:: دفاتري جديد ::
تاريخ التسجيل: 18 - 12 - 2008
المشاركات: 35
|
نشاط [ ismail.tanger ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
29-01-2009, 17:51
المشاركة 78
" يداهم المفتش المدرسة" بهذا المعنى أرقب المفتش من شرفة قاعات الدراسة وهو يركن سيارته ويلج الباب الخارجي للمؤسسة. واضعا امام عينيه تصورا نمطيا للمدرس ويريد ان يسقطه على كل الأساتذة.
مع وجود استثناءات نادرة، والنادر لاحكم عليه.
لقد "صاحبنا" مؤطر تربوي من الطراز الرفيع في منطقة شفشاون وكان كل الأساتذة يترقب حضوره للمنطقة ليستفيد منه معرفيا وخلقيا. يبدأ بسرد الايجابيات وتعزيزها ويمدك بالمستجدات التربوية والبيداغوجية لمعالجة أي صعوبة تعترض الاستاذ داخل الفصل.
لاتمل من لقاءاته التربوية و تشعر في حضرته أنك أمام زميل في المهنة. كما تحملنا على مضض مفتشين يغطي على نقصه إما المعرفي أو التواصلي الخلقي " بالفهامات الزايدة"
الحل لهذه المعضلة : "ضبط الوريقات والتعامل معه بندية"، فإن أخطأت في بناء الدرس في حضرته فمهمته أن يرشدك للصواب، ويتحمل هو مسؤولية أخلاقية في جعل نقطته عادلة ومنطقية، فلا يعقل أن النقطة في المستوى الإعدادي تمنح بالاقدمية وعدد الزيارات وليس الفاعلية والاتقان.
خلاصة القول إصلاح الاوضاع يحتاج الى" تربية" والتي لايتجند لها الى الرجال والنساء الربانيين ورثة الانبياء.
|