بهيما ليلك كان، يا من مضيت يا سنتي.
أدلجت فيه دون صبح، ولم تك قط فرصتي.
عبرا دونك منيت، وما فزت إلا بصمتي.
عود أيامي، مزجت فيها الضحكة بالآهات.
بهيما ليلك كان يا أنت.
**************
أتعيدين ما أسلفت أولاك يا من ستأتي؟
أم تطفئين دمس الدياجير بالشح والسحت؟
فكم انتظرت أرداحا، و كم من الوقت.
و كم عشت مسوفا مترقبا، من أحد إلى سبت.
شح نوالك يا أنت.
*************
سكن الأسى- جورا- جوفا من المقت.
والنار اللظى ألهبت جسدا حيا بالموت.
ما تركت برجا تبنيته، من دلو إلى حوت.
كنت كمن يزيد النار قطرات من الزيت.
كاوية نارك ياأنت.
***************
لعبة أرقام ألفناها بالهمس و الصوت.
رفقا يا سنتي ولا تكوني كما كنت
فقط اخبرتك تجرؤا بقصتي
و نسيت أن اكتب اسمي في وصيتي
لأعيش مجددا فيك أنت.
**************
Adam
31/12/2007