كما أشار الأخ سليم ، أن الموضوع شائك، ويصلح لبحث أكاديمي، لما يتطلبه من دراسات، و رصد ميداني،.....، ويمكن القول أن دور المجتمع المدني، يحدد بعلاقته مع النظام السياسي للبلد، وسلطه، وأحزابه، ونقاباته، ومدى احترام هذه الأجهزة والإطارات السياسية والمهنية لثقافة حقوق الإنسان، فسلطة القضاء مثلا إذا ما احترمت دورها، فأكيد ستأثر في فعل هيئات المجتمع المدني، ونفس الحالة تسقط على باقي السلط، كما تجب الإشارة، أن تجاوز العمل بأهداف المحدد لهذا المجتمع المدني، وخضوعه لطروحات الأحزاب أو.... يأزم دوره، كما هو حاصل الآن في العلاقة الشادة التي تربط العمل النقابي بالعمل السياسي بالمغرب.
تحياتي