسطل
وثاني هذه الجرائم وقعت بعد ظهر يوم الجمعة الموافق (2/1) عندما أطلقت طائرة حربية صهيونية، صاروخاً تجاه ثلاثة أطفال، كانوا يلهون في شارع فرعي، بمنطقة القرارة، شرق خان يونس ما أدى إلى استشهاد ثلاثة أطفال من عائلة الأسطل، التي لها تاريخ في تقديم شهداء على دفعات. والشهداء هم: 1) محمد إياد عبد ربه الاسطل، 12 عاماً؛ وشقيقه عبد ربه إياد عبد ربه الأسطل، 8 أعوام؛ وابن عمهما عبد الستار وليد الأسطل، 10 أعوام. وقد فصل رأسه عن جسده.
شقيقان وابنتا عم
وخلال العدوان على القرارة (8/1) استشهد الشقيقان المسنان عطوة و**** أبو مضيف، وابنتا العم مآثر محمد زنيد، 23 عاماً، وفاتن عبد العزيز زنيد، 33 عاماً، كما استشهد الطفلان الشقيقان محمد، 14 عاماً، وإبراهيم، 12 عاماً، أكرم أبو دقة، وذلك جراء *** استهدفهما عندما كانا يتواجدان في أرضهم الزراعية بالقرب من نادي الكرامة الرياضي في منطقة الفراحين بعبسان الكبيرة.
رفح .. ثلاثة أشقاء وأب وأبناءه الثلاثة
أما في رفح فقد سجلت أولى المجازر التي تستهدف العائلات، عندما ***ت طائرات الاحتلال فجر 29/12/2008، منزل المواطن زياد العبسي وهو بالمناسبة ليس له أي علاقة بالمقاومة سوى بصموده في أرضه، مما أدى إلى تدمير المنزل المكون من طبقة واحدة من الاسبستوس، وانهياره على رؤوس قاطنيه، واستشهاد ثلاثة من أطفاله وهم نيام، وهم: صدقي 3 أعوام، أحمد، 12 عاماً، ومحمد، 14 عاماً، فضلاً عن إصابته هو وزوجته وثلاثة من أطفاله الآخرين بجراح.
وصباح 4/1 ***ت الطائرات الصهيونية، بصاروخ واحد مجموعة من المواطنين المدنيين، عندما كانوا أمام منزلهم في حي الشوكة شرق رفح، ما أدى إلى استشهاد خمسة منهم، هم أب وأبناءهم وهم: المواطن عبد حسن بربخ، 43 عاماً؛ وأبناؤه، مهدي، 22 عاماً، ومحمد، 16 عاماً، ويوسف، 10 أعوام، إلى جانب احد أقاربهم وهو موسى يوسف بربخ، 18 عاماً.

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أخبار

« هنا نتابع أخر التطورات في غزة | أرجو المساعدة »
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إخبار arkoun ثقافة العمل الجمعوي 2 27-06-2009 13:07
أخبار غزة. أبوزياد دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية 5 09-01-2009 16:56
أخبار stella دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية 1 09-03-2008 19:49
أخبار سيئة و أخبار جيدة الفوقى النكــت والطرائف 3 07-02-2008 18:08


الساعة الآن 16:45


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة