واحد المراة عندها فالدار واحد الماريو وقتما داز الطوبيس قدام الدار كيتحل بوحدو،وهي تعيط على النجار باش إشوف مالو،دخل البيت و قال ليها غادي تسدي عليا فلماريو باش ملي يدوز الطوبيس نشوف منين كيتحل،سدات عليه ومشات لكوزينة هو يرجع راجلها من الخدمة دخل كيما العادة لبيت النعاس حل الماريو باش يبدل حواجو هو يلقا النجار وهو يقول ليه"إلى قلت ليك كنتسنى الطوبيس و الله متيقني"