باسم الله الرحمان الرحيم، المهم أن الشغيلة فرضت نفسها أمام الوزارة وأبانت على أن العمل النقابي والحس النقابي والكرامة والشرف المهني لازال حاضرا لدى رجل التعليم أينما كان وحيثما ارتحل، أم التي أثقلت كاهلنا بالفواتير فتلك عادتها التي دأبت عليها فالحمد لله إذ لم تغير منها.فبورزازات وخلال الحدث الذي عرفته ثانوية سيدي داوود السنة الماضية هبت إلى عين المكان حيث شاركت في تلفيق التهمة لمدير المؤسسة الشيئ الذي نجم عنه توقيفه، ولكن وبعد أن عرض السيد المدير الشريف والبريئ من كل التهم المنسوبة إليه على المجلس التأديبي ثبتت براءته غير أن تلك الفنانةغابت في ساحة ورزازات عندما سمعت الخبر،إّذ من المفروض أن تصحح ما أذاعته السنة الماضية حفاظا على أخلاقية مهنة الصحافة، كما أن أختها البارحة أبانت بعض صور الاضراب والتي تظهر على أنه لم يؤت أكله للرأي العام،لكن ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.
فالصحافة يجب أن تكون محايدة ومستقلة لا متحيزة لأي طرف . اللهم أدم العز للجزيرة وغيرها من المنابر الحرة.فقاناتنا عوض أن تتحدث عن الكوارث الطبيعية التي حلت بالمغرب وهموم الشعب المغربي والشغيلة كيفما كانت، أعطت الوقت الكافي لنتائج انتخابات الكيان الصهيوني الغاشم الذي ذبح وقتل واستحيى النساء المسلمات البارحة وقتل الشيوخ والاطفال بغزة.وكأنه لم يفعل شيئا . فالله نسأل أن يديم العز والشرف لأسرة التعليم كافة بكل فصائلها فالكل بالرغم من اختلاف المشارب والافكار والمنهجيات هدفه هوالدفاع عن مصالح الاسرة كاملة وليقرأ الذين توجهوا إلى الاقسام اليومين الفارطين وكأنهم غير معنيين بالمشاكل والمخاطر التي تحدق بالشغيلة التعليمية.وهنا قبل أن اختم أشير إلى أن شغيلة التعليم والجماعات المحلية بورزازات تعرض برنامجها النضالي بل هم أنفسهم بالطريق المؤدية إلى عمالة إقليم ورزازات لحصار من قبل قوات الأمن وقوات القمع حيث أجبروا المناضلين على عدم الوصول إلى مقلر العمالة. عاش النضال عاشت الكونفدرالية الديموقراطية للشغل
إمضاء أبو يوسف