 |
اختي التربوية...
اتينا انت بدليل قاطع وقانوني على ان الاقدمية قد حدفت.....
المذكرة 9/055 ودليل التقييم الجديد إصدار نونبر 2008 والبلاغات النقابية لأربع تقابات ذات تمثيلية |
|
أختي، كل ما يروج حول هذا المستجد المرتجل، قابل إلى حد الآن لقراءات متعددة تتناقض فيما بينها في أغلب الأحيان، وما المصادر التي يأخد بها إلى حد الآن في اعتقادي تحترم، فقط يجب التحفظ عليها إلى حين الوصول إلى ما يمكن أن يرحم إخواننا وأخواتنا نساء ورجال التعليم.
في الدول الديموقراطية، أية ضجة حول وضعية معينة، تثيرها وسائل الإعلام، يخرج المسؤولين بتوضيح كامل لإزالة ما هو ملتبس، وقبله فهي تعتمد المنهاج العلمي في صياغة أي مشروع يلائم خصوصيات مجالاته، مع الأخد بالاعتبار الاكراهات، وما يمكن أن ينتج عنه من ظواهر سلبية.
لذا، يجب الإشارة أننا مازلنا لم نركب بعد قطار التنمية في شتى مجالاتها، يعني أننا ما زلنا نعيش في واقع دولة جد متخلف، هذا التخلف النابع من غياب الرغبة مع سبق الاصرار والترصد في الخروج منه، أما واقعنا التعليمي الذي لا يمكن أن يعرف إقلاعا حقيقيا، لأن هناك جهات تعمل على هذا الهدف، تعمل على دعم التعليم الخصوصي من جهة، وتكريس تعليم طبقي من جهة ثانية، ولكل تعليم خصوصيته وأهدافه.
من المسؤول ؟؟؟
كلنا مسؤولون.